post_cover_med_Webp.net-resizeimage.png

فبراير 8, 2021 آخر المستجدات0

يقدم المركز الدولي للصحفيين، سلسلة من التدريبات الصحفية باللغة العربية، حول حلول السوشيال ميديا وصحافة الموبايل.

وتقدم الزميلة، ميس قات، من مركز تطوير روزنة، تدريبين من أصل التدريبات الستة المتتالية، وسيحصل الصحفيون، الذين يحضرون “الويبينارات” الستة كاملة على شهادة إتمام تدريب، يقدمها المركز الدولي للصحفيين.

يستهدف التدريب، الصحفيين في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، ويستمر لمدّة ستة أسابيع، بدءاً من تشرين الثاني، حتى كانون الأول، على شكل ويبينارات أسبوعية، طوال المدة المحددة.

ويشارك في تقديم التدريبات، صحفيون وخبراء بارزون من العالم العربي، ليقدموا خلاصة معرفتهم وتجاربهم عبر جلسات تفاعلية تعليمية تشمل الحلول الصحفية على مواقع التواصل الاجتماعي، وصحافة الفيديو والموبايل، التي بات التعامل معها من قبل الصحفيين، ذو أهمية قصوى للوصول إلى الشرائح المختلفة من الجمهور، واستخدام الموبايل لإعداد المحتوى، الذي تتابعه الغالبية العظمى من المستخدمين، عبر الموبايل أيضاً.

لا تفوت فرصة حضور التدريب، والحصول على الشهادة، وقم بتعبئة النموذج.

سيقوم أحد أعضاء المركز الدولي للصحفيين، بالتواصل معك لإبلاغك بتفاصيل حول كيفية الوصول إلى الويبينارات، ومتابعتها.


إليكم-ملخص-الجلسة-الأخيرة-من-سلسلة-التدريب-على-صحافة-الفيديو-والموبايل.jpg

يناير 6, 2021 غير مصنفة0

مركز RMD

شارك مركز روزنة للتطوير الإعلامي بتدريب صحفيين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وذلك لصقل مهاراتهم في الصحافة الرقمية، ومن أهم تلك المهارات طرق التحقق من المعلومات، وأدوات السرد القصصي، والأمن الرقمي للصحفيين، وطرق إشراك الجمهور وغيرها من المواضيع التي تسهم في تطوير العمل الصحفي.

 

برنامج التدريب هذا أتى بالتعاون المركز الدولي للصحفيين لـبرنامج حلول وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أطلق المركز الدولي للصحفيين ومشروع فيسبوك للصحافة سلسلة ويبينارات تدريبية باللغة العربية حول صحافة الفيديو والموبايل، امتدّت ستة أسابيع، بدءاً من 12 نوفمبر/تشرين الثاني حتى كانون الأول/ديسمبر 2020.

 

بعد الويبينار الأول الذي عُقد في 12 نوفمبر/تشرين الثاني ضمن جلسات السلسلة التدريبية للمركز الدولي للصحفيين، الذي افتتحته المُدربة بمركز روزنة للتطوير الإعلامي ميس قات، حيث قدّمت الإرشادات والطرق للصحفيين لكي يستخدموا الموبايل في إنتاج المحتوى الصحفي، نظّم المركز الدولي للصحفيين الويبينار الثاني يوم الخميس في 19 نوفمبر/تشرين الثاني، واستمرّ لمدة ساعتين، بمشاركة وتفاعل 370 صحفي وصحفية من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

 

وفي الوبيبنار الثاني تحدث الصحفي المصري مصطفى درويش عن الفوائد الكثيرة لاستخدام الهاتف لتصوير التقارير الصحفية، وفي مقدّمتها انخفاض تكلفة المعدّات مقارنةً بالكاميرات الاحترافية باهظة الثمن وتكاليف الإستعانة بفريق تصوير، إضافةً إلى جودة كاميرات الهاتف، سهولة التصوير والتحرك في أماكن مختلفة التي تساعد أيضاً على حماية الصحفي، إضافة الى سهولة البث المباشر وسرعة ارسال المواد من خلال الهاتف.

 

وفي الجلسة الرابعة قدّم مصطفى درويش نصائح عمليّة حول صحافة الموبايل ومعلومات حول الأدوات المستخدمة لإجراء تقارير صحفية باستخدام الهاتف، مُشدداً على أهمية انتباه الصحفي إلى جودة الصوت عند إعداد تقارير بواسطة الموبايل ونصح باستخدام ميكروفون خارجي لتسجيل الصوت.

 

وفي الجلسة الخامسة التي قدّمتها الصحفية سارة حطيط، في 16 ديسمبر/كانون الأول شارك 295 صحفي من مختلف أنحاء العالم، وتحدثت خلالها عن عملية تعديل وتحرير الفيديوهات باستخدام الهاتف المحمول.  

 

أمّا الجلسة السادسة والأخيرة فعُقدت بعنوان “حلول منصات التواصل الاجتماعي”، وذلك يوم الخميس 17 ديسمبر/كانون الأول بمشاركة 269 صحفياً وناشطاً من مختلف أنحاء العالم.

 

وقدّمت الجلسة الصحفية سارة حطيط التي استهلّت الجلسة بالحديث عن أهمية البث المباشر، لافتةً إلى أنّ أزمة جائحة “كوفيد 19” أدّت إلى زيادة كبيرة في استخدام البث المباشر.

 

وأكدت حطيط على أهمية البث المباشر وجاذبيته يأتيان من “الآنية واللحظوية”، فهناك اهتمام متزايد بمعرفة ما يحدث خلال هذه اللحظة، كما أنّ العفوية تعتبر من العوامل التي تجذب الجمهور.

 

وأضافت حطيط أنّ التفاعل مع الجمهور خلال هذه الفيديوهات المباشرة يزيد من شعبيتها ويخلق علاقة بين الشخص الذي يظهر بالفيديو والجمهور، موضحةً أنّ  التخطيط للبث مهم جداً على الرغم من أنّ العفوية من سمات البث.

 

وأُقيمت هذه الجلسات التدريبية عن بُعد، وهي امتداد لتدريب الصحفيين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ضمن برنامج “حلول منصات التواصل الاجتماعي”، الذي تم إطلاقه بالشراكة مع مشروع فيسبوك للصحافة وبالتعاون مع المنتدى العالمي للأزمات الصحية من قبل المركز الدولي للصحفيين (ICFJ) وشبكة الصحفيين الدوليين التابعة له (IJNET).


صحافة-الموبايل.jpg

ديسمبر 1, 2020 غير مصنفة0

مركز RMD

تواصل المدربة بمركز روزنة للتطوير والتدريب الإعلامي الصحفية ميس قات تدريب صحفيين من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وذلك لصقل مهاراتهم في الصحافة الرقمية، ومن أهم المهارات التي قدّمتها قات طرق التحقق من المعلومات، وأدوات السرد القصصي، والأمن الرقمي للصحفيين، وطرق إشراك الجمهور وغيرها من المواضيع التي تسهم في تطوير العمل الصحفي.

 

وبعد الويبينار الأول الذي عُقد في 12 نوفمبر/ تشرين الثاني ضمن جلسات السلسلة التدريبية الجديدة للمركز الدولي للصحفيين والتي تتمحور حول صحافة الموبايل والفيديو، نظّم المركز الدولي للصحفيين الويبينار الثاني يوم الخميس في 19 نوفمبر/تشرين الثاني، واستمرّ لمدة ساعتين، بمشاركة وتفاعل 370 صحفي وصحفية من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

وتحت عنوان “كيف تبني قصتك البصرية.. ابدأ بالفكرة ولا تنتهي بالنشر”، تطرّقت المدربة ميس إلى محاور عدّة، تضمّنت المراحل المختلفة للفكرة واختيار الزاوية ومخطط التصوير (الستوري بورد) والمقابلات واستخدام الموسيقى وخطة النشر إلى جانب القصص التي تبدأ بعد النشر.

 

وفي مستهلّ الجلسة التدريبية، أشارت قات إلى أنّ صناعة المحتوى المرئي شهدت تطوراً كبيراً في غضون السنوات الأخيرة، وأصبحت القصة المصورة تصل الى عدد أكبر من الجمهور، ما يبرز أهمية تعلّم مهارات إنتاج القصص المصورة في الوقت الراهن.

 

وأوضحت قات إنّ منتج القصة المرئية قد يمزج بين استخدام الفيديو والصور الفوتوغرافية بالتقرير الذي يعدّه، كما أنّ بإمكانه إضافة رسوم متحركة وعناصر جرافيكية لتسهيل استيعاب الجمهور لمحتوى القصة.

 

وعدّدت بعض الأسئلة التي يتعيّن على الصحفي أن يطرحها خلال المرحلة الأولى من عمله وقبل استئناف عملية الإنتاج وتشمل الأسئلة: “ما القصة التي تريد أن تسردها؟ ما هو هيكلها؟ من هم الأشخاص الأساسيون في القصة؟ من هو الجمهور بشكل أساسي؟ وأين ستنشر المادّة؟”.

 

ويتعيّن على الصحفيين أن يعتمدوا الاختصار قدر الإمكان عند كتابة النص للقصة المصورة، بحسب ما قالته قات التي قدّمت نماذج عدّة لقصص مصورة ومميّزة، نالت إعجاب المشاركين الذين طلبوا الروابط لكي يعيدوا مشاهدتها.

 

وشدّدت قات على أهمية تحليل الفكرة، إن كانت جديدة وتتضمّن إبداعاً، وأن يدرك الصحفي إذا كان من الممكن أن يوافق المحرر عليها، وحثّت المشاركين في الجلسة على تقديم  فكرتهم إلى المحرر بشكل دقيق ومختصر وأن يستخدموا كلمات واضحة.

 

وعند انتقالها إلى محور التخطيط للتصوير Storyboard، أوضحت أنّ كتابة المخطط لتنظيم تصور قصة مرئية يساهم في تنظيم الأفكار، وقدّمت نموذجاً لخطة عمل وشرحت كيفية استخدامه. 

 

ولفتت إلى أنّه “عندما يذهب الصحفي إلى مكان التصوير، قد يواجه تغييرات أو مفاجآت ومن الممكن أن يجري تعديلات في خطّة التصوير، إلا أنّ هذه المفاجآت ستكون أقل وطأة ومن السهل تجاوزها عندما يكون العمل منظماً بشكل مسبق”.

 

وخلال حديثها عن كيفية إجراء المقابلات، أوصت قات الصحفيين بأن يطرحوا أسئلة مفتوحة على الضيوف وأن يحاولوا السؤال بطرق مختلفة،من أجل التوصّل إلى إجابات واضحة.

 

ونصحت قات الصحفيين باستغلال قوة الموسيقا، أي استخدام موسيقا المناسبة في إنتاج القصة المصوّرة، وعدم الاكتفاء بوضع “موسيقا ثابتة منذ بداية الفيديو وحتى النهاية”.

 

وأخيراً، يصل الصحفي إلى المرحلة التي ينشر فيها المادّة المصوّرة، وهنا قالت قات: “إنّ خطة النشر والترويج للفيديو تكاد توازي في أهميتها أهمية إنتاج المحتوى نفسه”، موضحةً ضرورة متابعة المادّة بعد النشر، أي “القصص التي تبدأ بعد النشر”.

 

وتابعت أنّ “الكثير من القصص تستمر بعد عرض الفيديو، حيث قد يؤدي نشر القصة الى حصول تغيير بحياة أشخاص”، واقترحت قات في نهاية الجلسة أن يقوم الصحفيون بإنتاج قصص جديدة تبرز التغير الذي أحدثته القصة بعد نشرها.

 

يُشار إلى أنّ هذه الجلسات التدريبية تقام عن بُعد، وهي امتداد لتدريب الصحفيين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضمن برنامج “حلول منصات التواصل الاجتماعي” والذي تم إطلاقه بالشراكة مع مشروع فايسبوك للصحافة وبالتعاون مع المنتدى العالمي للأزمات الصحية من قبل المركز الدولي للصحفيين (ICFJ) وشبكة الصحفيين الدوليين التابعة له (IJNET).


جميع الحقوق محفوظة