243086799_399548485085741_5985309026988463187_n.jpg

أكتوبر 28, 2021 آخر المستجدات

مركز RMD 

شاركت روزنة في تدريب صحفيين تونسيين من مؤسسة “إنسان” على صحافة الموبايل، ضمن مشروع تدريبي يمتد على مدار أسبوع كامل.

وقدمت الزميلة ميس قات الخبيرة بالصحافة الرقمية في مركز رام للتطوير الإعلامي، تدريباً ليوم كامل للمشاركين في الدورة التدريبية، ضمن مشروع تقوده مؤسسة “إنسان” التونسية يهدف تمكين مجموعة من الصحفيين وضحايا انتهاكات حقوق الإنسان، من استخدام تقنيات صحافة الموبايل لإعداد تقارير استقصائية مصوّرة بالهاتف عن الانتهاكات الواقعة خلال عامي 2020-2021، أي خلال انتشار جائحة كوفيد-19، وذلك بحقّ فئة المهاجرين، طالبي اللجوء واللاجئين، المدونين وناشطي حقوق الإنسان، سكّان المناطق الداخلية المهمشة، الأقليات الجنسية، والنساء في تونس.

وركز التدريب على المهارات التحريرية والإجرائية التي تلزم الصحفي في مراحل التخطيط لإنتاج القصة البصرية المعمقة، والتنفيذ، وحتى خطة النشر والترويج للمحتوى. مع تقنيات عملية وأساليب مبتكرة في اختيار الزوايا والسرد البصري، إلى جانب طرق التخطيط الاحترافية وإجراء المقابلات الميدانية، وانتهاء بعمليات النشر والترويج وقياس النتائج المرجوة من العمل الصحفي.

وتأسس مركز رام للتطوير الإعلامي العام الفائت، كجزء من مؤسسة روزنة للإعلام ليقدم تدريبات للمؤسسات الصحفية والصحفيين المستقلين في سوريا والشرق الأوسط وشمال إفريقية، مستعيناً بصحفيين مدربين وخبراء في مجالات صحفية متعددة، ومشاركاً في مشاريع تطوير إعلامي إلى جانب مؤسسات عربية وأوروبية لدعم حرية الرأي والتعبير، وتطوير المهارات الصحفية المهنية في المنطقة العربية.


إليكم-ملخص-الجلسة-الأخيرة-من-سلسلة-التدريب-على-صحافة-الفيديو-والموبايل.jpg

يناير 12, 2021 غير مصنفة0

 

مركز RMD – شبكة الصحفيين الدوليين

درّبت  روزنة  صحفيين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وذلك لصقل مهاراتهم في الصحافة الرقمية، ومن أهم المهارات التي قدّمتها طرق التحقق من المعلومات، وأدوات السرد القصصي، والأمن الرقمي للصحفيين، وطرق إشراك الجمهور وغيرها من المواضيع التي تسهم في تطوير العمل الصحفي.

برنامج التدريب هذا أتى بالتعاون المركز الدولي للصحفيين لـبرنامج حلول وسائل التواصل الاجتماعي، حيث  أطلق المركز الدولي للصحفيين ومشروع فايسبوك للصحافة سلسلة ويبينارات تدريبية باللغة العربية حول صحافة الفيديو والموبايل، امتدّت ستة أسابيع، بدءًا من 12 نوفمبر/تشرين الثاني حتى كانون الأول/ديسمبر 2020.

بعد الويبينار الأول الذي عُقد في 12 نوفمبر/تشرين الثاني ضمن جلسات السلسلة التدريبية للمركز الدولي للصحفيين، والذي افتتحته الصحفية السورية ميس قات، وهي مديرة قسم الديجيتال في إذاعة روزنة، والتي قدّمت الإرشادات والطرق للصحفيين لكي يستخدموا الموبايل في إنتاج المحتوى الصحفي، نظّم المركز الدولي للصحفيين الويبينار الثاني يوم الخميس في 19 نوفمبر/تشرين الثاني، واستمرّ لمدة ساعتين، بمشاركة وتفاعل 370 صحفي وصحفية من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وعُقدت الجلسة الثالثة في 26 نوفمبر/تشرين الثاني، واستمرت لمدة ساعتين عرض خلالها الصحفي المصري مصطفى درويش الحائز على جائزة تومسون فاونديشن لأفضل تقرير صحفي مصور بالهاتف لعام 2019 مقدمة عن صحافة الموبايل. وتطرّق درويش خلال الجلسة إلى الفوائد الكثيرة لاستخدام الهاتف لتصوير التقارير الصحفية، وفي مقدّمتها انخفاض تكلفة المعدّات مقارنة بالكاميرات الاحترافية باهظة الثمن وتكاليف الإستعانة بفريق تصوير، إضافةً إلى جودة كاميرات الهاتف، سهولة التصوير والتحرك في أماكن مختلفة والتي تساعد أيضا على حماية الصحفي، إضافة الى سهولة البث المباشر وسرعة ارسال المواد من خلال الهاتف.

 

أمّا الجلسة الرابعة فعُقدت لمدّة ساعتين في 3 ديسمبر/كانون الأول بمشاركة 311 صحفي وطالب، قدّم خلالها الصحفي مصطفى درويش نصائح عملية حول صحافة الموبايل ومعلومات حول الأدوات المستخدمة لإجراء تقارير صحفية باستخدام الهاتف، مشددًا على أهمية أن ينتبه الصحفي الى جودة الصوت عند إعداد تقارير بواسطة الموبايل ونصح باستخدام ميكروفون خارجي لتسجيل الصوت.

ومثل الجلسات السابقة، وبما أنّ الموبايل سيكون صديق الصحفيين في العام 2021، حظيت الجلسة الخامسة التي قدّمتها الصحفية والمدربة المتخصصة في الإعلام سارة حطيط، في 16 ديسمبر/كانون الأول بتفاعل 295 مشارك من مختلف أنحاء العالم، وتحدثت خلالها عن عملية تعديل وتحرير الفيديوهات باستخدام الهاتف المحمول.  

أمّا الجلسة السادسة والأخيرة فعُقدت بعنوان “حلول منصات التواصل الاجتماعي”، وذلك يوم الخميس 17 ديسمبر/كانون الأول بمشاركة 269 صحفيًا وناشطًا من مختلف أنحاء العالم، وقدّمت الجلسة الصحفية والمدربة المتخصصة في الإعلام سارة حطيط التي استهلّت الجلسة بالحديث عن أهمية البث المباشر، لافتةً إلى أنّ أزمة جائحة “كوفيد 19” أدّت الى زيادة كبيرة في استخدام البث المباشر. وأشارت حطيط إلى أنّ أهمية البث المباشر وجاذبيته يأتيان من “الآنية واللحظوية”، فهناك اهتمام متزايد بمعرفة ما يحدث خلال هذه اللحظة، كما أنّ العفوية تعتبر من العوامل التي تجذب الجمهور.

وفيما أضافت حطيط أنّ التفاعل مع الجمهور خلال هذه الفيديوهات المباشرة يزيد من شعبيتها ويخلق علاقة بين الشخص الذي يظهر بالفيديو والجمهور، أوضحت أنّ  التخطيط للبث مهم جدًا على الرغم من أنّ العفوية من سمات البث، وتابعت أنّ الخطوات الأساسية للبث المباشر تتضمن الإجابة على الأسئلة التالية قبل استئناف العمل:  

لماذا: ما هو الهدف من البث المباشر؟

ماذا: ما هو مضمون البث؟ تقول حطيط إنّ تحديد المادة بشكل دقيق يزيد من نجاح جلسة البث المباشر.

متى: توقيت البث؟ هل هو يومي؟ أسبوعي؟ في أي ساعة؟ تقول حطيط إنّ تحديد الموعد يتم من خلال الوقت المناسب للجمهور، بناء على الوقت الذي يكون فيه الجمهور متواجدًا على شبكات التواصل الاجتماعي.

من: سيقوم بالبث المباشر؟ هل هو شخص واحد؟ هل هناك ضيوف؟

كيف: ما هو الشكل؟ هل هو تعليمي؟ هل هو في شكل سؤال/جواب؟

أين: هل المكان مهم؟

سئلت حطيط عن مدة البث المباشر وأجابت بأن المدة تعتمد على المضمون والقيود من قبل شبكات التواصل الاجتماعي. وذكرت بعض البرامج التي يتم استخدامها للبث المباشر ومنها OBS و Streamyard، وقدّمت بعض النصائح الخاصة بالبث المباشر ومنها عدم تأجيل بدء الجلسة حتى لا ينتظر الذين حضروا في الموعد المحدد. ودعت أيضا الى مشاركة بعض التجارب الشخصية المناسبة بالبداية، وبعد ذلك يتعيّن على القائم بالبث المباشر أن ينتقل الى المضمون الأساسي ثم خلاصة للجلسة يليها آخر خطوة وهي دعوة للمشاركين بالتحرك والتفاعل من خلال طرق عدة منها مثلا الضغط على رابط لمعرفة المزيد أو مشاركة الرابط للدخول بسحب والحصول على جوائز.

 

كما نصحت بالإعلان عن الفيديو قبل موعده والقيام بأداء تجريبي قبل موعد البث للتأكد من اتصال الانترنت والإضاءة والصوت. وأشارت حطيط الى أهمية التواصل والتفاعل مع الجمهور من خلال الأسئلة ومتابعة التعليقات. وعرضت نماذج مختلفة لجلسات بث مباشر وقالت إنها لا تتوقع أن يتم نقل مضمون البث المباشر للقنوات التلفزيونية إلى بث على شبكات التواصل الاجتماعي، بل ستتكون “تركيبة خاصة” وأن أهمية الشبكات التواصل الاجتماعي ستزيد مع مرور الوقت. ونصحت المؤسسات الإعلامية ألا تقوم بنسخ ما يقدم على القنوات التلفزيونية بل الأفضل تقديم مضمون مختلف لشبكات التواصل الاجتماعي.

وخلال الجلسة، قامت حطيط ببث مباشر على انستجرام لشرح الاعدادات المختلفة المتاحة وشرحت كيفية القيام بالبث المباشر من موقع فايسبوك.

إشارة إلى أنّ هذه الجلسات التدريبية تقام عن بُعد، وهي امتداد لتدريب الصحفيين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضمن برنامج “حلول منصات التواصل الاجتماعي” والذي تم إطلاقه بالشراكة مع مشروع فايسبوك للصحافة وبالتعاون مع المنتدى العالمي للأزمات الصحية من قبل المركز الدولي للصحفيين (ICFJ) وشبكة الصحفيين الدوليين التابعة له (IJNET). وستعقد الجلسات أسبوعيًا وتتضمن محاضرات تفاعلية مع مدربين يملكون خبرات كبيرة.

سارة حطيط تعمل مع أكاديمية دوتشيه فيله في تقديم تدريبات تهدف إلى صقل قدرات الإعلاميين والصحفيين في مجالات عدّة كصحافة الموبايل، السرد القصصي، صحافة البيانات والتربية الإعلامية. بدأت مؤخرًا في إعداد فيديوهات تعليمية حول صحافة البيانات كونها حاجة أساسية في عصر الرقمنة. كما تعمل مع مؤسسات محلية وعالمية كالأونيسكو ومؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية، المجلس الثقافي البريطاني، والجامعة اللبنانية.


إليكم-أبرز-الأدوات-لإجراء-تقارير-صحفية-باستخدام-الهاتف.jpg

ديسمبر 16, 2020 غير مصنفة0

مركز RMD

بالتعاون مع مُدربي مركز روزنة للتطوير والتدريب الإعلامي؛ يواصل المركز الدولي للصحفيين ومشروع فيسبوك للصحافة، تقديم التدريبات للصحفيين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث تتمحور التدريبات حول صحافة الفيديو والموبايل، وتأتي هذه الورشات باللغة العربية، وامتدّت ستة أسابيع.

 

بعد الويبينار الأول الذي عُقد في 12 نوفمبر/تشرين الثاني ضمن جلسات السلسلة التدريبية الجديدة للمركز الدولي للصحفيين وتمحورت حول صحافة الموبايل والفيديو، والذي افتتحته المُدربة بمركز روزنة للتطوير والتدريب الإعلامي الصحفية السورية ميس قات، حيث قدّمت إرشادات وطرق للصحفيين لكي يستخدموا الموبايل في إنتاج المحتوى الصحفي، نظّم المركز الدولي للصحفيين الويبينار الثاني يوم الخميس في 19 نوفمبر/تشرين الثاني، واستمرّ لمدة ساعتين، بمشاركة وتفاعل 370 صحفياً وصحفية من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

 

أمّا الجلسة الرابعة فعُقدت لمدّة ساعتين في 3 ديسمبر/كانون الأول بمشاركة 311 صحفي وطالب، قدّم خلالها الصحفي مصطفى درويش نصائح عملية حول صحافة الموبايل ومعلومات حول الأدوات المستخدمة لإجراء تقارير صحفية باستخدام الهاتف.

 

وشدد على أهمية أن ينتبه الصحفي الى جودة الصوت عند إعداد تقارير بواسطة الموبايل ونصح باستخدام ميكروفون خارجي لتسجيل الصوت، حيث عرض عدداً من الميكروفونات التي يمكن الاستعانة بها لتحسين وتنقية الصوت ومنها الميكروفونات المستخدمة خلال المقابلات مثل ميكروفون Boya، وقال درويش إنه خيار جيد نظراً لقدرته على تسجيل صوت بجودة جيدة وبتكلفة متواضعة.

 

كما أوصى درويش باستخدام ميكروفون Rode الذي يعتمد عليه درويش بصورة أساسية وقد استخدمه لإعداد التقرير الذي فاز بجائزة تومسون فاونديشن.

 

لكنه أشار الى أن ثمن هذا الميكروفون أعلى، كما عرض أمثلة لعدد من الأجهزة التي تناسب الأوضاع المختلفة لمكان التصوير، وفي حال تعذر على الصحفي أن يستخدم الميكروفون الخارجي، نصح درويش باستخدام الميكروفون الخاص بسماعة الهاتف للتسجيل.

 

وتطرق درويش بعد ذلك الى أهمية استخدام حامل (ترايبود) عند التصوير وأشار الى أنّ البداية تكون باختيار الماسك (الماونت) المناسب لتثبيت للهاتف.

 

وعرض درويش بعض الحوامل التي ينصح باستخدامها مع ذكر مزاياها وتفاصيل حول وزنها وامكانياتها وأسعارها، وقال درويش إنّ عيب بعض الحوامل الجيدة هو وزنها الثقيل ولكنها توفر أكبر قدر من الثبات.

 

كما عرض الـFlexible Tripod وهو حامل مطاطي صغير يتسم بالمرونة تكلفته ليست مرتفعة، ومن بين الحوامل الأخرى التي نصح بها كانت Manfrotto  وRegetek.

 

وبعد عرض الأدوات السابقة الذكر، انتقل درويش للحديث عن الأدوات المستخدمة للتصوير المتحرك، مشيراً إلى أنّ استخدام هذه الأدوات سهل ومفيد ويسمح للصحفي أن يلتقط لقطات تشبه التصوير الاحترافي السينمائي.

 

وأوضح أنّ المشاهد التي يتم التقاطها باستخدام أدوات التحرك عادة ما تكون لقطات أفقية ولكنه أشار إلى أن آخر إصدارات Osmo Mobile تسمح أيضاً باللقطات الرأسية.  

 

وعرض درويش أجهزة لشركات Zhiyun وOsmo وتحدّث عن إمكانياتها وخصائصها وأسعارها، وقدّم مثلاً عن التصوير باستخدام أدوات التحرّك، لتقرير مصوّر بثته قناة RTE.

 

من جهتهم، طرح المشاركون أسئلة عن الأدوات المختلفة التي تم عرضها وأفضل الطرق لاستخدامها، فأوضح درويش أنّ كل تقرير يحتاج أدوات محددة، بحسب ظروف التصوير، وأكد أنّ الأدوات المذكورة آنفاً ليست جميعها ضرورية لكل تقرير، وتوجد أداتان مهمّتان دائماً هما: الميكروفون والحامل.

 

وقدّم درويش عرضاً لأنواع الهواتف الذكية الموجودة في السوق والتي يمكن شراءها من المحال أو من خلال المواقع الإلكترونية، ويمكن أن تعين الصحفي في إعداد تقاريره، لافتاً إلى أنّ هواتف الجيل الأخير متطوّرة، وعلى الصحفي البحث عن المواصفات المناسبة لإعداد التقارير مثل مدة البطارية والمساحة المتاحة للتخزين.

 

وقال درويش إنه طالما كانت كاميرا (أو كاميرات) الهاتف جيدة، فمن الممكن انتاج تقارير جيدة باستخدامه وبمساعدة الأدوات التي ذكرها.

 

كان هناك اهتمام كبير من قبل المشاركين بالأدوات المذكورة وسألوا عن إمكانية شرائها بالعالم العربي.

 

أما بالنسبة للعدسات الخارجية التي يمكن اضافاتها للهاتف، نصح درويش باستخدام عدسات Moment.

 

وفيما يخص الإضاءة، النصيحة الأولى كانت التصوير خارجياً كلما كان ذلك متاحاً، أما إذا اضطر الصحفي أن يجري مقابلة في مكان داخلي، فيمكن استخدام كشافات تُضاف الى الهاتف لتحسين الإضاءة ومنها كشاف Manfrotto.

 

وأنهى درويش عرضه بالحديث عن بعض التطبيقات المفيدة التي يمكن إضافتها للهاتف ومنها FilmicPro وهو تطبيق مدفوع  ومن أهم مميزاته إمكانية تثبيت الفوكس والإضاءة.

 

وأكد أنّ التطبيق يسمح بتصوير فيديو بأحجام شاشة مختلفة وحتى بالوضع الرأسي وهو مفيد عند إنتاج تقارير لانستجرام وفيسبوك.

 

كما أوصى درويش بتطبيق Adobe Premiere  Rush  للمونتاج على آيفون وأندرويد، إضافةً إلى Lumafusion  وImovie وهما تطبيقان متاحان لآيفون.

 

 يُشار إلى أنّ هذه الجلسات التدريبية تقام عن بُعد، وهي امتداد لتدريب الصحفيين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ضمن برنامج “حلول منصات التواصل الاجتماعي” والذي تم إطلاقه بالشراكة مع مشروع فيسبوك للصحافة وبالتعاون مع المنتدى العالمي للأزمات الصحية من قبل المركز الدولي للصحفيين (ICFJ) وشبكة الصحفيين الدوليين التابعة له (IJNET).


صحافة-الموبايل-إرشادات-عمليّة-لتقارير-مصوّرة-مميّزة.jpg

ديسمبر 12, 2020 غير مصنفة0

مركز RMD

يواصل مُدربو مركز روزنة للتطوير والتدريب الإعلامي تقديم التدريبات للصحفيين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، التي تأتي بالتعاون بين المركز الدولي للصحفيين ومشروع فيسبوك للصحافة، وتتمحور تلك التدريبات حول صحافة الفيديو والموبايل، والورشات باللغة العربية، وامتدّت ستة أسابيع.

 

الويبينار الأول الذي عُقد في 12 نوفمبر/ تشرين الثاني ضمن جلسات السلسلة التدريبية للمركز الدولي للصحفيين، الذي افتتحته المُدربة بمركز روزنة للتطوير والتدريب الإعلامي الصحفية ميس قات، حيث قدّمت الإرشادات والطرق للصحفيين حتى يستخدموا الموبايل في إنتاج المحتوى الصحفي.

 

وبعد الويبينار الأول نظّم المركز الدولي للصحفيين الويبينار الثاني يوم الخميس في 19 نوفمبر/تشرين الثاني، واستمرّ لمدة ساعتين، بمشاركة وتفاعل 370 صحفي وصحفية من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

 

وعُقدت الجلسة الثالثة في 26 نوفمبر/تشرين الثاني، واستمرت لمدة ساعتين عرض خلالها الصحفي المصري مصطفى درويش الحائز على جائزة تومسون فاونديشن لأفضل تقرير صحفي مصور بالهاتف لعام 2019 مقدمة عن صحافة الموبايل.

 

وتطرّق درويش خلال الجلسة إلى الفوائد الكثيرة لاستخدام الهاتف لتصوير التقارير الصحفية، وفي مقدّمتها انخفاض تكلفة المعدّات مقارنة بالكاميرات الاحترافية باهظة الثمن وتكاليف الإستعانة بفريق تصوير، إضافةً إلى جودة كاميرات الهاتف، سهولة التصوير والتحرك في أماكن مختلفة والتي تساعد أيضاً على حماية الصحفي، إضافة الى سهولة البث المباشر وسرعة إرسال المواد من خلال الهاتف.

 

أمّا الجلسة الرابعة فعُقدت لمدّة ساعتين في 3 ديسمبر/كانون الأول بمشاركة 311 صحفي وطالب، قدّم خلالها الصحفي مصطفى درويش نصائح عملية حول صحافة الموبايل ومعلومات حول الأدوات المستخدمة لإجراء تقارير صحفية باستخدام الهاتف، مشدداً على أهمية أن ينتبه الصحفي الى جودة الصوت عند إعداد تقارير بواسطة الموبايل ونصح باستخدام ميكروفون خارجي لتسجيل الصوت.  

 

ومثل الجلسات السابقة، وبما أنّ الموبايل سيكون صديق الصحفيين في العام 2021، حظيت الجلسة الخامسة التي قدّمتها المدربة سارة حطيط، في 16 ديسمبر/كانون الأول بتفاعل 295 مشارك من مختلف أنحاء العالم.

 

وتحدثت خلالها عن عملية تعديل وتحرير الفيديوهات باستخدام الهاتف المحمول. واستهلّت حطيط الجلسة بعرض قصة تتمحور حول رجل معمّر لبناني الجنسية، يقال إنّه يبلغ 125 عاماً، أنتجتها قناتا “دويتشه فيله” و”زووم إن” الهولندية بطريقتين مختلفتين. 

 

إذ طرحت القناة الأولى القصة بطريقة جدية، فيما استخدمت القناة الهولندية موسيقا سريعة، وأشارت حطيط الى أنّ القصة كانت نفسها، وكذلك التصوير والبطل ولكن الفرق تمثّل في سرد الرواية من خلال المونتاج.

 

وبعد تقديم هذا المثل، قدّمت المدرّبة نصائح مفيدة للمشاركين، تساعدهم في تحديد النمط الذي سيختارونه لإعداد قصصهم خلال المرحلة الأولى، إذ أن عليهم طرح سؤال على أنفسهم إذا كانت القصة ترفيهية أم جديّة؟، وبعدها تتركّز المرحلة الثانية على التخطيط والتنفيذ وتتضمن تحديد اللقطات والبداية والوسط والنهاية، وهنا شدّدت حطيط على ضرورة أن يُدرك الصحفي مسبقاً ما هي المشاهد والمقابلات التي يريدها من أجل التخطيط للمونتاج.

 

بعد انتهاء المرحلتين السابقتين، يتعيّن على الصحفي اختيار الموسيقى، التي اعتبرتها حطيط من أصعب المراحل وأنها نفسها كثيراً ما تواجه تحديات في الاختيار.

 

هذه المرحلة تتضمن أيضاً اختيار الوقت المخصص لكل لقطة، فأحياناً تكون اللقطات سريعة لتناسب إيقاع القصة أو تكون بطيئة لتعكس معاناة ما أو مرور الوقت ببطء، ولذلك تنصح حطيط بالمرونة عند اختيار اللقطات وتحديد وقتها حسب طبيعة القصة والنمط المستهدف.

 

وسأل بعض المشاركين في الويبينار عن مصادر لموسيقا مسموح باستخدامها بشكل مجاني ومن دون قيود حقوق الملكية، وردّ آخرون بوضع روابط لمواقع توفر الموسيقى المجانيّة.

 

ولاحظ المشاركون أنّ القصص المرئية التي تمّ عرضها تضمّن بعضها نصاً مكتوباً على الشاشة يترجم ما يقوله بطل القصة وسألوا مقدمة الجلسة عن أهمية القيام بذلك، فأجابت أنّ هذه الطريقة لها فوائد لا سيما عندما يهدف معدّ الفيديو إلى إيضاح الكلام الذي يكون بلهجة معيّنة ولن يكون مفهومًا للجمهور في العالم العربي.

 

كذلك فإنّ إضافة الكلمات إلى الفيديو مهمّة كي يتاح لأي شخص أن يحضرها عندما يصعب عليه تشغيل الصوت إن كان موجوداً بالمواصلات العامة أو في مكان العمل.

 

وخلال الويبينار، تم عرض بعض القصص المرئية وشرحت حطيط طريقة العمل عليها وقدمت نصائح تتعلق بالمونتاج، منها أهمية أن يكون لكل لقطة هدف، أن يقدّم معدّ الفيديو شيئاً جديداً.

 

وشدّدت على ضرورة عدم تكرار اللقطات، إلا إذا كان التكرار هدفاً في الفيديو، ونصحت حطيط بسرد القصة التي قد يستغرق إعدادها يوماً أو مدة زمنية قصيرة وبالاستغناء عن اللقطات التي تأخذ وقتاً ولا تخدم القصة، وقدّمت إرشادات تقنية محددة لاتباعها عند القيام بالمونتاج ومنها التأكد من الاستمرارية باللقطات.

 

وأنهت حطيط الجلسة بالحديث عن تطبيقات المونتاج ومنها برنامج LumaFusion والذي ترى أنه الأفضل ولكنه متاح لهواتف IOS فقط وهو غير مجاني، كما عرضت على المشاركين بعض التقنيات الخاصة باستخدام برنامج Kinemaster وأسماء بعض التطبيقات الأخرى.

 

تجدر الإشارة إلى أنّ هذه الجلسات التدريبية تقام عن بُعد، وهي امتداد لتدريب الصحفيين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ضمن برنامج “حلول منصات التواصل الاجتماعي” والذي تم إطلاقه بالشراكة مع مشروع فيسبوك للصحافة وبالتعاون مع المنتدى العالمي للأزمات الصحية من قبل المركز الدولي للصحفيين (ICFJ) وشبكة الصحفيين الدوليين التابعة له (IJNET).


الموبايل-صديق-الصحفيين-في-2021..-ومبادئ-لإعداد-فيديوهات-بواسطته.jpg

ديسمبر 1, 2020 غير مصنفة0

مركز RMD

تواصل مديرة قسم الديجيتال في إذاعة روزنة ميس قات بتدريب صحفيين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وذلك لصقل مهاراتهم في الصحافة الرقمية، ومن أهم المهارات التي قدّمتها قات طرق التحقق من المعلومات، وأدوات السرد القصصي، والأمن الرقمي للصحفيين، وطرق إشراك الجمهور وغيرها من المواضيع التي تسهم في تطوير العمل الصحفي.

 

فبعد الويبينار الأول الذي عُقد في 12 نوفمبر/ تشرين الثاني ضمن جلسات السلسلة التدريبية الجديدة للمركز الدولي للصحفيين والتي تتمحور حول صحافة الموبايل والفيديو، والذي افتتحته الصحفية السورية ميس قات، حيث قدّمت الإرشادات والطرق للصحفيين لكي يستخدموا الموبايل في إنتاج المحتوى الصحفي، نظّم المركز الدولي للصحفيين الويبينار الثاني يوم الخميس في 19 نوفمبر/تشرين الثاني، واستمرّ لمدة ساعتين، بمشاركة وتفاعل 370 صحفي وصحفية من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

وتحت عنوان “كيف تبني قصتك البصرية.. ابدأ بالفكرة ولا تنتهي بالنشر”،  تطرّقت الصحفية السورية ميس قات إلى محاور عدّة، تضمّنت المراحل المختلفة للفكرة واختيار الزاوية ومخطط التصوير (الستوري بورد) والمقابلات واستخدام الموسيقى وخطة النشر الى جانب القصص التي تبدأ بعد النشر.

 

في مستهلّ الجلسة التدريبية، أشارت قات إلى أنّ صناعة المحتوى المرئي شهدت تطورًا كبيرًا في غضون السنوات الأخيرة، وأصبحت القصة المصورة تصل الى عدد أكبر من الجمهور، ما يبرز أهمية تعلّم مهارات إنتاج القصص المصورة في الوقت الراهن. وأوضحت قات أنّ منتج القصة المرئية قد يمزج بين استخدام الفيديو والصور الفوتوغرافية بالتقرير الذي يعدّه، كما أنّ بإمكانه إضافة رسوم متحركة وعناصر جرافيكية لتسهيل استيعاب الجمهور لمحتوى القصة.

 

وعدّدت قات بعض الأسئلة التي يتعيّن على الصحفي أن يطرحها خلال المرحلة الأولى من عمله وقبل استئناف عملية الإنتاج وتشمل الأسئلة: “ما القصة التي تريد أن تسردها؟ ما هو هيكلها؟ من هم الأشخاص الأساسيون في القصة؟ من هو الجمهور بشكل أساسي؟ وأين ستنشر المادّة؟”، ويتعيّن على الصحفيين أن يعتمدوا الإختصار قدر الإمكان عند كتابة النص للقصة المصورة، بحسب ما قالته قات التي قدّمت نماذج عدّة لقصص مصورة ومميّزة، نالت إعجاب المشاركين الذين طلبوا الروابط لكي يعيدوا مشاهدتها.

 

كما شدّدت الصحفية قات على أهمية تحليل الفكرة، إن كانت جديدة وتتضمّن إبداعًا، وأن يدرك الصحفي إذا كان من الممكن أن يوافق المحرر عليها، وحثّت المشاركين في الجلسة على تقديم  فكرتهم إلى المحرر بشكل دقيق ومختصر وأن يستخدموا كلمات واضحة.

 

وعند انتقالها إلى محور التخطيط للتصوير Storyboard، أوضحت أنّ كتابة المخطط لتنظيم تصور قصة مرئية يساهم في تنظيم الأفكار، وقدّمت نموذجًا لخطة عمل وشرحت كيفية استخدامه، لافتةً إلى أنّه “عندما يذهب الصحفي إلى مكان التصوير، قد يواجه تغييرات أو مفاجآت ومن الممكن أن يجري تعديلات في خطّة التصوير، إلا أنّ هذه المفاجآت ستكون أقل وطأة ومن السهل تجاوزها عندما يكون العمل منظمًا بشكل مسبق”.

 

وخلال حديثها عن كيفية إجراء المقابلات، أوصت قات الصحفيين بأن يطرحوا أسئلة مفتوحة على الضيوف وأن يحاولوا السؤال بطرق مختلفة للوصول من أجل التوصّل إلى إجابات واضحة.

 

توازيًا، نصحت قات الصحفيين باستغلال قوة الموسيقى، أي استخدام موسيقى المناسبة في إنتاج القصة المصوّرة، وعدم الإكتفاء بوضع “موسيقى ثابتة منذ بداية الفيديو وحتى النهاية”.

 

وأخيرًا، يصل الصحفي إلى المرحلة التي ينشر فيها المادّة المصوّرة، وهنا قالت قات: “إنّ خطة النشر والترويج للفيديو تكاد توازي في أهميتها أهمية إنتاج المحتوى نفسه”، موضحةً ضرورة متابعة المادّة بعد النشر، أي “القصص التي تبدأ بعد النشر”. وتابعت أنّ “الكثير من القصص تستمر بعد عرض الفيديو، حيث قد يؤدي نشر القصة الى حصول تغيير بحياة أشخاص”، واقترحت قات في نهاية الجلسة أن يقوم الصحفيون بإنتاج قصص جديدة تبرز التغير الذي أحدثته القصة بعد نشرها.

 

يُشار إلى أنّ هذه الجلسات التدريبية تقام عن بُعد، وهي امتداد لتدريب الصحفيين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضمن برنامج “حلول منصات التواصل الاجتماعي” والذي تم إطلاقه بالشراكة مع مشروع فايسبوك للصحافة وبالتعاون مع المنتدى العالمي للأزمات الصحية من قبل المركز الدولي للصحفيين (ICFJ) وشبكة الصحفيين الدوليين التابعة له (IJNET). وستعقد الجلسات أسبوعيًا وتتضمن محاضرات تفاعلية مع مدربين يملكون خبرات كبيرة.

 

ميس قات هي صحفية وخبيرة في الصحافة الرقمية ومؤسسة شريكة لراديو روزنة، ومركز روزنة للتطوير الإعلامي، ودرّبت قات العديد من الصحفيين السوريين والعرب وقدمت محاضرات حول الصحافة الرقمية والسرد الرقمي والبصري للقصص الصحفية. كما عملت في الصحافة الاستقصائية مع مؤسسات عربية ودولية ضمن مشاريع معمّقة تركز على الشرق الأوسط وسوريا بشكل خاص.


الموبايل-صديق-الصحفيين-في-2021..-ومبادئ-لإعداد-فيديوهات-بواسطته.jpg

نوفمبر 19, 2020 غير مصنفة0

مركز RMD – شبكة الصحفيين الدوليين

 

استخدموا الموبايل كصحفيي فيديو محترفين.. إليكم أبرز الإرشادات

 

19-11-2020

 

في إطار توسيع المركز الدولي للصحفيين لـبرنامج حلول وسائل التواصل الاجتماعي الذي يهدف إلى مساعدة الصحفيين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بصقل مهاراتهم في الصحافة الرقمية، طرق التحقق من المعلومات، أبرز أدوات السرد القصصي، الأمن الرقمي للصحفيين، طرق إشراك الجمهور وغيرها من المواضيع التي تسهم في تطوير العمل الصحفي، أطلق المركز الدولي للصحفيين ومشروع فايسبوك للصحافة سلسلة ويبينارات تدريبية باللغة العربية حول صحافة الفيديو والموبايل بمشاركة المُدربة ميس قات وهي صحفية وخبيرة في الصحافة الرقمية ومؤسسة شريكة لراديو روزنة، ومركز روزنة للتطوير الإعلامي، وتمتدّ هذه الورشات على ستة أسابيع، بدءًا من 12 نوفمبر/تشرين الثاني حتى كانون الأول/ديسمبر 2020، ومن المقرر أن يحصل المشاركون في جلسات الويبينارات المباشرة عبر تطبيق زووم على شهادة.

 

خلال حضور سلسلة الويبينارات هذه، سيتمكن الصحفيون من تحديد أسس السرد القصصي المرئي، تعلّم أدوات خاصة بتحرير الفيديو وأخرى متعلقة بالموبايل، ومعرفة المزيد حول أفضل الطرق لبث الفيديو المباشر على وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من المنصات الرقمية.

 

جدول بمواعيد وعناوين الجلسات التدريبية 

 

الويبينار الأول: استخدم الموبايل كصحفي فيديو محترف!

 

في 12 نوفمبر/تشرين الثاني، افتتحت الصحفية السورية ميس قات، وهي مديرة قسم الديجيتال في إذاعة روزنة الويبينار الأول الذي استمرّ لساعتين ضمن جلسات السلسلة التدريبية الجديدة للمركز الدولي للصحفيين والتي تتمحور حول صحافة الموبايل والفيديو، وقد حظيت الجلسة بحضور وتفاعل 418 مشاركًا من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وقد طرح الصحفيون والناشطون الكثير من الأسئلة على قات، كما كتبوا تعليقات، فردّت عليهم بأبرز النصائح والإرشادات.

 

وقد استهلّت قات الجلسة التدريبية الأولى التي كان عنوانها “استخدم موبايلك.. استعمله كصحفي فيديو محترف منذ الآن”، بعرض مقدّمة عن صحافة الفيديو، تضمنت ملخصًا حول بداية إنطلاق هذا النوع من الصحافة، ثم تطرقت الى محورين أساسيين هما: أشكال محتوى الفيديو التي يمكن انتاجها على شبكة الانترنت ومنصات  التواصل الاجتماعي، وأهم العناصر لإنتاج محتوى بصري عالي الجودة.

 

ولفتت قات إلى أنّ “تطوّر صحافة الفيديو وزيادة استخدام كاميرات الموبايل في تصوير التقارير الصحفية خلال السنوات الأخيرة، يعكس أهمية اكتساب الصحفيين اليوم مهارات جديدة تتعدى المهارات التقليدية مثل الكتابة واجراء المقابلات، وتحدثت عن “التغير الهائل الذي حدث في مؤسسات إعلامية عالمية”، مشجعةً  المشاركين في الويبينار على تطوير مهارتهم لمواكبة هذه التغيرات والإستمرار بإنتاج أعمال صحفية مميزة.

وفي هذا السياق، تطرّقت الصحفية قات أيضًا إلى التغير بسلوك الجمهور وبطريقة تلقي الأخبار، مؤكدة أهمية معرفة الصحفيين بهذه التغيرات حتى يتمكنوا من العمل بطريقة تتناسب معها، فالمتابع الذي يشاهد الأخبار عبر الموبايل يختلف عن الشخص الذي يقرأ الأخبار بالجريدة، “وبالتالي فهذا الأمر يؤثر على طريقة صناعة المحتوى”.

وبحسب قات فإنّ “70% من الجمهور لا يقرأون النصوص والمقالات والتقارير كلمة بكلمة، إنما يمسحون النص بشكل عام، ولهذا يتعيّن على الصحفيين استخدام عدد قليل من الكلمات وبشكل واضح، إضافةً إلى وضع عناوين فرعية”.

وخلال الويبينار، عرضت قات القوالب المختلفة للمحتوى البصري ومنها البث المباشر والفيديو الصامت والانفو فيديو وفيديو 360 درجة والفيديو الطولي والستوري فيديو الذي يتم استخدامه على شبكات التواصل الاجتماعي، ثمّ قدّمت نماذج لهذه الأنواع المختلفة من التقارير، مؤكدة أن استخدام موبايل حديث يحتوي تقنيات عالية ليس ضروريًا لإعداد تقارير جيدة بواسطة الموبايل.

وفي المحور الثاني، أوضحت قات العناصر الأساسية للقصة المصورة ومنها الموضوع والفكرة وأعطت نصائح حول اختيار الفكرة، موصيةً بالتأني في الاختيار والقيام ببحث ورسم صورة جيدة حول القصة قبل الشروع في التصوير.

وفي معرض حديثها عن أهمية التأثير العاطفي للقصة، شددت على أهمية أن تكون البداية قوية وتتضمن أكثر اللقطات تأثيرًا، قائلةً: “إنّ اللحظات الأولى هي التي تجعل المتابع يقرر إذا ما كان سيتابع مشاهدة الفيديو”.

أمّا العنصر الثالث والمهم في صحافة الفيديو فهو الصوت، وهنا نصحت قات بالاحتفاظ بالأصوات المحيطة واستخدام صوت المعلق فقط عندما يكون ذلك “ضروريًا ومفيدًا”، مشيرةً إلى أهمية أن يكون بطل القصة المصورة إنسانًا أو مجموعة من الأشخاص. وبعد الحديث عن أهمية الصوت وكيفية تسجيله وتضمينه في الفيديو، شددت قات على أهمية عنصر الجاذبية البصرية والتسلسل البصري.

تجدر الإشارة إلى أنّ هذه الجلسات التدريبية تقام عن بُعد، وهي امتداد لتدريب الصحفيين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضمن برنامج “حلول منصات التواصل الاجتماعي” والذي تم إطلاقه بالشراكة مع مشروع فيسبوك للصحافة وبالتعاون مع المنتدى العالمي للأزمات الصحية من قبل المركز الدولي للصحفيين (ICFJ) وشبكة الصحفيين الدوليين التابعة له (IJNET). وستعقد الجلسات أسبوعيًا وتتضمن محاضرات تفاعلية مع مدربين يملكون خبرات كبيرة.

ميس قات هي صحفية وخبيرة في الصحافة الرقمية ومؤسسة شريكة لراديو روزنة، ومركز روزنة للتطوير الإعلامي.

دربت قات العديد من الصحفيين السوريين والعرب وقدمت محاضرات حول الصحافة الرقمية والسرد الرقمي والبصري للقصص الصحفية. كما عملت في الصحافة الاستقصائية مع مؤسسات عربية ودولية ضمن مشاريع معمّقة تركز على الشرق الأوسط وسوريا بشكل خاص.



نوفمبر 2, 2020 غير مصنفة0

تدريب صحفي

روزنة للتطوير الإعلامي

قدّم المركز الدولي للصحفيين، سلسلة من التدريبات الصحفية باللغة العربية، حول حلول السوشيال ميديا وصحافة الموبايل.

وخلال سلسة التدريب تلك؛ قدّمت الزميلة، ميس قات، من مركز تطوير روزنة، تدريبين من أصل التدريبات الستة المتتالية، ليحصل الصحفيون الذين حضروا “الويبينارات” الستة كاملة على شهادة إتمام تدريب، قدّمها المركز الدولي للصحفيين.

واستهدفت التدريب تلك الصحفيين في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، واستمرّت لمدّة ستة أسابيع بدءاً من تشرين الثاني، حتى كانون الأول، على شكل ويبينارات أسبوعية، طوال المدة المحددة.

وشارك في تقديم التدريبات، صحفيون وخبراء بارزون من العالم العربي، ليقدموا خلاصة معرفتهم وتجاربهم عبر جلسات تفاعلية تعليمية تشمل الحلول الصحفية على مواقع التواصل الاجتماعي، وصحافة الفيديو والموبايل، التي بات التعامل معها من قبل الصحفيين ذو أهمية قصوى للوصول إلى الشرائح المختلفة من الجمهور، واستخدام الموبايل لإعداد المحتوى، الذي تتابعه الغالبية العظمى من المستخدمين، عبر الموبايل أيضاً.

 

 


جميع الحقوق محفوظة