روزنة-توقع-اتفاقية-تفاهم-مع-شبكة-أريج-للصحافة-الاستقصائية.jpg

ديسمبر 22, 2020 غير مصنفة0

 

مركز RMD 

وقعت مؤسسة “روزنة” للإعلام مع شبكة “إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية” (أريج) مذكرة تفاهم حول موضوع تأسيس تعاون مهني ونشر مشترك لتحقيقات استقصائية بين الطرفين، إضافة إلى تطوير التنسيق التعاوني في مجال التدريبات والبحث والتشبيك.

 

و تأتي هذه الخطوة لتعزيز هدف المؤسسة في دعم التحقيقات الاستقصائية، حيث شاركت روزنة في مشروع سوريا بالعمق الممول من مؤسسة الغارديان البريطانية، ومؤسسة دعم الإعلام الدولي (IMS)، على مدار 3 سنوات. وتعمل بالشراكة أيضاً مع مؤسسة سراج للصحافة الاستقصائية في إنتاج التحقيقات و البودكاست الاستقصائي.

 

وشاركت روزنة كوسيلة إعلامية سورية وحيدة في إنجاز تحقيقات بنما، إلى جانب أكثر من 100 شريك ووسيلة إعلام أخرى حول العالم، لجمع وملاحقة وثائق مسربة تكشف ملفات فساد كبيرة لسياسيين وقادة دول. وأيضاً في تحقيقات “المغسلة الروسية”، و”الأسلحة الأوروبية” إلى جانب مؤسسات إعلامية عربية وعالمية.

 

إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية (أريج) هي أول شبكة في العالم العربي رائدة في ترسيخ صحافة الاستقصاء عربيا، وفق منهجية حداثية ومهنية.

 

بدأت مؤسسة “روزنة” منذ منتصف تموز عام 2013، في العاصمة الفرنسية باريس، لتفتح بعد ذلك استديو البرامج في مدينة غازي عنتاب التركية عام 2014. 

 

أطلقت المؤسسة منذ نشأتها إذاعة تبث برامجها عبر الإنترنت من خلال موقعها الإلكتروني وتطبيقها الخاص عبر الهواتف الذكية، إلى جانب موجات الـ إف إم في تركيا والشمال السوري، وتقدم مجموعة مهمة من التحقيقات والتقارير الصحفية في موقعها الرسمي ومنصات التواصل الاجتماعي، بالتوازي مع تقديم مواضيع معمقة وترفيهية على حد سواء في برامجها التي تهم المجتمع السوري وتؤثر فيه، كما تغطي الوضع السوري بموضوعية ومهنية عالية بمعزل عن أي أجندات سياسية أو دينية.

 

تُركز “روزنة” برامجها على المواطن السوري أينما كان في الداخل والخارج على المستوى الاجتماعي في المقام الأول، وكذلك على التغيرات التي طرأت عليه بشكل عام، سواء على الإنسان السوري في الداخل أو بلاد اللجوء المختلفة.

 

أسست “روزنة” عام 2018 مركزها التدريبي “RMD”، حيث تعمل من خلاله على تأهيل المدربين والتعاون معهم لتدريب عدد كبير من الصحفيين والمواطنين الصحفيين السوريين.

 

وتعكف المؤسسة مؤخراً على “مشروع تدريب يستهدف مؤسسات إعلامية في اليمن” وهو مشروع لتدريب أربعة راديوهات يمنية، من أجل إنتاج محتوى إنساني ومجتمعي يعطي الأولوية للمدنيين ويفسح المجال لهم للتعبير عن أنفسهم والتفاعل والاستفادة من المنصات الاعلامية المختلفة في تحسين ظروفهم المعيشية اليومية، وبناء مستقبلهم بطريقة أفضل.

 

أريج، أول شبكة في المنطقة العربية مكرّسة لترسيخ صحافة الاستقصاء لدى وسائط الإعلام العربية؛ وفق منهجية متطورة حديثة العهد على غرف الأخبار.

 

مهمة أريج تكمن في رفع سوية صحافة الاستقصاء، وهي عنصر أساسي في المجتمعات الحرة ترتكز إلى توثيق الحقائق، والتقصي في العمق بحثا عن الوقائع من مصادر متعددة. وتوفّر أيضاً مفتاحاً لضمان الشفافية، المساءلة ومنصة لتنوع الآراء ووجهات النظر المتباينة على مدى عشر سنوات.


الموبايل-صديق-الصحفيين-في-2021..-ومبادئ-لإعداد-فيديوهات-بواسطته.jpg

ديسمبر 1, 2020 غير مصنفة0

مركز RMD

تواصل مديرة قسم الديجيتال في إذاعة روزنة ميس قات بتدريب صحفيين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وذلك لصقل مهاراتهم في الصحافة الرقمية، ومن أهم المهارات التي قدّمتها قات طرق التحقق من المعلومات، وأدوات السرد القصصي، والأمن الرقمي للصحفيين، وطرق إشراك الجمهور وغيرها من المواضيع التي تسهم في تطوير العمل الصحفي.

 

فبعد الويبينار الأول الذي عُقد في 12 نوفمبر/ تشرين الثاني ضمن جلسات السلسلة التدريبية الجديدة للمركز الدولي للصحفيين والتي تتمحور حول صحافة الموبايل والفيديو، والذي افتتحته الصحفية السورية ميس قات، حيث قدّمت الإرشادات والطرق للصحفيين لكي يستخدموا الموبايل في إنتاج المحتوى الصحفي، نظّم المركز الدولي للصحفيين الويبينار الثاني يوم الخميس في 19 نوفمبر/تشرين الثاني، واستمرّ لمدة ساعتين، بمشاركة وتفاعل 370 صحفي وصحفية من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

وتحت عنوان “كيف تبني قصتك البصرية.. ابدأ بالفكرة ولا تنتهي بالنشر”،  تطرّقت الصحفية السورية ميس قات إلى محاور عدّة، تضمّنت المراحل المختلفة للفكرة واختيار الزاوية ومخطط التصوير (الستوري بورد) والمقابلات واستخدام الموسيقى وخطة النشر الى جانب القصص التي تبدأ بعد النشر.

 

في مستهلّ الجلسة التدريبية، أشارت قات إلى أنّ صناعة المحتوى المرئي شهدت تطورًا كبيرًا في غضون السنوات الأخيرة، وأصبحت القصة المصورة تصل الى عدد أكبر من الجمهور، ما يبرز أهمية تعلّم مهارات إنتاج القصص المصورة في الوقت الراهن. وأوضحت قات أنّ منتج القصة المرئية قد يمزج بين استخدام الفيديو والصور الفوتوغرافية بالتقرير الذي يعدّه، كما أنّ بإمكانه إضافة رسوم متحركة وعناصر جرافيكية لتسهيل استيعاب الجمهور لمحتوى القصة.

 

وعدّدت قات بعض الأسئلة التي يتعيّن على الصحفي أن يطرحها خلال المرحلة الأولى من عمله وقبل استئناف عملية الإنتاج وتشمل الأسئلة: “ما القصة التي تريد أن تسردها؟ ما هو هيكلها؟ من هم الأشخاص الأساسيون في القصة؟ من هو الجمهور بشكل أساسي؟ وأين ستنشر المادّة؟”، ويتعيّن على الصحفيين أن يعتمدوا الإختصار قدر الإمكان عند كتابة النص للقصة المصورة، بحسب ما قالته قات التي قدّمت نماذج عدّة لقصص مصورة ومميّزة، نالت إعجاب المشاركين الذين طلبوا الروابط لكي يعيدوا مشاهدتها.

 

كما شدّدت الصحفية قات على أهمية تحليل الفكرة، إن كانت جديدة وتتضمّن إبداعًا، وأن يدرك الصحفي إذا كان من الممكن أن يوافق المحرر عليها، وحثّت المشاركين في الجلسة على تقديم  فكرتهم إلى المحرر بشكل دقيق ومختصر وأن يستخدموا كلمات واضحة.

 

وعند انتقالها إلى محور التخطيط للتصوير Storyboard، أوضحت أنّ كتابة المخطط لتنظيم تصور قصة مرئية يساهم في تنظيم الأفكار، وقدّمت نموذجًا لخطة عمل وشرحت كيفية استخدامه، لافتةً إلى أنّه “عندما يذهب الصحفي إلى مكان التصوير، قد يواجه تغييرات أو مفاجآت ومن الممكن أن يجري تعديلات في خطّة التصوير، إلا أنّ هذه المفاجآت ستكون أقل وطأة ومن السهل تجاوزها عندما يكون العمل منظمًا بشكل مسبق”.

 

وخلال حديثها عن كيفية إجراء المقابلات، أوصت قات الصحفيين بأن يطرحوا أسئلة مفتوحة على الضيوف وأن يحاولوا السؤال بطرق مختلفة للوصول من أجل التوصّل إلى إجابات واضحة.

 

توازيًا، نصحت قات الصحفيين باستغلال قوة الموسيقى، أي استخدام موسيقى المناسبة في إنتاج القصة المصوّرة، وعدم الإكتفاء بوضع “موسيقى ثابتة منذ بداية الفيديو وحتى النهاية”.

 

وأخيرًا، يصل الصحفي إلى المرحلة التي ينشر فيها المادّة المصوّرة، وهنا قالت قات: “إنّ خطة النشر والترويج للفيديو تكاد توازي في أهميتها أهمية إنتاج المحتوى نفسه”، موضحةً ضرورة متابعة المادّة بعد النشر، أي “القصص التي تبدأ بعد النشر”. وتابعت أنّ “الكثير من القصص تستمر بعد عرض الفيديو، حيث قد يؤدي نشر القصة الى حصول تغيير بحياة أشخاص”، واقترحت قات في نهاية الجلسة أن يقوم الصحفيون بإنتاج قصص جديدة تبرز التغير الذي أحدثته القصة بعد نشرها.

 

يُشار إلى أنّ هذه الجلسات التدريبية تقام عن بُعد، وهي امتداد لتدريب الصحفيين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضمن برنامج “حلول منصات التواصل الاجتماعي” والذي تم إطلاقه بالشراكة مع مشروع فايسبوك للصحافة وبالتعاون مع المنتدى العالمي للأزمات الصحية من قبل المركز الدولي للصحفيين (ICFJ) وشبكة الصحفيين الدوليين التابعة له (IJNET). وستعقد الجلسات أسبوعيًا وتتضمن محاضرات تفاعلية مع مدربين يملكون خبرات كبيرة.

 

ميس قات هي صحفية وخبيرة في الصحافة الرقمية ومؤسسة شريكة لراديو روزنة، ومركز روزنة للتطوير الإعلامي، ودرّبت قات العديد من الصحفيين السوريين والعرب وقدمت محاضرات حول الصحافة الرقمية والسرد الرقمي والبصري للقصص الصحفية. كما عملت في الصحافة الاستقصائية مع مؤسسات عربية ودولية ضمن مشاريع معمّقة تركز على الشرق الأوسط وسوريا بشكل خاص.



فبراير 4, 2019 غير مصنفة0

مركز RMD

بفضل تقصّي 30 صحفياً من بينهم سبعة صحفيين عرب عملوا مع شبكة أريج، ومثّلت راديو روزنة في هذا التحقيق الصحفية الاستقصائية ميس قات، وتمّ خلال هذا التحقيق كشف بيانات شركات عربية ورد اسمها في ملفات “المغسلة”، منذ تفجّرها عام 2014.

تعقّب هذا التحقيق 13 شركة من بين 150 شركة إماراتية وردت أسماؤها ضمن آلاف الشركات رصد تورطها بعمليات فساد مالي وتحويلات بنكية غير مشروعة في 96 بلداً.

 

وفي هذا التحقيق تتبع الصحفيون تحويلات الـ 13 شركة وأنشطتها والتي بلغ حجمها 70 مليون دولار كما تواصلوا مع الشركات في مواجهات مباشرة.

 

منذ 2014، نشر وبث مشروع التحقيقات في الجريمة المنظمة والفساد OCCRP سلسلة تحقيقات بالتعاون مع صحيفة نوفا غازيتا الروسية، لكشف أكبر عملية غسل أموال في التاريخ بحجم 21 مليار دولار لمنفعة شخصيات وشركات روسية، مرّت أموال الصفقات الوهمية التي أدارت غسل الأموال عبر 732 بنكاً حول العالم وصولا إلى 5140 شركة.

 

من بين المصارف بنك الإمارات دبي الوطني NBD المسؤول عن تحويلات بنكية مشبوهة بقيمة 357 مليون دولار. مجلة أرابيان بزنس في الإمارات واجهت إدارة البنك بهذه الوقائع، فأقرّ بذلك لكنّه عدّ ذاته ضحية، ولم يكن يعلم. بنك أبو ظبي التجاري اشتبه أيضا بتمرير تحويلات بنكية مقابل صفقات غسل أموال بقيمة تزيد عن 26 مليون دولار. وحين طلبت معدّة التحقيق ردّ فعل منه لم يتجاوب معها.

 

وتوصّلت معدّة التحقيق إلى أن شركات إماراتية تلقت تحويلات مالية من شركات روسية مدانة، مقابل تصدير سلع ليست ذات صلة بنشاط الشركة المعلن. كما كشفت صلات بين بعض هذه الشركات وشركات روسية أو إدارات روسية، وكذلك تورط بعض الشركات في ملفات فساد وفضائح مالية كبرى كفضيحة وثائق بنما.

 

لقراءة التحقيق كاملاً اضغط هنا



نوفمبر 8, 2018 غير مصنفة0

مركز RMD

حصل صحفيون من روزنة على منح لإنتاج ثلاثة تحقيقات استقصائية ضمن مشروع “سوريا في العمق”، ويهدف المشروع لإنتاج قصص صحفية معمقة في سوريا، بالتعاون بين مؤسسة الغارديان البريطانية ومنظمة دعم الإعلام العالميIMS .

 

وسيقوم الصحفيان نبيل شوفان ولجين الحاج يوسف بإنتاج تحقيق استقصائي مشترك مدفوع بالبيانات واستطلاعات الرأي الميدانية والإنفوغرافيك.

 

كما تقوم ميس قات بالتعاون مع شريك صحفي يعمل في شمال سوريا بتنفيذ تحقيقين استقصائيين معمقين باعتماد تقنيات الوسائط المتعددة والخرائط التفاعلية، ويقوم يمان الخطيب بالعمل على تحقيق مصور يتم تصويره كاملاً في الداخل السوري.

 

وكان صحفيون من مؤسسات سورية مختلفة قد حصلوا على منح لإنتاج قصص صحفية ضمن مشروع “سوريا بالعمق”، حيث سيتم تنفيذ المشاريع خلال الأشهر الأربعة القادمة، إلى جانب إشراف ودعم تدريبي من مؤسستي الغارديان ومنظمة دعم الإعلام الدوليIMS.



نوفمبر 7, 2018 غير مصنفة0

مركز RMD 

تشارك مؤسسة روزنة للإعلام في ملتقى أريج للصحافة الاستقصائية الحادي عشر، المقام نهاية الشهر الجاري في منتجع البحر الميت بالأردن على مدى ثلاثة أيام.

 

وتنافس روزنة بتحقيق استقصائي يكشف فساد “شعب التجنيد” في سوريا، التحقيق الذي تم إنتاجه في غرفة التحرير بروزنة قام بإعداده الزميل مالك الحافظ، ويشارك في مسابقة أريج للصحافة الاستقصائية عن فئة التحقيقات المكتوبة.

 

ومن المتوقع أن يجذب الملتقى، الذي تنظمه حاصدة الجوائز شبكة اعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية (أريج)، حضوراً يزيد على 400 من الإعلاميين وخبراء الاستقصاء في المنطقة والعالم يستفيدون من 50 جلسة تدريب وورشة عمل لاستكشاف الكيفية، التي يمكن أن تحسن بها التكنولوجيا والأدوات الرقمية المتغيرة أسلوب البحث والتغطية، وهما أساسيان لصحافة مساءلة قوية.

 

يحمل ملتقى 2018 عنوان “مستقبل صحافة الاستقصاء؛ الاتجاهات السائدة، الأدوات ونظم التكنولوجيا”، وهي قضايا ذات أهمية هائلة وسط التطور المتسارع في الأدوات الرقمية.

 

يقدّم المنتدى ورشات تدريب حول تكنولوجيا بلوكتشين (Blockchain) والذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence)، التثبت من الحقائق، قواعد السلامة الجسدية والأمن الرقمي، أدوات التقصّي عبر الانترنت، فهم سجلات الشركات.

 

وتحليلها، الواقع الافتراضي فضلاً عن الاتجاهات الجديدة في صحافة البيانات والسرد القصصي، وثمّة عناوين أخرى حول صحافة الموبايل وبث الملفات الصوتية عبر الانترنت (بودكاستينغ/ Podcasting).

 

وسيجد المشاركون الفرصة أيضا للاطلاع على كيفية التوليف بين الصحافة التقليدية والإعلام التكنولوجي.


جميع الحقوق محفوظة