فبراير 4, 2019 غير مصنفة0

مركز RMD

بفضل تقصّي 30 صحفياً من بينهم سبعة صحفيين عرب عملوا مع شبكة أريج، ومثّلت راديو روزنة في هذا التحقيق الصحفية الاستقصائية ميس قات، وتمّ خلال هذا التحقيق كشف بيانات شركات عربية ورد اسمها في ملفات “المغسلة”، منذ تفجّرها عام 2014.

تعقّب هذا التحقيق 13 شركة من بين 150 شركة إماراتية وردت أسماؤها ضمن آلاف الشركات رصد تورطها بعمليات فساد مالي وتحويلات بنكية غير مشروعة في 96 بلداً.

 

وفي هذا التحقيق تتبع الصحفيون تحويلات الـ 13 شركة وأنشطتها والتي بلغ حجمها 70 مليون دولار كما تواصلوا مع الشركات في مواجهات مباشرة.

 

منذ 2014، نشر وبث مشروع التحقيقات في الجريمة المنظمة والفساد OCCRP سلسلة تحقيقات بالتعاون مع صحيفة نوفا غازيتا الروسية، لكشف أكبر عملية غسل أموال في التاريخ بحجم 21 مليار دولار لمنفعة شخصيات وشركات روسية، مرّت أموال الصفقات الوهمية التي أدارت غسل الأموال عبر 732 بنكاً حول العالم وصولا إلى 5140 شركة.

 

من بين المصارف بنك الإمارات دبي الوطني NBD المسؤول عن تحويلات بنكية مشبوهة بقيمة 357 مليون دولار. مجلة أرابيان بزنس في الإمارات واجهت إدارة البنك بهذه الوقائع، فأقرّ بذلك لكنّه عدّ ذاته ضحية، ولم يكن يعلم. بنك أبو ظبي التجاري اشتبه أيضا بتمرير تحويلات بنكية مقابل صفقات غسل أموال بقيمة تزيد عن 26 مليون دولار. وحين طلبت معدّة التحقيق ردّ فعل منه لم يتجاوب معها.

 

وتوصّلت معدّة التحقيق إلى أن شركات إماراتية تلقت تحويلات مالية من شركات روسية مدانة، مقابل تصدير سلع ليست ذات صلة بنشاط الشركة المعلن. كما كشفت صلات بين بعض هذه الشركات وشركات روسية أو إدارات روسية، وكذلك تورط بعض الشركات في ملفات فساد وفضائح مالية كبرى كفضيحة وثائق بنما.

 

لقراءة التحقيق كاملاً اضغط هنا



ديسمبر 5, 2014 غير مصنفة0

مركز RMD

افتتح مساء اليوم الجمعة، ملتقى أريج السابع بالعاصمة الأردنية عمان، تحت شعار “الإعلام العربي.. معركة الاستقلالية”، بمشاركة 320 إعلامياً من بينهم خبراء ومدربون عرباً وأجانب متخصصون في صحافة الاستقصاء، لمناقشة تداعيات انكفاء الحريات الإعلامية المتزايد  في المنطقة وارتفاع موجة بث الأخبار المختلقة واغتيال الشخصية.

 

لينا الشواف، مديرة إذاعة روزنة، مشاركة في هذا الملتقى، قالت في اتصال هاتفي، إن  الملتقى سيستمر 3 أيام، “سيكون هناك ثلاثين ورشة تدريب ومحاضرة وجلسة حوارية، خصوصاً حول موضوع سلامة الصحفيين في مناطق النزاع، كما سيركز الملتقى في إحدى ورشاته الخاصة على تقنيات تقصي انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا والعراق”.

 

وأوضحت الشواف، أن “أغلب الملتقيات والمؤتمرات باتت تركز على تصاعد حملات السلطات العربية ضد حرية الرأي والتعبير، خصوصاً بعد الأحداث الأخيرة في المنطقة، وبدأت هذه الملتقيات باستقطاب صحفيين غربيين وهم داعمين لحرية الإعلام في العالم العربي”.

 

وعن معاملة الصحفيين السوريين في الدول العربية، قال الشواف إنه خلال قدومها إلى عمان من مطار اسطنبول لحضور الملتقى، ” تم إيقافي لمجرد أني سورية، ولم يكن هناك أي مشكلة أخرى، الأمر الذي أثار استغرابي جداً، حيث لم يتم إيقافي أنا شخصياً، بل تم إيقاف صحفيين سوريين آخرين كانوا سيشاركون في المؤتمر، وتمت إعادتهم إلى اسطنبول، ومن سمح لهم بالدخول، تم التحقيق معهم كما حقق معي، ولم يكن هناك أي سبب سوى أننا نحمل الجنسية السورية”.

 

وأعربت الشواف عن أسفها لما آلت إليه أحوال الصحفيين، “للأسف لا أعرف إلى أين وصلنا، ولماذا هذا التضييق الذي يطال الصحفيين العرب عموماً والصحفيين السوريين خصوصاً”.


جميع الحقوق محفوظة