روزنة-تنظم-تدريباً-لمهارات-الظهور-على-وسائل-الإعلام.jpg

مركز RMD 

نظَّم مركز روزنة للتطوير الإعلامي RAM، دورةً تدريبة عن الظهور الإعلامي، وتقنيات إيصال الرسالة عبر وسائل الإعلام.

وشارك في الدورة التدريبية 10 سيدات وشاب من منظمة “تستقل”، بإشراف المديرة التنفيذية في روزنة لينا الشواف، ومدير البرامج منير الأيوبي.

وركز التدريب على عدة محاور منها التعريف بأنواع وطبقات الصوت ومهارات التلوين الصوتي، إضافة إلى تطبيق تمرينات لتحسين جودة الصوت ومخارج الحروف.

كما تطرق التدريب إلى تأثير لغة الجسد كطريقة الجلوس وحركات اليدين، في تحسين الظهور الإعلامي، وكذلك التعرف على مهارات التواصل البصري الفعال مع الجمهور والكاميرا والصحفي المُحاوِر.

وتضمن التدريب تمرينات عملية للمتدربات عبر مقابلات مصورة وظهور أمام الكاميرا، وتسجيل صوت.

ومنظمة “تستقل” هي تجمع منظمات مدنية غير سياسية غير ربحية تهدف إلى دعم وتمكين المرأة في كافة المجالات.

ويقدم مركز روزنة للتطوير الإعلامي RAM، عبر مدربيه المحترفين خدمات التدريب للمؤسسات، والأفراد على حدّ سواء، وذلك للصحفيين والمؤسسات السورية أو في شمال إفريقيا، واليمن، وليبيا، والعراق، بالتعاون مع منظمات عربية ودولية رائدة تدعم الإعلام الحر في العالم العربي.


الموبايل-صديق-الصحفيين-في-2021..-ومبادئ-لإعداد-فيديوهات-بواسطته.jpg

يناير 6, 2021 غير مصنفة0

 

مركز RMD – شبكة الصحفيين الدوليين

 

يواصل مُدربوا راديو روزنة تقديم التدريبات للصحفيين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والتي تأتي بالتعاون بين المركز الدولي للصحفيين ومشروع فايسبوك للصحافة، حيث تتمحور التدريبات حول صحافة الفيديو والموبايل، وتأتي هذه الورشات باللغة العربية، وامتدّت ستة أسابيع.

 

فبعد الويبينار الأول الذي عُقد في 12 نوفمبر/تشرين الثاني ضمن جلسات السلسلة التدريبية للمركز الدولي للصحفيين، والذي افتتحته الصحفية السورية ميس قات، وهي مديرة قسم الديجيتال في إذاعة روزنة، والتي قدّمت الإرشادات والطرق للصحفيين لكي يستخدموا الموبايل في إنتاج المحتوى الصحفي، نظّم المركز الدولي للصحفيين الويبينار الثاني يوم الخميس في 19 نوفمبر/تشرين الثاني، واستمرّ لمدة ساعتين، بمشاركة وتفاعل 370 صحفي وصحفية من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

وعُقدت الجلسة الثالثة في 26 نوفمبر/تشرين الثاني، واستمرت لمدة ساعتين عرض خلالها الصحفي المصري مصطفى درويش الحائز على جائزة تومسون فاونديشن لأفضل تقرير صحفي مصور بالهاتف لعام 2019 مقدمة عن صحافة الموبايل. وتطرّق درويش خلال الجلسة إلى الفوائد الكثيرة لاستخدام الهاتف لتصوير التقارير الصحفية، وفي مقدّمتها انخفاض تكلفة المعدّات مقارنة بالكاميرات الاحترافية باهظة الثمن وتكاليف الإستعانة بفريق تصوير، إضافةً إلى جودة كاميرات الهاتف، سهولة التصوير والتحرك في أماكن مختلفة والتي تساعد أيضا على حماية الصحفي، إضافة الى سهولة البث المباشر وسرعة ارسال المواد من خلال الهاتف.

 

أمّا الجلسة الرابعة فعُقدت لمدّة ساعتين في 3 ديسمبر/كانون الأول بمشاركة 311 صحفي وطالب، قدّم خلالها الصحفي مصطفى درويش نصائح عملية حول صحافة الموبايل ومعلومات حول الأدوات المستخدمة لإجراء تقارير صحفية باستخدام الهاتف، مشددًا على أهمية أن ينتبه الصحفي الى جودة الصوت عند إعداد تقارير بواسطة الموبايل ونصح باستخدام ميكروفون خارجي لتسجيل الصوت.  

 

ومثل الجلسات السابقة، وبما أنّ الموبايل سيكون صديق الصحفيين في العام 2021، حظيت الجلسة الخامسة التي قدّمتها الصحفية والمدربة المتخصصة في الإعلام سارة حطيط، في 16 ديسمبر/كانون الأول بتفاعل 295 مشارك من مختلف أنحاء العالم، وتحدثت خلالها عن عملية تعديل وتحرير الفيديوهات باستخدام الهاتف المحمول. واستهلّت حطيط الجلسة بعرض قصة تتمحور حول رجل معمّر لبناني الجنسية، يقال إنّه يبلغ 125 عامًا، أنتجتها قناتا دويتشه فيله و”زووم إن” الهولندية بطريقتين مختلفتين، إذ طرحت القناة الأولى القصة بطريقة جدية، فيما استخدمت القناة الهولندية موسيقى سريعة، وأشارت حطيط الى أنّ القصة كانت نفسها، وكذلك التصوير والبطل ولكن الفرق تمثّل في سرد الرواية من خلال المونتاج.

 

وبعد تقديم هذا المثل، قدّمت المدرّبة نصائح مفيدة للمشاركين، تساعدهم في تحديد النمط الذي سيختارونه لإعداد قصصهم خلال المرحلة الأولى، حيث عليهم أن يطرحوا سؤالًا على أنفسهم إذا كانت القصة ترفيهية أم جديّة، وبعدها تتركّز المرحلة الثانية على التخطيط والتنفيذ وتتضمن تحديد اللقطات والبداية والوسط والنهاية، وهنا شدّدت حطيط على ضرورة أن يُدرك الصحفي مسبقًا ما هي المشاهد والمقابلات التي يريدها من أجل التخطيط للمونتاج.

 

بعد انتهاء المرحلتين السابقتين، يتعيّن على الصحفي اختيار الموسيقى، التي اعتبرتها حطيط من أصعب المراحل وأنها نفسها كثيرًا ما تواجه تحديات في الاختيار. هذه المرحلة تتضمن أيضًا اختيار الوقت المخصص لكل لقطة، فأحيانًا تكون اللقطات سريعة لتناسب إيقاع القصة أو تكون بطيئة لتعكس معاناة ما أو مرور الوقت ببطء، ولذلك تنصح حطيط بالمرونة عند اختيار اللقطات وتحديد وقتها حسب طبيعة القصة والنمط المستهدف.

 

وسأل بعض المشاركين في الويبينار عن مصادر لموسيقى مسموح باستخدامها بشكل مجاني ومن دون قيود حقوق الملكية، وردّ آخرون بوضع روابط لمواقع توفر الموسيقى المجانيّة، ولاحظ المشاركون أنّ القصص المرئية التي تم عرضها تضمّن بعضها نصًا مكتوبًا على الشاشة يترجم ما يقوله بطل القصة وسألوا مقدمة الجلسة عن أهمية القيام بذلك، فأجابت أنّ هذه الطريقة لها فوائد لا سيما عندما يهدف معدّ الفيديو إلى إيضاح الكلام الذي يكون بلهجة معيّنة ولن يكون مفهومًا للجمهور في العالم العربي، كذلك فإنّ إضافة الكلمات إلى الفيديو مهمّة كي يتاح لأي شخص أن يحضرها عندما يصعب عليه تشغيل الصوت إن كان متواجدًا بالمواصلات العامة أو في مكان العمل.

 

وخلال الويبينار، تم عرض بعض القصص المرئية وشرحت حطيط طريقة العمل عليها وقدمت نصائح تتعلق بالمونتاج، منها أهمية أن يكون لكل لقطة هدف، أن يقدّم معدّ الفيديو شيئًا جديدًا، وشدّدت على ضرورة عدم تكرار اللقطات، إلا إذا كان التكرار هدفًا في الفيديو، ونصحت حطيط بسرد القصة التي قد يستغرق إعدادها يومًا أو مدة زمنية قصيرة وبالاستغناء عن اللقطات التي تأخذ وقتًا ولا تخدم القصة، وقدّمت إرشادات تقنية محددة لاتباعها عند القيام بالمونتاج ومنها التأكد من الاستمرارية باللقطات.

 

وأنهت حطيط الجلسة بالحديث عن تطبيقات المونتاج ومنها برنامج LumaFusion والذي ترى أنه الأفضل ولكنه متاح لهواتف IOS فقط وهو غير مجاني. كما عرضت على المشاركين بعض التقنيات الخاصة باستخدام برنامج Kinemaster وأسماء بعض التطبيقات الأخرى.

 

 تجدر الإشارة إلى أنّ هذه الجلسات التدريبية تقام عن بُعد، وهي امتداد لتدريب الصحفيين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضمن برنامج “حلول منصات التواصل الاجتماعي” والذي تم اطلاقه بالشراكة مع مشروع فايسبوك للصحافة وبالتعاون مع المنتدى العالمي للأزمات الصحية من قبل المركز الدولي للصحفيين (ICFJ) وشبكة الصحفيين الدوليين التابعة له (IJNET). وستعقد الجلسات أسبوعيًا وتتضمن محاضرات تفاعلية مع مدربين يملكون خبرات كبيرة.


روزنة-توقع-اتفاقية-تفاهم-مع-شبكة-أريج-للصحافة-الاستقصائية.jpg

ديسمبر 22, 2020 غير مصنفة0

 

مركز RMD 

وقعت مؤسسة “روزنة” للإعلام مع شبكة “إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية” (أريج) مذكرة تفاهم حول موضوع تأسيس تعاون مهني ونشر مشترك لتحقيقات استقصائية بين الطرفين، إضافة إلى تطوير التنسيق التعاوني في مجال التدريبات والبحث والتشبيك.

 

و تأتي هذه الخطوة لتعزيز هدف المؤسسة في دعم التحقيقات الاستقصائية، حيث شاركت روزنة في مشروع سوريا بالعمق الممول من مؤسسة الغارديان البريطانية، ومؤسسة دعم الإعلام الدولي (IMS)، على مدار 3 سنوات. وتعمل بالشراكة أيضاً مع مؤسسة سراج للصحافة الاستقصائية في إنتاج التحقيقات و البودكاست الاستقصائي.

 

وشاركت روزنة كوسيلة إعلامية سورية وحيدة في إنجاز تحقيقات بنما، إلى جانب أكثر من 100 شريك ووسيلة إعلام أخرى حول العالم، لجمع وملاحقة وثائق مسربة تكشف ملفات فساد كبيرة لسياسيين وقادة دول. وأيضاً في تحقيقات “المغسلة الروسية”، و”الأسلحة الأوروبية” إلى جانب مؤسسات إعلامية عربية وعالمية.

 

إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية (أريج) هي أول شبكة في العالم العربي رائدة في ترسيخ صحافة الاستقصاء عربيا، وفق منهجية حداثية ومهنية.

 

بدأت مؤسسة “روزنة” منذ منتصف تموز عام 2013، في العاصمة الفرنسية باريس، لتفتح بعد ذلك استديو البرامج في مدينة غازي عنتاب التركية عام 2014. 

 

أطلقت المؤسسة منذ نشأتها إذاعة تبث برامجها عبر الإنترنت من خلال موقعها الإلكتروني وتطبيقها الخاص عبر الهواتف الذكية، إلى جانب موجات الـ إف إم في تركيا والشمال السوري، وتقدم مجموعة مهمة من التحقيقات والتقارير الصحفية في موقعها الرسمي ومنصات التواصل الاجتماعي، بالتوازي مع تقديم مواضيع معمقة وترفيهية على حد سواء في برامجها التي تهم المجتمع السوري وتؤثر فيه، كما تغطي الوضع السوري بموضوعية ومهنية عالية بمعزل عن أي أجندات سياسية أو دينية.

 

تُركز “روزنة” برامجها على المواطن السوري أينما كان في الداخل والخارج على المستوى الاجتماعي في المقام الأول، وكذلك على التغيرات التي طرأت عليه بشكل عام، سواء على الإنسان السوري في الداخل أو بلاد اللجوء المختلفة.

 

أسست “روزنة” عام 2018 مركزها التدريبي “RMD”، حيث تعمل من خلاله على تأهيل المدربين والتعاون معهم لتدريب عدد كبير من الصحفيين والمواطنين الصحفيين السوريين.

 

وتعكف المؤسسة مؤخراً على “مشروع تدريب يستهدف مؤسسات إعلامية في اليمن” وهو مشروع لتدريب أربعة راديوهات يمنية، من أجل إنتاج محتوى إنساني ومجتمعي يعطي الأولوية للمدنيين ويفسح المجال لهم للتعبير عن أنفسهم والتفاعل والاستفادة من المنصات الاعلامية المختلفة في تحسين ظروفهم المعيشية اليومية، وبناء مستقبلهم بطريقة أفضل.

 

أريج، أول شبكة في المنطقة العربية مكرّسة لترسيخ صحافة الاستقصاء لدى وسائط الإعلام العربية؛ وفق منهجية متطورة حديثة العهد على غرف الأخبار.

 

مهمة أريج تكمن في رفع سوية صحافة الاستقصاء، وهي عنصر أساسي في المجتمعات الحرة ترتكز إلى توثيق الحقائق، والتقصي في العمق بحثا عن الوقائع من مصادر متعددة. وتوفّر أيضاً مفتاحاً لضمان الشفافية، المساءلة ومنصة لتنوع الآراء ووجهات النظر المتباينة على مدى عشر سنوات.


سجناء-بلا-دواء..-فيلم-يمني-ينافس-على-جائزة-أكاديمية-قُمرة.jpg

ديسمبر 10, 2020 غير مصنفة0

 

مركز RMD

 

“سجناء بلا دواء” فلم يمني يحكي معاناة السجناء اليمنيين في ظل كورونا، وتم اختياره للمنافسة على جائزة أكاديمية قمرة في مهرجان أيام السينما اليمنية، ونُفذ بمنحة من  المركز الدولي للصحفيين “ICFJ”، وأشرف مركز روزنة للتطوير الإعلامي، على إنتاجه. 

 

واستفاد مخرج ومعد الفيلم الصحفي اليمني محمد أمين، من المنحة المقدمة من  المركز الدولي للصحفيين التي خصصت الدعم لمشاريع إعلامية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ونقل الفيلم صورة حقيقية لحالة السجناء اليمنيين الصحية خلال جائحة كورونا. 

 

وتعاقدت شبكة الصحفيين الدوليين مع مركز روزنة للتطوير الإعلامي، وبدورها أشرفت الزميلة ميس قات، على تدريب وإنتاج مجموعة من الأفلام والقصص المدعومة بالبيانات والسرد البصري.

 

وتميزت هذه التغطية بالقصص المعمقة المتعلقة بكورونا في لبنان واليمن والسودان، وتم نشرها جميعها خلال الشهر الماضي. 

 

وسيعرض الفيلم في اليوم السابع من مهرجان السينما اليمنية، والمنظم من قبل أكاديمية قمرة في دورته الأولى، وتأسست الأكاديمية سنة 2017 بهدف رفع وتطوير مهارات صناع الأفلام اليمنيين.

 



ديسمبر 5, 2020 غير مصنفة0

مشروع جديد يقوم به مركز روزنة للتطوير الإعلامي RMD بالتعاون مع جمعية المساعدات الإنسانية والصحافة (AHJ) تحت عنوان “مكانتي”.

 

يعمل المشروع على تدريب طالبات صحافة وإعلام في أربيل شمالي العراق، على كتابة المحتوى الصوتي لمنصات البودكاست، وذلك عن طريق تدريبات مباشرة عبر “أون لاين”، ومنصة “زووم”.

 

ويقوم بهذا التدريب المدربة، لينا الشواف، من خلال خبرتها المتراكمة في الأشكال الإذاعية والقوالب المختلفة الصوتية، التي تتناسب مع المنصات الحديثة كالبودكاست.

 

ويستهدف التدريب نساءً صحفيات من مدن عدة في العراق، يتطلعن لمستقبل باهر في الصحافة والإعلام، ويتطلعن لمعالجة قضايا المرأة في مجتمعهن.

 

وتقول شايدة حسامي، المؤسس والمدير العام في AHJ والمشرف الأول في “مكانتي”، إنه تم إطلاق مشروع “مكانتي في الإعلام” في اليمن والعراق، أوائل أيلول ٢٠٢٠، وهو موجه للنساء اللواتي  يواجهن الإقصاء، وعدم المساواة بين الجنسين وبخاصة في عالم الصحافة والإعلام.

 

ويتطلع مشروع “مكانتي لإعطاء المرأة مكانها الحقيقي، الذي تستحقه في القطاع الإعلامي وظهور أقوى في الحياة المجتمعية العامة.

 

وتضيف حسامي أن مشروع مكانتي، من النساء وإلى النساء، إذ بدأ حالياً تدريب طالبات وخريجي صحافة واعلام لصقل مهاراتهم ودعمهم لإنتاج محتوى إعلامي مستقل بعيد عن اي رقابة مجتمعية ومساعدتهن لتخطي جميع التحديات، التي قد تعترضهن كنساء في مجتمعات كاليمن والعراق.

 

ويتطلع مشروع مكانتي في الإعلام، إلي هذا التغيير المجتمعي من خلال أهم وسيلة ألا وهي الإعلام.

 

تختم حسامي أن مشروع مكانتي هو بدعم من وزارة الخارجية الفرنسية وبادارة (CFI) وبالتعاون مع جمعية المساعدات الإنسانية والصحفية (AHJ) وشركاء محليين وهم المركز الإعلامي للدراسات الاقتصادية في اليمن ومنتدى الصحفيات العراقيات في العراق.

 

ويقدم مركز روزنة للتطوير الإعلامي RMD، عبر مدربيه المحترفين خدمات التدريب للمؤسسات، والأفراد على حدّ سواء، وذلك للصحفيين والمؤسسات السورية أو في شمال افريقيا، واليمن، وليبيا، والعراق، بالتعاون مع منظمات عربية ودولية رائدة تدعم الإعلام الحر في العالم العربي.



نوفمبر 2, 2020 غير مصنفة0

يقوم مركز روزنة للتطوير الإعلامي RMD، وبالتعاون مع منظمة دعم الإعلام الدولي الدانماركية IMS، بالعمل مع مؤسسات إعلامية يمنية، لتطوير الصحافة الإنسانية في اليمن، وذلك عن طريق تدريبات مباشرة، ومساندة طويلة الأمد على حد سواء. 

 

ويقدم فريق المدربين في مؤسسة روزنة، في هذا التدريب خلاصة تجربتهم بالتغطية الإعلامية للأوضاع الإنسانية في سوريا، بوصفها أحد أبرز مناطق النزاع  لسنوات طويلة، ومساندة المؤسسات الإعلامية اليمنية والصحفيين اليمنيين في تقديم المنتج الصحفي والتغطيات الإعلامية المتعلقة بالقضايا الإنسانية، بما في ذلك القصص الشخصية الإنسانية، وصحافة الحلول، بأشكال وقوالب مختلفة تتناسب مع المنصات الحديثة، التي تصل الإذاعات من خلالها لأكبر شريحة من الجمهور. 

 

يستهدف التدريب، الكوادر والفرق الصحفية في الإذاعات اليمنية: يمن تايمز، سيئون، الاتحادية، لنا. والتي تتوزع في مناطق مختلفة من اليمن، وتعمل جميعها بوصفها إذاعات مجتمعية تطمح لتحسين الوضع الإنساني للمدنيين في اليمن، من خلال إنشاء وحدات صحفية إنسانية، تقدم الصحافة الإنسانية كأولوية في هذه المؤسسات في المرحلة القادمة. 

 

ويعمل الصحفيون والمدربون لينا الشواف، وميس قات، ولجين الحاج يوسف، ومنير الأيوبي، ومحسن ابراهيم، وتمام المبيض، بمساندة أحمد جبالي، على تقديم تدريبات منظمة ومصممة لكل من الراديوهات اليمنية على حدة، ومهيئة لتتناسب مع قدراتهم واحتياجاتهم وفئاتهم المستهدفة، ليتم مساندة الراديوهات في تعزيز أوراق سياساتهم التحريرية، وكتلة المبادئ الأخلاقية الصحفية التي يعملون بموجبها.

 

كما تشمل التدريبات، العمل على دراسة استراتيجيات تجاوب الصحافة، والمؤسسات الإعلامية مع الأزمات، وأنواع المحتوى الإعلامي وقوالبه وموضوعاته المختلفة، بالاضافة لأشكال، وفضلى الممارسات المتعلقة بالتغطيات الميدانية لما يحصل على الأرض، وأمان الفريق ومراسلي الإذاعات. 

 

ويقدم مركز روزنة للتطوير الإعلامي RMD، عبر مدربيه المحترفين خدمات التدريب للمؤسسات، والأفراد على حدّ سواء، وذلك للصحفيين والمؤسسات السورية أو في شمال افريقيا، واليمن، وليبيا، والعراق، بالتعاون مع منظمات عربية ودولية رائدة تدعم الإعلام الحر في العالم العربي.


جميع الحقوق محفوظة