روزنة-تنظم-تدريباً-لمهارات-الظهور-على-وسائل-الإعلام.jpg

مركز RMD 

نظَّم مركز روزنة للتطوير الإعلامي RAM، دورةً تدريبة عن الظهور الإعلامي، وتقنيات إيصال الرسالة عبر وسائل الإعلام.

وشارك في الدورة التدريبية 10 سيدات وشاب من منظمة “تستقل”، بإشراف المديرة التنفيذية في روزنة لينا الشواف، ومدير البرامج منير الأيوبي.

وركز التدريب على عدة محاور منها التعريف بأنواع وطبقات الصوت ومهارات التلوين الصوتي، إضافة إلى تطبيق تمرينات لتحسين جودة الصوت ومخارج الحروف.

كما تطرق التدريب إلى تأثير لغة الجسد كطريقة الجلوس وحركات اليدين، في تحسين الظهور الإعلامي، وكذلك التعرف على مهارات التواصل البصري الفعال مع الجمهور والكاميرا والصحفي المُحاوِر.

وتضمن التدريب تمرينات عملية للمتدربات عبر مقابلات مصورة وظهور أمام الكاميرا، وتسجيل صوت.

ومنظمة “تستقل” هي تجمع منظمات مدنية غير سياسية غير ربحية تهدف إلى دعم وتمكين المرأة في كافة المجالات.

ويقدم مركز روزنة للتطوير الإعلامي RAM، عبر مدربيه المحترفين خدمات التدريب للمؤسسات، والأفراد على حدّ سواء، وذلك للصحفيين والمؤسسات السورية أو في شمال إفريقيا، واليمن، وليبيا، والعراق، بالتعاون مع منظمات عربية ودولية رائدة تدعم الإعلام الحر في العالم العربي.


روزنة-للتطوير-الإعلامي-تُدرّب-مواطنين-صحفيين-في-الداخل-السوري.jpg

ديسمبر 23, 2020 غير مصنفة0

 

مركز RMD 

نظّمت مؤسسة روزنة للتطوير الإعلامي ورشة تدريبية لمبادئ تحرير ومصادر الخبر الصحفي بالتنسيق مع وحدة دعم الاستقرار في الداخل السوري،  ما بين 14 وحتى 17 من كانون الأول، واستهدفت الورشة تدريب لـ 10 مواطنين صحفيين.

 

وهدفت ورشة التدريب التي قدمتها رئيس التحرير في راديو “روزنة” لجين حاج يوسف، إلى تطوير قدرات المتدربين في مجال صياغة الخبر الصحفي والتحقق من مصادره، حيث تعرف المتدربين على أنواع وقوالب الخبر والعمليات التحريرية، وعناصره وزواياه، مراعاة النوع الاجتماعي في الكتابة الخبرية.

 

كما تعرف المشاركون على المواثيق الصحفية الدولية في كتابة الأخبار وطرق التحقق من المصادر والأخبار الكاذبة.

 

وأجريت التدريبات رقمياً في ظل ظروف استثنائية بسبب انتشار جائحة “كورونا المستجد” في العالم وسوريا خصوصاً. 

 

 يأتي هذا التدريب ضمن مشروع ” التطوير الصحفي/الإعلامي” الذي أطلقته وحدة دعم الاستقرار في مناطق الداخل السوري والذي يهدف إلى تقديم الدعم وزيادة خبرات العاملين/ات في هذا المجال.

 

ويقدم مركز روزنة للتطوير الإعلامي “RMD”، عبر مدربيه المحترفين خدمات التدريب للمؤسسات، والأفراد على حدّ سواء، وذلك للصحفيين والمؤسسات السورية أو في شمال افريقيا، واليمن، وليبيا، والعراق، بالتعاون مع منظمات عربية ودولية رائدة تدعم الإعلام الحر في العالم العربي.


روزنة-توقع-اتفاقية-تفاهم-مع-شبكة-أريج-للصحافة-الاستقصائية.jpg

ديسمبر 22, 2020 غير مصنفة0

 

مركز RMD 

وقعت مؤسسة “روزنة” للإعلام مع شبكة “إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية” (أريج) مذكرة تفاهم حول موضوع تأسيس تعاون مهني ونشر مشترك لتحقيقات استقصائية بين الطرفين، إضافة إلى تطوير التنسيق التعاوني في مجال التدريبات والبحث والتشبيك.

 

و تأتي هذه الخطوة لتعزيز هدف المؤسسة في دعم التحقيقات الاستقصائية، حيث شاركت روزنة في مشروع سوريا بالعمق الممول من مؤسسة الغارديان البريطانية، ومؤسسة دعم الإعلام الدولي (IMS)، على مدار 3 سنوات. وتعمل بالشراكة أيضاً مع مؤسسة سراج للصحافة الاستقصائية في إنتاج التحقيقات و البودكاست الاستقصائي.

 

وشاركت روزنة كوسيلة إعلامية سورية وحيدة في إنجاز تحقيقات بنما، إلى جانب أكثر من 100 شريك ووسيلة إعلام أخرى حول العالم، لجمع وملاحقة وثائق مسربة تكشف ملفات فساد كبيرة لسياسيين وقادة دول. وأيضاً في تحقيقات “المغسلة الروسية”، و”الأسلحة الأوروبية” إلى جانب مؤسسات إعلامية عربية وعالمية.

 

إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية (أريج) هي أول شبكة في العالم العربي رائدة في ترسيخ صحافة الاستقصاء عربيا، وفق منهجية حداثية ومهنية.

 

بدأت مؤسسة “روزنة” منذ منتصف تموز عام 2013، في العاصمة الفرنسية باريس، لتفتح بعد ذلك استديو البرامج في مدينة غازي عنتاب التركية عام 2014. 

 

أطلقت المؤسسة منذ نشأتها إذاعة تبث برامجها عبر الإنترنت من خلال موقعها الإلكتروني وتطبيقها الخاص عبر الهواتف الذكية، إلى جانب موجات الـ إف إم في تركيا والشمال السوري، وتقدم مجموعة مهمة من التحقيقات والتقارير الصحفية في موقعها الرسمي ومنصات التواصل الاجتماعي، بالتوازي مع تقديم مواضيع معمقة وترفيهية على حد سواء في برامجها التي تهم المجتمع السوري وتؤثر فيه، كما تغطي الوضع السوري بموضوعية ومهنية عالية بمعزل عن أي أجندات سياسية أو دينية.

 

تُركز “روزنة” برامجها على المواطن السوري أينما كان في الداخل والخارج على المستوى الاجتماعي في المقام الأول، وكذلك على التغيرات التي طرأت عليه بشكل عام، سواء على الإنسان السوري في الداخل أو بلاد اللجوء المختلفة.

 

أسست “روزنة” عام 2018 مركزها التدريبي “RMD”، حيث تعمل من خلاله على تأهيل المدربين والتعاون معهم لتدريب عدد كبير من الصحفيين والمواطنين الصحفيين السوريين.

 

وتعكف المؤسسة مؤخراً على “مشروع تدريب يستهدف مؤسسات إعلامية في اليمن” وهو مشروع لتدريب أربعة راديوهات يمنية، من أجل إنتاج محتوى إنساني ومجتمعي يعطي الأولوية للمدنيين ويفسح المجال لهم للتعبير عن أنفسهم والتفاعل والاستفادة من المنصات الاعلامية المختلفة في تحسين ظروفهم المعيشية اليومية، وبناء مستقبلهم بطريقة أفضل.

 

أريج، أول شبكة في المنطقة العربية مكرّسة لترسيخ صحافة الاستقصاء لدى وسائط الإعلام العربية؛ وفق منهجية متطورة حديثة العهد على غرف الأخبار.

 

مهمة أريج تكمن في رفع سوية صحافة الاستقصاء، وهي عنصر أساسي في المجتمعات الحرة ترتكز إلى توثيق الحقائق، والتقصي في العمق بحثا عن الوقائع من مصادر متعددة. وتوفّر أيضاً مفتاحاً لضمان الشفافية، المساءلة ومنصة لتنوع الآراء ووجهات النظر المتباينة على مدى عشر سنوات.


صحافة-الموبايل-إرشادات-عمليّة-لتقارير-مصوّرة-مميّزة.jpg

ديسمبر 12, 2020 غير مصنفة0

 

مركز RMD – شبكة الصحفيين الدوليين

 

يواصل مُدربوا راديو روزنة؛ مشاركة المركز الدولي للصحفيين ومشروع فايسبوك للصحافة، في تقديم التدريبات للصحفيين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث تتمحور التدريبات حول صحافة الفيديو والموبايل، وتأتي هذه الورشات باللغة العربية، وامتدّت ستة أسابيع، ومن المقرر أن يحصل المشاركون في جلسات الويبينارات المباشرة عبر تطبيق زووم على شهادة.

 

بعد الويبينار الأول الذي عُقد في 12 نوفمبر/تشرين الثاني ضمن جلسات السلسلة التدريبية الجديدة للمركز الدولي للصحفيين والتي تتمحور حول صحافة الموبايل والفيديو، والذي افتتحته الصحفية السورية ميس قات، وهي مديرة قسم الديجيتال في إذاعة روزنة، والتي قدّمت الإرشادات والطرق للصحفيين لكي يستخدموا الموبايل في إنتاج المحتوى الصحفي، نظّم المركز الدولي للصحفيين الويبينار الثاني يوم الخميس في 19 نوفمبر/تشرين الثاني، واستمرّ لمدة ساعتين، بمشاركة وتفاعل 370 صحفي وصحفية من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

وعُقدت الجلسة الثالثة في 26 نوفمبر/تشرين الثاني، واستمرت لمدة ساعتين عرض خلالها الصحفي المصري مصطفى درويش الحائز على جائزة تومسون فاونديشن لأفضل تقرير صحفي مصور بالهاتف لعام 2019 مقدمة عن صحافة الموبايل. وتطرّق درويش خلال الجلسة إلى الفوائد الكثيرة لاستخدام الهاتف لتصوير التقارير الصحفية، وفي مقدّمتها انخفاض تكلفة المعدّات مقارنة بالكاميرات الاحترافية باهظة الثمن وتكاليف الإستعانة بفريق تصوير، إضافةً إلى جودة كاميرات الهاتف، سهولة التصوير والتحرك في أماكن مختلفة والتي تساعد أيضا على حماية الصحفي، إضافة الى سهولة البث المباشر وسرعة ارسال المواد من خلال الهاتف.

 

وعرض درويش عددًا من التقارير الصحفية المصورة بالهاتف ومن بينها تقارير التقطت بهواتف ليست الأكثر تطورًا بالسوق، مؤكدًا أنّ تصوير تقرير بجودة عالية لا يتطلب امتلاك هاتف محمول يتضمّن ميزات متطوّرة.

 

وقد تفاعل 332 صحفي وطالب من العالم العربي والعالم حضروا الجلسة الثالثة مع درويش وطرحوا الأسئلة عليه، ومن بينها المدة الزمنية المفضلة للتقارير المصورة بالهاتف، فردّ بأنّه لا توجد قاعدة صارمة وقد يعتمد ذلك على المؤسسة الإعلامية، لا سيما فيما يتعلق بالفيتشرز، إلا أنّه أوضح أنّه يُفضّل أن تمتدّ التقارير الإخبارية ما بين ٩٠ و١٢٠ ثانية، أمّا التقارير التي تبثّ على منصات التواصل الاجتماعي فيجب ألا تتجاوز مدتها الثلاث دقائق. وبالنسبة لمدة كل لقطة، نصح درويش أن يتم تصوير كل لقطة لمدة عشر ثوان، مضيفًا أنّه يتم استخدام كل لقطة لمدة لا تزيد عن خمس ثوان بالتقرير.

 

وردًا على سؤال حول رأيه باستخدام تطبيقات مثل انستجرام وسنابتشات خلال التصوير، فأشار إلى أنّه لا يحبذ استخدامها وتغيير الصورة، مشددًا على أنّ عدم إجراء تعديلات على الصور واللقاطات يدخل ضمن من أخلاقيات العمل الصحفي.

 

وقدّم درويش بعض النصائح العملية قبل التصوير ومنها التأكد من أن الهاتف في وضع الطيران حتى لا تصل مكالمات تقطع عملية التصوير والتأكد من شحن الهاتف والتزوّد ببطارية إضافية، الى جانب تفريغ ذاكرة الهاتف للتمكّن من حفظ المادة المصورة الجديدة.

 

وشرح درويش بعض الإعدادات المهمة للهاتف ومنها تشغيل خاصية الشبكة والتي تظهر الخطوط الأفقية والرأسية على الشاشة عند التصوير. ونصح باختيار أعلى جودة ممكنة على الهاتف والتصوير أفقيًا إلا إذا طلبت المؤسسة الإعلامية التصوير الرأسي لاستخدامه على انستجرام.

 

ونصح درويش الصحفيين باستخدام حامل للهاتف عند التصوير، وبحال لم يكن متاحًا فمن الأفضل حمل الهاتف باليدين الاثنتين. كما لفت إلى أهمية الاقتراب للتصوير بدلًا من استخدام التكبير (الزووم). كما حث الصحفيين على التأكد من جودة الصوت والحرص على جودة الإضاءة. وقال انه عادة لا يستخدم اضاءة خارجية ويحاول أن يستفيد من الإضاءة الطبيعية للمكان.

 

يُشار إلى أنّ هذه الجلسات التدريبية تُقام عن بُعد، وهي امتداد لتدريب الصحفيين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضمن برنامج “حلول منصات التواصل الاجتماعي” والذي تم إطلاقه بالشراكة مع مشروع فايسبوك للصحافة وبالتعاون مع المنتدى العالمي للأزمات الصحية من قبل المركز الدولي للصحفيين (ICFJ) وشبكة الصحفيين الدوليين التابعة له (IJNET). وستعقد الجلسات أسبوعيًا وتتضمن محاضرات تفاعلية مع مدربين يملكون خبرات كبيرة، وفيما يلي جدول بعناوين ومواعيد الجلسات. 


سجناء-بلا-دواء..-فيلم-يمني-ينافس-على-جائزة-أكاديمية-قُمرة.jpg

ديسمبر 10, 2020 غير مصنفة0

 

مركز RMD

 

“سجناء بلا دواء” فلم يمني يحكي معاناة السجناء اليمنيين في ظل كورونا، وتم اختياره للمنافسة على جائزة أكاديمية قمرة في مهرجان أيام السينما اليمنية، ونُفذ بمنحة من  المركز الدولي للصحفيين “ICFJ”، وأشرف مركز روزنة للتطوير الإعلامي، على إنتاجه. 

 

واستفاد مخرج ومعد الفيلم الصحفي اليمني محمد أمين، من المنحة المقدمة من  المركز الدولي للصحفيين التي خصصت الدعم لمشاريع إعلامية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ونقل الفيلم صورة حقيقية لحالة السجناء اليمنيين الصحية خلال جائحة كورونا. 

 

وتعاقدت شبكة الصحفيين الدوليين مع مركز روزنة للتطوير الإعلامي، وبدورها أشرفت الزميلة ميس قات، على تدريب وإنتاج مجموعة من الأفلام والقصص المدعومة بالبيانات والسرد البصري.

 

وتميزت هذه التغطية بالقصص المعمقة المتعلقة بكورونا في لبنان واليمن والسودان، وتم نشرها جميعها خلال الشهر الماضي. 

 

وسيعرض الفيلم في اليوم السابع من مهرجان السينما اليمنية، والمنظم من قبل أكاديمية قمرة في دورته الأولى، وتأسست الأكاديمية سنة 2017 بهدف رفع وتطوير مهارات صناع الأفلام اليمنيين.

 



ديسمبر 5, 2020 غير مصنفة0

مشروع جديد يقوم به مركز روزنة للتطوير الإعلامي RMD بالتعاون مع جمعية المساعدات الإنسانية والصحافة (AHJ) تحت عنوان “مكانتي”.

 

يعمل المشروع على تدريب طالبات صحافة وإعلام في أربيل شمالي العراق، على كتابة المحتوى الصوتي لمنصات البودكاست، وذلك عن طريق تدريبات مباشرة عبر “أون لاين”، ومنصة “زووم”.

 

ويقوم بهذا التدريب المدربة، لينا الشواف، من خلال خبرتها المتراكمة في الأشكال الإذاعية والقوالب المختلفة الصوتية، التي تتناسب مع المنصات الحديثة كالبودكاست.

 

ويستهدف التدريب نساءً صحفيات من مدن عدة في العراق، يتطلعن لمستقبل باهر في الصحافة والإعلام، ويتطلعن لمعالجة قضايا المرأة في مجتمعهن.

 

وتقول شايدة حسامي، المؤسس والمدير العام في AHJ والمشرف الأول في “مكانتي”، إنه تم إطلاق مشروع “مكانتي في الإعلام” في اليمن والعراق، أوائل أيلول ٢٠٢٠، وهو موجه للنساء اللواتي  يواجهن الإقصاء، وعدم المساواة بين الجنسين وبخاصة في عالم الصحافة والإعلام.

 

ويتطلع مشروع “مكانتي لإعطاء المرأة مكانها الحقيقي، الذي تستحقه في القطاع الإعلامي وظهور أقوى في الحياة المجتمعية العامة.

 

وتضيف حسامي أن مشروع مكانتي، من النساء وإلى النساء، إذ بدأ حالياً تدريب طالبات وخريجي صحافة واعلام لصقل مهاراتهم ودعمهم لإنتاج محتوى إعلامي مستقل بعيد عن اي رقابة مجتمعية ومساعدتهن لتخطي جميع التحديات، التي قد تعترضهن كنساء في مجتمعات كاليمن والعراق.

 

ويتطلع مشروع مكانتي في الإعلام، إلي هذا التغيير المجتمعي من خلال أهم وسيلة ألا وهي الإعلام.

 

تختم حسامي أن مشروع مكانتي هو بدعم من وزارة الخارجية الفرنسية وبادارة (CFI) وبالتعاون مع جمعية المساعدات الإنسانية والصحفية (AHJ) وشركاء محليين وهم المركز الإعلامي للدراسات الاقتصادية في اليمن ومنتدى الصحفيات العراقيات في العراق.

 

ويقدم مركز روزنة للتطوير الإعلامي RMD، عبر مدربيه المحترفين خدمات التدريب للمؤسسات، والأفراد على حدّ سواء، وذلك للصحفيين والمؤسسات السورية أو في شمال افريقيا، واليمن، وليبيا، والعراق، بالتعاون مع منظمات عربية ودولية رائدة تدعم الإعلام الحر في العالم العربي.


صحافة-الموبايل.jpg

ديسمبر 1, 2020 غير مصنفة0

مركز RMD – شبكة الصحفيين الدوليين

تواصل مديرة قسم الديجيتال في إذاعة روزنة ميس قات بتدريب صحفيين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وذلك لصقل مهاراتهم في الصحافة الرقمية، ومن أهم المهارات التي قدّمتها قات طرق التحقق من المعلومات، وأدوات السرد القصصي، والأمن الرقمي للصحفيين، وطرق إشراك الجمهور وغيرها من المواضيع التي تسهم في تطوير العمل الصحفي.

 

فبعد الويبينار الأول الذي عُقد في 12 نوفمبر/ تشرين الثاني ضمن جلسات السلسلة التدريبية الجديدة للمركز الدولي للصحفيين والتي تتمحور حول صحافة الموبايل والفيديو، والذي افتتحته الصحفية السورية ميس قات، حيث قدّمت الإرشادات والطرق للصحفيين لكي يستخدموا الموبايل في إنتاج المحتوى الصحفي، نظّم المركز الدولي للصحفيين الويبينار الثاني يوم الخميس في 19 نوفمبر/تشرين الثاني، واستمرّ لمدة ساعتين، بمشاركة وتفاعل 370 صحفي وصحفية من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

وتحت عنوان “كيف تبني قصتك البصرية.. ابدأ بالفكرة ولا تنتهي بالنشر”،  تطرّقت الصحفية السورية ميس قات إلى محاور عدّة، تضمّنت المراحل المختلفة للفكرة واختيار الزاوية ومخطط التصوير (الستوري بورد) والمقابلات واستخدام الموسيقى وخطة النشر الى جانب القصص التي تبدأ بعد النشر.

 

في مستهلّ الجلسة التدريبية، أشارت قات إلى أنّ صناعة المحتوى المرئي شهدت تطورًا كبيرًا في غضون السنوات الأخيرة، وأصبحت القصة المصورة تصل الى عدد أكبر من الجمهور، ما يبرز أهمية تعلّم مهارات إنتاج القصص المصورة في الوقت الراهن. وأوضحت قات أنّ منتج القصة المرئية قد يمزج بين استخدام الفيديو والصور الفوتوغرافية بالتقرير الذي يعدّه، كما أنّ بإمكانه إضافة رسوم متحركة وعناصر جرافيكية لتسهيل استيعاب الجمهور لمحتوى القصة.

 

وعدّدت قات بعض الأسئلة التي يتعيّن على الصحفي أن يطرحها خلال المرحلة الأولى من عمله وقبل استئناف عملية الإنتاج وتشمل الأسئلة: “ما القصة التي تريد أن تسردها؟ ما هو هيكلها؟ من هم الأشخاص الأساسيون في القصة؟ من هو الجمهور بشكل أساسي؟ وأين ستنشر المادّة؟”، ويتعيّن على الصحفيين أن يعتمدوا الإختصار قدر الإمكان عند كتابة النص للقصة المصورة، بحسب ما قالته قات التي قدّمت نماذج عدّة لقصص مصورة ومميّزة، نالت إعجاب المشاركين الذين طلبوا الروابط لكي يعيدوا مشاهدتها.

 

كما شدّدت الصحفية قات على أهمية تحليل الفكرة، إن كانت جديدة وتتضمّن إبداعًا، وأن يدرك الصحفي إذا كان من الممكن أن يوافق المحرر عليها، وحثّت المشاركين في الجلسة على تقديم  فكرتهم إلى المحرر بشكل دقيق ومختصر وأن يستخدموا كلمات واضحة.

 

وعند انتقالها إلى محور التخطيط للتصوير Storyboard، أوضحت أنّ كتابة المخطط لتنظيم تصور قصة مرئية يساهم في تنظيم الأفكار، وقدّمت نموذجًا لخطة عمل وشرحت كيفية استخدامه، لافتةً إلى أنّه “عندما يذهب الصحفي إلى مكان التصوير، قد يواجه تغييرات أو مفاجآت ومن الممكن أن يجري تعديلات في خطّة التصوير، إلا أنّ هذه المفاجآت ستكون أقل وطأة ومن السهل تجاوزها عندما يكون العمل منظمًا بشكل مسبق”.

 

وخلال حديثها عن كيفية إجراء المقابلات، أوصت قات الصحفيين بأن يطرحوا أسئلة مفتوحة على الضيوف وأن يحاولوا السؤال بطرق مختلفة للوصول من أجل التوصّل إلى إجابات واضحة.

 

توازيًا، نصحت قات الصحفيين باستغلال قوة الموسيقى، أي استخدام موسيقى المناسبة في إنتاج القصة المصوّرة، وعدم الإكتفاء بوضع “موسيقى ثابتة منذ بداية الفيديو وحتى النهاية”.

 

وأخيرًا، يصل الصحفي إلى المرحلة التي ينشر فيها المادّة المصوّرة، وهنا قالت قات: “إنّ خطة النشر والترويج للفيديو تكاد توازي في أهميتها أهمية إنتاج المحتوى نفسه”، موضحةً ضرورة متابعة المادّة بعد النشر، أي “القصص التي تبدأ بعد النشر”. وتابعت أنّ “الكثير من القصص تستمر بعد عرض الفيديو، حيث قد يؤدي نشر القصة الى حصول تغيير بحياة أشخاص”، واقترحت قات في نهاية الجلسة أن يقوم الصحفيون بإنتاج قصص جديدة تبرز التغير الذي أحدثته القصة بعد نشرها.

 

يُشار إلى أنّ هذه الجلسات التدريبية تقام عن بُعد، وهي امتداد لتدريب الصحفيين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضمن برنامج “حلول منصات التواصل الاجتماعي” والذي تم إطلاقه بالشراكة مع مشروع فايسبوك للصحافة وبالتعاون مع المنتدى العالمي للأزمات الصحية من قبل المركز الدولي للصحفيين (ICFJ) وشبكة الصحفيين الدوليين التابعة له (IJNET). وستعقد الجلسات أسبوعيًا وتتضمن محاضرات تفاعلية مع مدربين يملكون خبرات كبيرة.

 

ميس قات هي صحفية وخبيرة في الصحافة الرقمية ومؤسسة شريكة لراديو روزنة، ومركز روزنة للتطوير الإعلامي، ودرّبت قات العديد من الصحفيين السوريين والعرب وقدمت محاضرات حول الصحافة الرقمية والسرد الرقمي والبصري للقصص الصحفية. كما عملت في الصحافة الاستقصائية مع مؤسسات عربية ودولية ضمن مشاريع معمّقة تركز على الشرق الأوسط وسوريا بشكل خاص.


صحافة-الموبايل.jpg

ديسمبر 1, 2020 غير مصنفة0

مركز RMD

تواصل المدربة بمركز روزنة للتطوير والتدريب الإعلامي الصحفية ميس قات تدريب صحفيين من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وذلك لصقل مهاراتهم في الصحافة الرقمية، ومن أهم المهارات التي قدّمتها قات طرق التحقق من المعلومات، وأدوات السرد القصصي، والأمن الرقمي للصحفيين، وطرق إشراك الجمهور وغيرها من المواضيع التي تسهم في تطوير العمل الصحفي.

 

وبعد الويبينار الأول الذي عُقد في 12 نوفمبر/ تشرين الثاني ضمن جلسات السلسلة التدريبية الجديدة للمركز الدولي للصحفيين والتي تتمحور حول صحافة الموبايل والفيديو، نظّم المركز الدولي للصحفيين الويبينار الثاني يوم الخميس في 19 نوفمبر/تشرين الثاني، واستمرّ لمدة ساعتين، بمشاركة وتفاعل 370 صحفي وصحفية من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

وتحت عنوان “كيف تبني قصتك البصرية.. ابدأ بالفكرة ولا تنتهي بالنشر”، تطرّقت المدربة ميس إلى محاور عدّة، تضمّنت المراحل المختلفة للفكرة واختيار الزاوية ومخطط التصوير (الستوري بورد) والمقابلات واستخدام الموسيقى وخطة النشر إلى جانب القصص التي تبدأ بعد النشر.

 

وفي مستهلّ الجلسة التدريبية، أشارت قات إلى أنّ صناعة المحتوى المرئي شهدت تطوراً كبيراً في غضون السنوات الأخيرة، وأصبحت القصة المصورة تصل الى عدد أكبر من الجمهور، ما يبرز أهمية تعلّم مهارات إنتاج القصص المصورة في الوقت الراهن.

 

وأوضحت قات إنّ منتج القصة المرئية قد يمزج بين استخدام الفيديو والصور الفوتوغرافية بالتقرير الذي يعدّه، كما أنّ بإمكانه إضافة رسوم متحركة وعناصر جرافيكية لتسهيل استيعاب الجمهور لمحتوى القصة.

 

وعدّدت بعض الأسئلة التي يتعيّن على الصحفي أن يطرحها خلال المرحلة الأولى من عمله وقبل استئناف عملية الإنتاج وتشمل الأسئلة: “ما القصة التي تريد أن تسردها؟ ما هو هيكلها؟ من هم الأشخاص الأساسيون في القصة؟ من هو الجمهور بشكل أساسي؟ وأين ستنشر المادّة؟”.

 

ويتعيّن على الصحفيين أن يعتمدوا الاختصار قدر الإمكان عند كتابة النص للقصة المصورة، بحسب ما قالته قات التي قدّمت نماذج عدّة لقصص مصورة ومميّزة، نالت إعجاب المشاركين الذين طلبوا الروابط لكي يعيدوا مشاهدتها.

 

وشدّدت قات على أهمية تحليل الفكرة، إن كانت جديدة وتتضمّن إبداعاً، وأن يدرك الصحفي إذا كان من الممكن أن يوافق المحرر عليها، وحثّت المشاركين في الجلسة على تقديم  فكرتهم إلى المحرر بشكل دقيق ومختصر وأن يستخدموا كلمات واضحة.

 

وعند انتقالها إلى محور التخطيط للتصوير Storyboard، أوضحت أنّ كتابة المخطط لتنظيم تصور قصة مرئية يساهم في تنظيم الأفكار، وقدّمت نموذجاً لخطة عمل وشرحت كيفية استخدامه. 

 

ولفتت إلى أنّه “عندما يذهب الصحفي إلى مكان التصوير، قد يواجه تغييرات أو مفاجآت ومن الممكن أن يجري تعديلات في خطّة التصوير، إلا أنّ هذه المفاجآت ستكون أقل وطأة ومن السهل تجاوزها عندما يكون العمل منظماً بشكل مسبق”.

 

وخلال حديثها عن كيفية إجراء المقابلات، أوصت قات الصحفيين بأن يطرحوا أسئلة مفتوحة على الضيوف وأن يحاولوا السؤال بطرق مختلفة،من أجل التوصّل إلى إجابات واضحة.

 

ونصحت قات الصحفيين باستغلال قوة الموسيقا، أي استخدام موسيقا المناسبة في إنتاج القصة المصوّرة، وعدم الاكتفاء بوضع “موسيقا ثابتة منذ بداية الفيديو وحتى النهاية”.

 

وأخيراً، يصل الصحفي إلى المرحلة التي ينشر فيها المادّة المصوّرة، وهنا قالت قات: “إنّ خطة النشر والترويج للفيديو تكاد توازي في أهميتها أهمية إنتاج المحتوى نفسه”، موضحةً ضرورة متابعة المادّة بعد النشر، أي “القصص التي تبدأ بعد النشر”.

 

وتابعت أنّ “الكثير من القصص تستمر بعد عرض الفيديو، حيث قد يؤدي نشر القصة الى حصول تغيير بحياة أشخاص”، واقترحت قات في نهاية الجلسة أن يقوم الصحفيون بإنتاج قصص جديدة تبرز التغير الذي أحدثته القصة بعد نشرها.

 

يُشار إلى أنّ هذه الجلسات التدريبية تقام عن بُعد، وهي امتداد لتدريب الصحفيين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضمن برنامج “حلول منصات التواصل الاجتماعي” والذي تم إطلاقه بالشراكة مع مشروع فايسبوك للصحافة وبالتعاون مع المنتدى العالمي للأزمات الصحية من قبل المركز الدولي للصحفيين (ICFJ) وشبكة الصحفيين الدوليين التابعة له (IJNET).



نوفمبر 14, 2020 غير مصنفة0

مركز RMD 

شاركت مؤسسة روزنة للإعلام، في مؤتمر “الفرصة الأخيرة للتعددية الإعلامية” في لوكسمبورغ.

 

وتحدثت المديرة التنفيذية لروزنة، لينا الشواف، في كلمة لها خلال المؤتمر الذي عقد، في تشرين الأول الماضي، عن أهمية الإعلام المجتمعي، وبخاصة في مناطق نزاع  مثل سوريا.

 

كما أشارت الشواف إلى تجربة روزنة خلال أزمة فيروس كورونا المستجد، التي تجتاح العالم منذ بدايات عام 2020.

 

وعرضت، خلال مشاركتها في المؤتمر، العديد من التقارير والبرامج، التي أنتجت وبثت  في روزنة، منذ بداية هذه الجائحة.

 

وتم تنظيم مؤتمر “الفرصة الأخيرة للتعددية الإعلامية” برعاية راديو (ara) المجتمعي، ويبث برامجه، على موجات (إف إم)، وكذلك عبر شبكة الإنترنت، ويعتبر صوت كل المهاجرين المتواجدين في لوكسمبورغ بمختلف لغاتهم وثقافاتهم.

 

 يشار إلى أن مؤسسة روزنة للإعلام، هي عضو “منتدى الإعلام المجتمعي الأوروبي” CMFE، كما تشكل جزءاًَ من مجلس إداراة المنتدى.



نوفمبر 6, 2020 غير مصنفة0

مركز RMD 

فتحت مؤسسة “روزنة” للإعلام أبوابها أمام مجموعة من الصحفيين السوريين المتواجدين في فرنسا لخوض تجربة العمل ضمن غرف الأخبار المدمجة.

 

وشارك عدد من الصحفيين على مدار أسبوعين في هذه الورشة، تعرفوا من خلالها على الفوارق في العمل ما بين غرف الأخبار التقليدية و تدفق العمل الإخباري في غرف الأخبار المدمجة.

 

وأدارت الورشات التدريبية رئيس التحرير لجين حاج يوسف في  مؤسسة “روزنة”، حيث قالت: “تعمل روزنة وفق نموذج غرفة الأخبار المدمجة منذ عام 2016، وقد تم تدريب العاملين ضمن المؤسسة على امتلاك المهارات المتعددة لإنتاج المحتوى الصحفي المناسبة لـ منصاتها المتعددة. قدمنا في هذه التدريب فرصة للصحفيين بالتعرف على كيفية تنفيذ استراتيجية دمج وسائط ناجحة في غرفة الأخبار مع الحفاظ على الجودة وتقديم تغطية إخبارية إضافية. و الاستفادة من تجارب مؤسسة روزنة على مدار الأعوام السابقة (الاستراتيجية – تحفيز الصحفيين -التخطيط).

 

وتنصح رئيس التحرير المؤسسات الإعلامية اعتماد بناء غرفة الأخبار المدمجة على حسب الإمكانيات المتاحة لها، على أن تطبق معايير الجودة في الموضوعات المنشورة على الإنترنت. 

 

وتعتبر تجربة “روزنة” في اعتماد نموذج غرف الأخبار المدمجة من التجارب القليلة في سوريا، وسط تحديات أبرزها نقص المهارات لدى الصحفيين اللازمة لمواكبة التطور التكنولوجي ونقص الجانب التقني.


جميع الحقوق محفوظة