243086799_399548485085741_5985309026988463187_n.jpg

أكتوبر 28, 2021 آخر المستجدات

مركز RMD 

شاركت روزنة في تدريب صحفيين تونسيين من مؤسسة “إنسان” على صحافة الموبايل، ضمن مشروع تدريبي يمتد على مدار أسبوع كامل.

وقدمت الزميلة ميس قات الخبيرة بالصحافة الرقمية في مركز رام للتطوير الإعلامي، تدريباً ليوم كامل للمشاركين في الدورة التدريبية، ضمن مشروع تقوده مؤسسة “إنسان” التونسية يهدف تمكين مجموعة من الصحفيين وضحايا انتهاكات حقوق الإنسان، من استخدام تقنيات صحافة الموبايل لإعداد تقارير استقصائية مصوّرة بالهاتف عن الانتهاكات الواقعة خلال عامي 2020-2021، أي خلال انتشار جائحة كوفيد-19، وذلك بحقّ فئة المهاجرين، طالبي اللجوء واللاجئين، المدونين وناشطي حقوق الإنسان، سكّان المناطق الداخلية المهمشة، الأقليات الجنسية، والنساء في تونس.

وركز التدريب على المهارات التحريرية والإجرائية التي تلزم الصحفي في مراحل التخطيط لإنتاج القصة البصرية المعمقة، والتنفيذ، وحتى خطة النشر والترويج للمحتوى. مع تقنيات عملية وأساليب مبتكرة في اختيار الزوايا والسرد البصري، إلى جانب طرق التخطيط الاحترافية وإجراء المقابلات الميدانية، وانتهاء بعمليات النشر والترويج وقياس النتائج المرجوة من العمل الصحفي.

وتأسس مركز رام للتطوير الإعلامي العام الفائت، كجزء من مؤسسة روزنة للإعلام ليقدم تدريبات للمؤسسات الصحفية والصحفيين المستقلين في سوريا والشرق الأوسط وشمال إفريقية، مستعيناً بصحفيين مدربين وخبراء في مجالات صحفية متعددة، ومشاركاً في مشاريع تطوير إعلامي إلى جانب مؤسسات عربية وأوروبية لدعم حرية الرأي والتعبير، وتطوير المهارات الصحفية المهنية في المنطقة العربية.


صحافة-الموبايل-إرشادات-عمليّة-لتقارير-مصوّرة-مميّزة.jpg

ديسمبر 12, 2020 غير مصنفة0

مركز RMD

يواصل مُدربو مركز روزنة للتطوير والتدريب الإعلامي تقديم التدريبات للصحفيين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، التي تأتي بالتعاون بين المركز الدولي للصحفيين ومشروع فيسبوك للصحافة، وتتمحور تلك التدريبات حول صحافة الفيديو والموبايل، والورشات باللغة العربية، وامتدّت ستة أسابيع.

 

الويبينار الأول الذي عُقد في 12 نوفمبر/ تشرين الثاني ضمن جلسات السلسلة التدريبية للمركز الدولي للصحفيين، الذي افتتحته المُدربة بمركز روزنة للتطوير والتدريب الإعلامي الصحفية ميس قات، حيث قدّمت الإرشادات والطرق للصحفيين حتى يستخدموا الموبايل في إنتاج المحتوى الصحفي.

 

وبعد الويبينار الأول نظّم المركز الدولي للصحفيين الويبينار الثاني يوم الخميس في 19 نوفمبر/تشرين الثاني، واستمرّ لمدة ساعتين، بمشاركة وتفاعل 370 صحفي وصحفية من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

 

وعُقدت الجلسة الثالثة في 26 نوفمبر/تشرين الثاني، واستمرت لمدة ساعتين عرض خلالها الصحفي المصري مصطفى درويش الحائز على جائزة تومسون فاونديشن لأفضل تقرير صحفي مصور بالهاتف لعام 2019 مقدمة عن صحافة الموبايل.

 

وتطرّق درويش خلال الجلسة إلى الفوائد الكثيرة لاستخدام الهاتف لتصوير التقارير الصحفية، وفي مقدّمتها انخفاض تكلفة المعدّات مقارنة بالكاميرات الاحترافية باهظة الثمن وتكاليف الإستعانة بفريق تصوير، إضافةً إلى جودة كاميرات الهاتف، سهولة التصوير والتحرك في أماكن مختلفة والتي تساعد أيضاً على حماية الصحفي، إضافة الى سهولة البث المباشر وسرعة إرسال المواد من خلال الهاتف.

 

أمّا الجلسة الرابعة فعُقدت لمدّة ساعتين في 3 ديسمبر/كانون الأول بمشاركة 311 صحفي وطالب، قدّم خلالها الصحفي مصطفى درويش نصائح عملية حول صحافة الموبايل ومعلومات حول الأدوات المستخدمة لإجراء تقارير صحفية باستخدام الهاتف، مشدداً على أهمية أن ينتبه الصحفي الى جودة الصوت عند إعداد تقارير بواسطة الموبايل ونصح باستخدام ميكروفون خارجي لتسجيل الصوت.  

 

ومثل الجلسات السابقة، وبما أنّ الموبايل سيكون صديق الصحفيين في العام 2021، حظيت الجلسة الخامسة التي قدّمتها المدربة سارة حطيط، في 16 ديسمبر/كانون الأول بتفاعل 295 مشارك من مختلف أنحاء العالم.

 

وتحدثت خلالها عن عملية تعديل وتحرير الفيديوهات باستخدام الهاتف المحمول. واستهلّت حطيط الجلسة بعرض قصة تتمحور حول رجل معمّر لبناني الجنسية، يقال إنّه يبلغ 125 عاماً، أنتجتها قناتا “دويتشه فيله” و”زووم إن” الهولندية بطريقتين مختلفتين. 

 

إذ طرحت القناة الأولى القصة بطريقة جدية، فيما استخدمت القناة الهولندية موسيقا سريعة، وأشارت حطيط الى أنّ القصة كانت نفسها، وكذلك التصوير والبطل ولكن الفرق تمثّل في سرد الرواية من خلال المونتاج.

 

وبعد تقديم هذا المثل، قدّمت المدرّبة نصائح مفيدة للمشاركين، تساعدهم في تحديد النمط الذي سيختارونه لإعداد قصصهم خلال المرحلة الأولى، إذ أن عليهم طرح سؤال على أنفسهم إذا كانت القصة ترفيهية أم جديّة؟، وبعدها تتركّز المرحلة الثانية على التخطيط والتنفيذ وتتضمن تحديد اللقطات والبداية والوسط والنهاية، وهنا شدّدت حطيط على ضرورة أن يُدرك الصحفي مسبقاً ما هي المشاهد والمقابلات التي يريدها من أجل التخطيط للمونتاج.

 

بعد انتهاء المرحلتين السابقتين، يتعيّن على الصحفي اختيار الموسيقى، التي اعتبرتها حطيط من أصعب المراحل وأنها نفسها كثيراً ما تواجه تحديات في الاختيار.

 

هذه المرحلة تتضمن أيضاً اختيار الوقت المخصص لكل لقطة، فأحياناً تكون اللقطات سريعة لتناسب إيقاع القصة أو تكون بطيئة لتعكس معاناة ما أو مرور الوقت ببطء، ولذلك تنصح حطيط بالمرونة عند اختيار اللقطات وتحديد وقتها حسب طبيعة القصة والنمط المستهدف.

 

وسأل بعض المشاركين في الويبينار عن مصادر لموسيقا مسموح باستخدامها بشكل مجاني ومن دون قيود حقوق الملكية، وردّ آخرون بوضع روابط لمواقع توفر الموسيقى المجانيّة.

 

ولاحظ المشاركون أنّ القصص المرئية التي تمّ عرضها تضمّن بعضها نصاً مكتوباً على الشاشة يترجم ما يقوله بطل القصة وسألوا مقدمة الجلسة عن أهمية القيام بذلك، فأجابت أنّ هذه الطريقة لها فوائد لا سيما عندما يهدف معدّ الفيديو إلى إيضاح الكلام الذي يكون بلهجة معيّنة ولن يكون مفهومًا للجمهور في العالم العربي.

 

كذلك فإنّ إضافة الكلمات إلى الفيديو مهمّة كي يتاح لأي شخص أن يحضرها عندما يصعب عليه تشغيل الصوت إن كان موجوداً بالمواصلات العامة أو في مكان العمل.

 

وخلال الويبينار، تم عرض بعض القصص المرئية وشرحت حطيط طريقة العمل عليها وقدمت نصائح تتعلق بالمونتاج، منها أهمية أن يكون لكل لقطة هدف، أن يقدّم معدّ الفيديو شيئاً جديداً.

 

وشدّدت على ضرورة عدم تكرار اللقطات، إلا إذا كان التكرار هدفاً في الفيديو، ونصحت حطيط بسرد القصة التي قد يستغرق إعدادها يوماً أو مدة زمنية قصيرة وبالاستغناء عن اللقطات التي تأخذ وقتاً ولا تخدم القصة، وقدّمت إرشادات تقنية محددة لاتباعها عند القيام بالمونتاج ومنها التأكد من الاستمرارية باللقطات.

 

وأنهت حطيط الجلسة بالحديث عن تطبيقات المونتاج ومنها برنامج LumaFusion والذي ترى أنه الأفضل ولكنه متاح لهواتف IOS فقط وهو غير مجاني، كما عرضت على المشاركين بعض التقنيات الخاصة باستخدام برنامج Kinemaster وأسماء بعض التطبيقات الأخرى.

 

تجدر الإشارة إلى أنّ هذه الجلسات التدريبية تقام عن بُعد، وهي امتداد لتدريب الصحفيين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ضمن برنامج “حلول منصات التواصل الاجتماعي” والذي تم إطلاقه بالشراكة مع مشروع فيسبوك للصحافة وبالتعاون مع المنتدى العالمي للأزمات الصحية من قبل المركز الدولي للصحفيين (ICFJ) وشبكة الصحفيين الدوليين التابعة له (IJNET).



ديسمبر 5, 2020 غير مصنفة0

مشروع جديد يقوم به مركز روزنة للتطوير الإعلامي RMD بالتعاون مع جمعية المساعدات الإنسانية والصحافة (AHJ) تحت عنوان “مكانتي”.

 

يعمل المشروع على تدريب طالبات صحافة وإعلام في أربيل شمالي العراق، على كتابة المحتوى الصوتي لمنصات البودكاست، وذلك عن طريق تدريبات مباشرة عبر “أون لاين”، ومنصة “زووم”.

 

ويقوم بهذا التدريب المدربة، لينا الشواف، من خلال خبرتها المتراكمة في الأشكال الإذاعية والقوالب المختلفة الصوتية، التي تتناسب مع المنصات الحديثة كالبودكاست.

 

ويستهدف التدريب نساءً صحفيات من مدن عدة في العراق، يتطلعن لمستقبل باهر في الصحافة والإعلام، ويتطلعن لمعالجة قضايا المرأة في مجتمعهن.

 

وتقول شايدة حسامي، المؤسس والمدير العام في AHJ والمشرف الأول في “مكانتي”، إنه تم إطلاق مشروع “مكانتي في الإعلام” في اليمن والعراق، أوائل أيلول ٢٠٢٠، وهو موجه للنساء اللواتي  يواجهن الإقصاء، وعدم المساواة بين الجنسين وبخاصة في عالم الصحافة والإعلام.

 

ويتطلع مشروع “مكانتي لإعطاء المرأة مكانها الحقيقي، الذي تستحقه في القطاع الإعلامي وظهور أقوى في الحياة المجتمعية العامة.

 

وتضيف حسامي أن مشروع مكانتي، من النساء وإلى النساء، إذ بدأ حالياً تدريب طالبات وخريجي صحافة واعلام لصقل مهاراتهم ودعمهم لإنتاج محتوى إعلامي مستقل بعيد عن اي رقابة مجتمعية ومساعدتهن لتخطي جميع التحديات، التي قد تعترضهن كنساء في مجتمعات كاليمن والعراق.

 

ويتطلع مشروع مكانتي في الإعلام، إلي هذا التغيير المجتمعي من خلال أهم وسيلة ألا وهي الإعلام.

 

تختم حسامي أن مشروع مكانتي هو بدعم من وزارة الخارجية الفرنسية وبادارة (CFI) وبالتعاون مع جمعية المساعدات الإنسانية والصحفية (AHJ) وشركاء محليين وهم المركز الإعلامي للدراسات الاقتصادية في اليمن ومنتدى الصحفيات العراقيات في العراق.

 

ويقدم مركز روزنة للتطوير الإعلامي RMD، عبر مدربيه المحترفين خدمات التدريب للمؤسسات، والأفراد على حدّ سواء، وذلك للصحفيين والمؤسسات السورية أو في شمال افريقيا، واليمن، وليبيا، والعراق، بالتعاون مع منظمات عربية ودولية رائدة تدعم الإعلام الحر في العالم العربي.



أبريل 27, 2020 غير مصنفة0

مركز RMD

نشرت الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية (GIJN) تحقيقاً أنجزتة مؤسسة روزنة للإعلام، حمل اسم “جحيم على اليابسة”، يكشف خفايا عن سجون هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً).

 

ونُشر تحقيق “جحيم على اليابسة” على موقع الشبكة الإلكتروني ضمن زاوية “دليل المحقق الأسبوعي”، التي يتابعها أهم الصحفيين الاستقصائيين عادة.

 

وتم إنجاز التحقيق بمشاركة الزميلة ميس قات، والصحفي نائل الأحمد، ضمن مشروع “سوريا في العمق” بمنحة من مؤسسة الغارديان البريطانية، ومؤسسة دعم الإعلام الدولي (IMS).

 

يسرد التحقيق شهادات رجال ونساء عن قصصهم وتجاربهم المؤثرة، عما يجري في سجون “جبهة النصرة”، وسراديبها الغامضة.

 

كما يستعرض التحقيق بأدوات غرافيكية حديثة أساليب التعذيب، التي يتعرض لها المعتقلون في سجون النصرة، كما يعرض تصوراً بصرياً دقيقاً لـ “سجن العقاب” أشهر سجون جبهة النصرة في سوريا.

 

وتعتبر الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية من أهم المنظمات، التي تدعم الصحافة المعمقة، وتقدم الأدوات الاستقصائية للصحفيين المهتمين حول العالم.

 

وكانت روزنة شاركت سابقاً في تحقيقات استقصائية كـ “وثائق بنما”، و”المغسلة الروسية”، و”الأسلحة الأوروبية” إلى جانب مؤسسات إعلامية عربية وعالمية.



أبريل 17, 2020 غير مصنفة0

مركز RMD

نشرت الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية (GIJN) تحقيقاً أنجزتة مؤسسة روزنة للإعلام، حمل اسم “جحيم على اليابسة”، يكشف خفايا عن سجون هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً).

ونُشر تحقيق “جحيم على اليابسة” على موقع الشبكة الإلكتروني ضمن زاوية “دليل المحقق الأسبوعي”، التي يتابعها أهم الصحفيين الاستقصائيين عادة.

وتم إنجاز التحقيق بمشاركة الزميلة ميس قات، والصحفي نائل الأحمد، ضمن مشروع “سوريا في العمق” بمنحة من مؤسسة الغارديان البريطانية، ومؤسسة دعم الإعلام الدولي (IMS).

يسرد التحقيق شهادات رجال ونساء عن قصصهم وتجاربهم المؤثرة، عما يجري في سجون “جبهة النصرة”، وسراديبها الغامضة.

كما يستعرض التحقيق بأدوات غرافيكية حديثة أساليب التعذيب، التي يتعرض لها المعتقلون في سجون النصرة، كما يعرض تصوراً بصرياً دقيقاً لـ “سجن العقاب” أشهر سجون جبهة النصرة في سوريا.

وتعتبر الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية من أهم المنظمات، التي تدعم الصحافة المعمقة، وتقدم الأدوات الاستقصائية للصحفيين المهتمين حول العالم.

وكانت روزنة شاركت سابقاً في تحقيقات استقصائية كـ “وثائق بنما”، و”المغسلة الروسية”، و”الأسلحة الأوروبية” إلى جانب مؤسسات إعلامية عربية وعالمية.



فبراير 4, 2019 غير مصنفة0

مركز RMD

بفضل تقصّي 30 صحفياً من بينهم سبعة صحفيين عرب عملوا مع شبكة أريج، ومثّلت راديو روزنة في هذا التحقيق الصحفية الاستقصائية ميس قات، وتمّ خلال هذا التحقيق كشف بيانات شركات عربية ورد اسمها في ملفات “المغسلة”، منذ تفجّرها عام 2014.

تعقّب هذا التحقيق 13 شركة من بين 150 شركة إماراتية وردت أسماؤها ضمن آلاف الشركات رصد تورطها بعمليات فساد مالي وتحويلات بنكية غير مشروعة في 96 بلداً.

 

وفي هذا التحقيق تتبع الصحفيون تحويلات الـ 13 شركة وأنشطتها والتي بلغ حجمها 70 مليون دولار كما تواصلوا مع الشركات في مواجهات مباشرة.

 

منذ 2014، نشر وبث مشروع التحقيقات في الجريمة المنظمة والفساد OCCRP سلسلة تحقيقات بالتعاون مع صحيفة نوفا غازيتا الروسية، لكشف أكبر عملية غسل أموال في التاريخ بحجم 21 مليار دولار لمنفعة شخصيات وشركات روسية، مرّت أموال الصفقات الوهمية التي أدارت غسل الأموال عبر 732 بنكاً حول العالم وصولا إلى 5140 شركة.

 

من بين المصارف بنك الإمارات دبي الوطني NBD المسؤول عن تحويلات بنكية مشبوهة بقيمة 357 مليون دولار. مجلة أرابيان بزنس في الإمارات واجهت إدارة البنك بهذه الوقائع، فأقرّ بذلك لكنّه عدّ ذاته ضحية، ولم يكن يعلم. بنك أبو ظبي التجاري اشتبه أيضا بتمرير تحويلات بنكية مقابل صفقات غسل أموال بقيمة تزيد عن 26 مليون دولار. وحين طلبت معدّة التحقيق ردّ فعل منه لم يتجاوب معها.

 

وتوصّلت معدّة التحقيق إلى أن شركات إماراتية تلقت تحويلات مالية من شركات روسية مدانة، مقابل تصدير سلع ليست ذات صلة بنشاط الشركة المعلن. كما كشفت صلات بين بعض هذه الشركات وشركات روسية أو إدارات روسية، وكذلك تورط بعض الشركات في ملفات فساد وفضائح مالية كبرى كفضيحة وثائق بنما.

 

لقراءة التحقيق كاملاً اضغط هنا



نوفمبر 30, 2017 غير مصنفة0

مركز RMD

 

أنجزت الصحفية والمدربة في مركز روزنة للتدريب الإعلامي (RMD) ميس قات وبالشراكة مع شبكة أريج للصحافة الاستقصائية تحقيق صحفي استقصائي حول الشركات الإماراتيّة الضالعة في أكبر ملف لتبييض وغسل الأموال الروسية، وفيما يلي النص الكامل للتحقيق.

 

أبعاد فضيحة ما بات يعرف بـ”المغسلة الروسية” باتت تتكشف يوماً بعد يوم، بفضل تقصّي 30 صحفياً – من بينهم سبعة صحفيين عرب –  لبيانات شركات عربية وردت في ملفات “المغسلة”، منذ تفجّرها عام 2014.  

 

تعقّب هذا التحقيق 13 شركة من بين 150 شركة إماراتية وردت أسماؤها ضمن آلاف الشركات رصد تورطها بعمليات فساد مالي وتحويلات بنكية غير مشروعة في 96 بلداً. 

في هذا التحقيق تتبعنا تحويلات الـ 13 شركة وأنشطتها – بحجم 70 مليون دولار- كما تواصلنا معها في مواجهات مباشرة.

 

منذ 2014، نشر/ بث مشروع التحقيقات في الجريمة المنظمة والفساد OCCRP سلسلة تحقيقات بالتعاون مع صحيفة نوفا غازيتا الروسية، لكشف أكبر عملية غسل أموال في التاريخ بحجم 21 مليار دولار لمنفعة شخصيات وشركات روسية. مرّت أموال الصفقات الوهمية التي أدارت غسل الأموال عبر 732 بنكاً حول العالم وصولا إلى 5140 شركة.

من بين المصارف بنك الإمارات دبي الوطني NBD المسؤول عن تحويلات بنكية مشبوهة بقيمة 357 مليون دولار. مجلة أرابيان بزنس في الإمارات واجهت إدارة البنك بهذه الوقائع، فأقرّ بذلك لكنّه عدّ ذاته ضحية، ولم يكن يعلم. بنك أبو ظبي التجاري اشتبه أيضا بتمرير تحويلات بنكية مقابل صفقات غسل أموال بقيمة تزيد عن 26 مليون دولار. وحين طلبت معدّة التحقيق ردّ فعل منه لم يتجاوب معها، لقراءة التقرير كاملاً اضغط هنا.



فبراير 23, 2017 غير مصنفة0

مركز RMD

أعلنت جامعة “لونغ آيلاند” عن جائزتها للصحافة المالية لهذا العام، ليحصل عليها التحقيق الاستقصائي “وثائق بنما”.

وشاركت روزنة كوسيلة إعلامية سورية وحيدة في إنجاز تحقيقات بنما المالية، إلى جانب أكثر من 100 شريك ووسيلة إعلام أخرى حول العالم، لجمع وملاحقة وثائق مسربة تكشف ملفات فساد كبيرة لسياسيين وقادة دول، من بينهم رئيس النظام السوري بشار الأسد وأفراد من عائلته.

 

وقال رئيس الاتحاد الدولي للمحققين الصحفيين “جيرارد رايل”، إن “جائزة بولك هي اعتراف هام لقيمة التحقيقات العابرة للحدود، وهذا المشروع لم يكن ممكناً لولا الزملاء والشركاء في وسائل الإعلام الأخرى”.

 

وتقدم جوائز “جورج بولك” الصحفية كل عام لتكريم تحقيقات خاصة مغامرة وحاصلة على اهتمام إعلامي كبير، وذلك تكريماً للصحافي “جورج بولك” مراسل شبكة “سي بي إس” الأمريكية الذي قُتل عام 1948 أثناء تغطيته الصحفية للحرب الأهلية اليونانية.

 

ومن بين الفائزين في جوائز بولك لهذا العام، صحيفة “واشنطن بوست”، والإذاعة الوطنية الأمريكية، وصحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية.


جميع الحقوق محفوظة