الموبايل-صديق-الصحفيين-في-2021..-ومبادئ-لإعداد-فيديوهات-بواسطته.jpg

ديسمبر 1, 2020 غير مصنفة0

مركز RMD

تواصل مديرة قسم الديجيتال في إذاعة روزنة ميس قات بتدريب صحفيين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وذلك لصقل مهاراتهم في الصحافة الرقمية، ومن أهم المهارات التي قدّمتها قات طرق التحقق من المعلومات، وأدوات السرد القصصي، والأمن الرقمي للصحفيين، وطرق إشراك الجمهور وغيرها من المواضيع التي تسهم في تطوير العمل الصحفي.

 

فبعد الويبينار الأول الذي عُقد في 12 نوفمبر/ تشرين الثاني ضمن جلسات السلسلة التدريبية الجديدة للمركز الدولي للصحفيين والتي تتمحور حول صحافة الموبايل والفيديو، والذي افتتحته الصحفية السورية ميس قات، حيث قدّمت الإرشادات والطرق للصحفيين لكي يستخدموا الموبايل في إنتاج المحتوى الصحفي، نظّم المركز الدولي للصحفيين الويبينار الثاني يوم الخميس في 19 نوفمبر/تشرين الثاني، واستمرّ لمدة ساعتين، بمشاركة وتفاعل 370 صحفي وصحفية من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

وتحت عنوان “كيف تبني قصتك البصرية.. ابدأ بالفكرة ولا تنتهي بالنشر”،  تطرّقت الصحفية السورية ميس قات إلى محاور عدّة، تضمّنت المراحل المختلفة للفكرة واختيار الزاوية ومخطط التصوير (الستوري بورد) والمقابلات واستخدام الموسيقى وخطة النشر الى جانب القصص التي تبدأ بعد النشر.

 

في مستهلّ الجلسة التدريبية، أشارت قات إلى أنّ صناعة المحتوى المرئي شهدت تطورًا كبيرًا في غضون السنوات الأخيرة، وأصبحت القصة المصورة تصل الى عدد أكبر من الجمهور، ما يبرز أهمية تعلّم مهارات إنتاج القصص المصورة في الوقت الراهن. وأوضحت قات أنّ منتج القصة المرئية قد يمزج بين استخدام الفيديو والصور الفوتوغرافية بالتقرير الذي يعدّه، كما أنّ بإمكانه إضافة رسوم متحركة وعناصر جرافيكية لتسهيل استيعاب الجمهور لمحتوى القصة.

 

وعدّدت قات بعض الأسئلة التي يتعيّن على الصحفي أن يطرحها خلال المرحلة الأولى من عمله وقبل استئناف عملية الإنتاج وتشمل الأسئلة: “ما القصة التي تريد أن تسردها؟ ما هو هيكلها؟ من هم الأشخاص الأساسيون في القصة؟ من هو الجمهور بشكل أساسي؟ وأين ستنشر المادّة؟”، ويتعيّن على الصحفيين أن يعتمدوا الإختصار قدر الإمكان عند كتابة النص للقصة المصورة، بحسب ما قالته قات التي قدّمت نماذج عدّة لقصص مصورة ومميّزة، نالت إعجاب المشاركين الذين طلبوا الروابط لكي يعيدوا مشاهدتها.

 

كما شدّدت الصحفية قات على أهمية تحليل الفكرة، إن كانت جديدة وتتضمّن إبداعًا، وأن يدرك الصحفي إذا كان من الممكن أن يوافق المحرر عليها، وحثّت المشاركين في الجلسة على تقديم  فكرتهم إلى المحرر بشكل دقيق ومختصر وأن يستخدموا كلمات واضحة.

 

وعند انتقالها إلى محور التخطيط للتصوير Storyboard، أوضحت أنّ كتابة المخطط لتنظيم تصور قصة مرئية يساهم في تنظيم الأفكار، وقدّمت نموذجًا لخطة عمل وشرحت كيفية استخدامه، لافتةً إلى أنّه “عندما يذهب الصحفي إلى مكان التصوير، قد يواجه تغييرات أو مفاجآت ومن الممكن أن يجري تعديلات في خطّة التصوير، إلا أنّ هذه المفاجآت ستكون أقل وطأة ومن السهل تجاوزها عندما يكون العمل منظمًا بشكل مسبق”.

 

وخلال حديثها عن كيفية إجراء المقابلات، أوصت قات الصحفيين بأن يطرحوا أسئلة مفتوحة على الضيوف وأن يحاولوا السؤال بطرق مختلفة للوصول من أجل التوصّل إلى إجابات واضحة.

 

توازيًا، نصحت قات الصحفيين باستغلال قوة الموسيقى، أي استخدام موسيقى المناسبة في إنتاج القصة المصوّرة، وعدم الإكتفاء بوضع “موسيقى ثابتة منذ بداية الفيديو وحتى النهاية”.

 

وأخيرًا، يصل الصحفي إلى المرحلة التي ينشر فيها المادّة المصوّرة، وهنا قالت قات: “إنّ خطة النشر والترويج للفيديو تكاد توازي في أهميتها أهمية إنتاج المحتوى نفسه”، موضحةً ضرورة متابعة المادّة بعد النشر، أي “القصص التي تبدأ بعد النشر”. وتابعت أنّ “الكثير من القصص تستمر بعد عرض الفيديو، حيث قد يؤدي نشر القصة الى حصول تغيير بحياة أشخاص”، واقترحت قات في نهاية الجلسة أن يقوم الصحفيون بإنتاج قصص جديدة تبرز التغير الذي أحدثته القصة بعد نشرها.

 

يُشار إلى أنّ هذه الجلسات التدريبية تقام عن بُعد، وهي امتداد لتدريب الصحفيين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضمن برنامج “حلول منصات التواصل الاجتماعي” والذي تم إطلاقه بالشراكة مع مشروع فايسبوك للصحافة وبالتعاون مع المنتدى العالمي للأزمات الصحية من قبل المركز الدولي للصحفيين (ICFJ) وشبكة الصحفيين الدوليين التابعة له (IJNET). وستعقد الجلسات أسبوعيًا وتتضمن محاضرات تفاعلية مع مدربين يملكون خبرات كبيرة.

 

ميس قات هي صحفية وخبيرة في الصحافة الرقمية ومؤسسة شريكة لراديو روزنة، ومركز روزنة للتطوير الإعلامي، ودرّبت قات العديد من الصحفيين السوريين والعرب وقدمت محاضرات حول الصحافة الرقمية والسرد الرقمي والبصري للقصص الصحفية. كما عملت في الصحافة الاستقصائية مع مؤسسات عربية ودولية ضمن مشاريع معمّقة تركز على الشرق الأوسط وسوريا بشكل خاص.



نوفمبر 2, 2020 غير مصنفة0

يقوم مركز روزنة للتطوير الإعلامي RMD، وبالتعاون مع منظمة دعم الإعلام الدولي الدانماركية IMS، بالعمل مع مؤسسات إعلامية يمنية، لتطوير الصحافة الإنسانية في اليمن، وذلك عن طريق تدريبات مباشرة، ومساندة طويلة الأمد على حد سواء. 

 

ويقدم فريق المدربين في مؤسسة روزنة، في هذا التدريب خلاصة تجربتهم بالتغطية الإعلامية للأوضاع الإنسانية في سوريا، بوصفها أحد أبرز مناطق النزاع  لسنوات طويلة، ومساندة المؤسسات الإعلامية اليمنية والصحفيين اليمنيين في تقديم المنتج الصحفي والتغطيات الإعلامية المتعلقة بالقضايا الإنسانية، بما في ذلك القصص الشخصية الإنسانية، وصحافة الحلول، بأشكال وقوالب مختلفة تتناسب مع المنصات الحديثة، التي تصل الإذاعات من خلالها لأكبر شريحة من الجمهور. 

 

يستهدف التدريب، الكوادر والفرق الصحفية في الإذاعات اليمنية: يمن تايمز، سيئون، الاتحادية، لنا. والتي تتوزع في مناطق مختلفة من اليمن، وتعمل جميعها بوصفها إذاعات مجتمعية تطمح لتحسين الوضع الإنساني للمدنيين في اليمن، من خلال إنشاء وحدات صحفية إنسانية، تقدم الصحافة الإنسانية كأولوية في هذه المؤسسات في المرحلة القادمة. 

 

ويعمل الصحفيون والمدربون لينا الشواف، وميس قات، ولجين الحاج يوسف، ومنير الأيوبي، ومحسن ابراهيم، وتمام المبيض، بمساندة أحمد جبالي، على تقديم تدريبات منظمة ومصممة لكل من الراديوهات اليمنية على حدة، ومهيئة لتتناسب مع قدراتهم واحتياجاتهم وفئاتهم المستهدفة، ليتم مساندة الراديوهات في تعزيز أوراق سياساتهم التحريرية، وكتلة المبادئ الأخلاقية الصحفية التي يعملون بموجبها.

 

كما تشمل التدريبات، العمل على دراسة استراتيجيات تجاوب الصحافة، والمؤسسات الإعلامية مع الأزمات، وأنواع المحتوى الإعلامي وقوالبه وموضوعاته المختلفة، بالاضافة لأشكال، وفضلى الممارسات المتعلقة بالتغطيات الميدانية لما يحصل على الأرض، وأمان الفريق ومراسلي الإذاعات. 

 

ويقدم مركز روزنة للتطوير الإعلامي RMD، عبر مدربيه المحترفين خدمات التدريب للمؤسسات، والأفراد على حدّ سواء، وذلك للصحفيين والمؤسسات السورية أو في شمال افريقيا، واليمن، وليبيا، والعراق، بالتعاون مع منظمات عربية ودولية رائدة تدعم الإعلام الحر في العالم العربي.



يونيو 16, 2020 غير مصنفة0

مركز RMD – شبكة الصحفيين الدوليين

 

قدمت الصحفية السورية ميس قات، مديرة قسم الديجيتال في إذاعة روزنة، العديد من النصائح المتعلقة بالسرد الرقمي الموجه للصحفيين الاستقصائيين خلال تغطيتهم لجائحة كوفيد19. فقالت ميس بأنه في عهد الاجهزة الرقمية والانترنت، “أصبح من الممل أن يقدم الصحفيين المادة الإعلامية بطريقة تقليدية”، بالتالي بات على الصحفيين اليوم أن يفكروا في أدوات تمكنهم من عرض المحتوى بطرق ابتكارية جديدة تخرط الجمهور في القصة.

 

تتسم أزمة فيروس كورونا بكثرة المعلومات المصاحبة لها، بحسب ميس، والتي تطغى عليها صفة التعقيد وفي بعض الاحيان سمة التناقض، لهذا لا تستطيع الجمل وحدها أن توصل المعلومة ويحتاج الصحفي لاستخدام أدوات إعلامية مبتكرة لعرض المعلومة للجمهور. وللسرد الرقمي أهمية خاصة في تغطية الحروب، الكوارث الطبيعية، الأوبئة والأمراض واليوم كوفيد19. أدوات السرد الرقمي تساعد الصحفي على تحقيق أهدافه بشكل أفضل بكثير إمّا عبر رسائل التوعية أو تمثيل الأرقام والإحصاءات وحتى في التوثيق والكشف والتعقب.

 

السرد الرقمي، ما يعرف أيضاً بالسرد الرقمي القصصي أو السرد البصري هو أسلوب تحويل القصص المكتوبة الى قصص رقمية تفاعلية وبصرية أيضاً. هو حديث العهد وعمره يقل عن عشرة أعوام لا بل يكاد أن يكون رضيعاً في بلادنا العربية. ومن الأمثلة على بعض المنصات التي تستعمل السرد الرقمي في العالم العربي: انكفاضة من تونس، انفوتايمز من مصر، درج من لبنان و روزنة من سوريا بالإضافة إلى غيرها.

 

أنواع السرد الرقمي

 

يحتاج الصحفي لعرض المعلومات في قوالب مختلفة ليسهل على الجمهور فهمها وربما الاستمتاع بمشاهدتها. هنالك أدوات مختلفة تناسب مختلف قدرات ومهارات الجمهور، فهنالك ما يناسب خبراء التكنولوجيا وهنالك ما هو مناسب لأجيال ليس لديها المعرفة المتقدمة في الأدوات التكنولوجية.

 

السرد الرقمي هو سرد قصصي مصنوع بشكل خاص للمنصات الرقمية كتلك التي على الويب والمتواجدة عبر فيسبوك، سناب شات، تويتر، يوتيوب، ومن ضمنها كل أشكال “الستوري” وألعاب الموبايل. يصعُب استخدام هذه القوالب في وسائل الإعلام التقليدية مثل الجرائد المطبوعة، الراديو التقليدي أو التلفاز.

 

أمّا عن القوالب التي يسهل استخدامها، فتذكر ميس، الصور الثابتة، الصور المتحركة، الصور ٣٦٠، الصور ثلاثية الأبعاد على فيس بوك، الفيديو، الفيديو ٣٦٠، فيديو كاميرا “الدرون”، البث المباشر، الخرائط التفاعلية، الانفوجرافيك، الفيديو غرافيك، الموشن جرافيك، الانيميشن، الاستطلاعات، وغيرها من القوالب التي يمكن لنا استعمالها. وطبعاً لكل قالب أسلوب خاص في السرد ويخدم غاية ايصال معلومة بطريقة مختلفة عن القوالب الاخرى. 

 

أمّا عن السرد الرقمي التفاعلي، فهو السرد الذي يعتمد على رواية القصة الصحفية والتعامل مع الجمهور بوصفه متلقياً، قارئً أو مشاهداً أو فاعلاً في القصة الصحفية. التفاعل مع القصة يكون إمّا بالنقر على أعجبني أو عبر مشاركة، تعليق أو بالضغط على الفيديو ومشاهدته، أو بمتابعة القراءة، أو بتصفّح خريطة تفاعلية، بالإجابة عن أسئلة أو بمشاركة استبيان أو بغيرها إن وجد. يكون التفاعل قبلياً بحسب ميس، أو تلقائياً عن طريق الـ “crowd sourcing” حيث يحصل الصحفي على عناصر قصته البصرية من الجمهور، كأن يطلب منهم صوراً حول موضوع معين ويتعاون معهم على بناء قصته وبهذا يصبح الجمهور طرفاً أساسياً في بناء القصة.

 

أمثلة عن السرد الرقمي التفاعلي

 

-ملف تفاعلي للزميل أحمد عواد من مصر جريدة المال المصرية

 

-تحقيق في موقع روزنة كورونا في سوريا.. التعليم عن بعد إجراء كاذب!

 

-تحقيق موقع روزنة خيامنا مصنوعة من القمامة لا نستطيع مواجهة كورونا

 

-خريطة تفاعلية على موقع الميادين كيف يواجه العالم كورونا بالأمل

 

-صورة افتراضية 360* صورة افتراضية لسجن العقاب في سوريا

 

-فيديو 360 فيديو من بي بي سي يصور الموصل بتقنية 360

 

-موقع يقدم اختبارات تفاعلية حول كورونا اختبار تفاعلي كورونا -ريمكس فلسطين

 

-كوكيز “اختبار معرفي” على ستوري فيس بوك حول كورونا لعبة تفاعلية

 

-قصة عن جورج فلويد على حساب CBC News على سناب شات قصة جورج فلويد

 

-انفوجرافيك -انفوفيديو

 

-موشن غرافيك- انيميشن مثال

 

-الألعاب الرقمية التفاعلية، قصة الصحفي الإيراني.

 

ما هي المهارات التي يجب عليك امتلاكها لتروي قصة رقمية جيدة؟

 

من المهم أن نعرف أن السرد الرقمي مبني على صناعة المحتوى وهو لا يقتصر على مجموعة من الأدوات التقنية التي يمكن استخدامها لرواية القصة. كذلك إن امتلاك أدوات البحث وتعقب المعلومات أمر أساسي في هذه العملية، فضلاً عن القدرة على الإبداع والخلق في سرد رواية تحقيقك، وأن تكون على دراية بأحدث الأدوات التقنية المتوفرة.

 

خطوات لإنتاج مادة متعددة الوسائط بلغة سليمة

 

أولاً، اختر الزاوية مع وضع استراتيجية حول بناء المادة، ثمّ حدد مصادرك ونوعية المواد التي تستطيع الحصول عليها من صوت وصور وفيديو أو غيرها إن وجد.

 

ثانياً، قيم قدرات فريقك التقنية بالشكل المناسب، حدد التكلفة وضع خطة ثمّ وطورها أثناء بناء قصتك تحريرياً واحرص على روح الفريق وأخيراً استمتع بالنتيجة.

 

ثالثاً، عند صياغة الجمل المرافقة للصور والفيديو والإنفوجرافيك احرص على الاختصار دائماً واختيار الكلمات المباشرة “كالسهم” بحسب قول ميس. كذلك، ابتعد عن أسماء الإشارة، الأسماء الموصولة، والجمل الطويلة المعقدة.

 

تجربة المستخدم مفتاح نجاح القصة التفاعلية

 

تختلف تجربة المستخدم باختلاف الفئة المستهدفة، فلا يوجد قياس واحد يناسب كافة الفئات، وبناءً على هذه النقطة يجب أن نحرص على تقديم تجربة رقمية قابلة للفهم والتفاعل، كأن يفهم المستخدم طريقة المشاهدة والاستمتاع والتفاعل مع المادة بشكل تلقائي دون شرح أو تعقيد. من الأمثلة على تجربة مستخدم مناسبة عرضها موقع انكفاضة، ومثال آخر عن فئة مستهدفة محددة، هي مادة الأسلحة الأوروبية.

 

أدوات يمكنك استخدامها

 

-مواقع تقدم خدمات لرواية القصص الرقمية: Shorthand مثال عرسان الفضاء.

 

-موقع خدمات رقمية ex.co مثال من موقع سيتي دوغ.

 

-خدمات خرائط جوجل تدريب اونلاين من جوجل حول استعمال جوجل مابس./

 

-موقع فري بيك يقدم صور و مونتاج وعناصر غرافيك مجانية.

 

-موقع بيكسلر هو موقع تعديل صور اونلاين.

 

-تطبيق Squaready يسمح بالكتابة على الصور ويتيح تحويل الفيديو والصور ل GIF.

 

-أداة snapseed المجانية لتعديل الصور وإضافة المؤثرات عبر المحمول.

 

-موقع atavist يتيح لك انشاء حساب مجاني عليه والنشر مباشرةً.



ديسمبر 16, 2018 غير مصنفة0

نظّمت الوكالة الفرنسية للتعاون الإعلامي  CFI، في البحر الميت،  ما بين 23 وحتى 30 من نوفمبر / تشرين الثاني، ورشة تدريب لـ 12 صحفياً وصحفية من اليمن.

 

وهدفت الجلسة الأولى من ورشة التدريب التي قدمها الصحفي محمد الهاني، إلى تدريب الصحفيين اليمنيين على مهارات التدريب تحت عنوان “تدريب المدربين”.

 

وعملت الإعلامية السورية لينا الشواف المدير التنفيذي لمؤسسة روزنة على تقديم الجلسة الثانية تحت عنوان “الصحافة الإنسانية”، وكيف تحوّل إعلامنا إلى إعلام إنساني في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها اليمن حالياً من تفكيك، وأيضًا من وضع إنساني مزري.

 

وتقول الوكالة الفرنسية للتعاون الإعلامي أن هدف التدريب هو تحسين نشر المعلومات الموجهة إلى السكان المتضررين في اليمن، وإضفاء المزيد من المرونة على المعلومات ذات الطابع الإنساني وتسهيل معالجتها من قِبل الصحفيين.

 

وكالة الاعلام الدولي الـ CFI هي شركة تابعة لفرنسا ميديا موند، تعمل على تعزيز تطوير وسائل الإعلام في أفريقيا والعالم العربي وجنوب شرق آسيا.

 

و درّبت مؤسسة روزنة للإعلام العديد من الصحفيين السوريين خلال الأربع سنوات الماضية، وذلك بإشراف صحفيين محترفين من عدة وسائل إعلامية سورية.

 

وأنشأت مؤسسة روزنة الإعلامية مركزها التدريبي في عام 2014، وتعمل على بث المحتوى الإذاعي عبر البث الرقمي عبر الأونلاين، و كذلك في تركيا عبر تردد الـ “fm” في غازي عنتاب، كما أن للمؤسسة موقع إلكتروني واستديو إذاعي في العاصمة الفرنسية باريس، فضلاً عن تطبيق روزنة للأندرويد و الأبل.



نوفمبر 8, 2018 غير مصنفة0

مركز RMD

حصل صحفيون من روزنة على منح لإنتاج ثلاثة تحقيقات استقصائية ضمن مشروع “سوريا في العمق”، ويهدف المشروع لإنتاج قصص صحفية معمقة في سوريا، بالتعاون بين مؤسسة الغارديان البريطانية ومنظمة دعم الإعلام العالميIMS .

 

وسيقوم الصحفيان نبيل شوفان ولجين الحاج يوسف بإنتاج تحقيق استقصائي مشترك مدفوع بالبيانات واستطلاعات الرأي الميدانية والإنفوغرافيك.

 

كما تقوم ميس قات بالتعاون مع شريك صحفي يعمل في شمال سوريا بتنفيذ تحقيقين استقصائيين معمقين باعتماد تقنيات الوسائط المتعددة والخرائط التفاعلية، ويقوم يمان الخطيب بالعمل على تحقيق مصور يتم تصويره كاملاً في الداخل السوري.

 

وكان صحفيون من مؤسسات سورية مختلفة قد حصلوا على منح لإنتاج قصص صحفية ضمن مشروع “سوريا بالعمق”، حيث سيتم تنفيذ المشاريع خلال الأشهر الأربعة القادمة، إلى جانب إشراف ودعم تدريبي من مؤسستي الغارديان ومنظمة دعم الإعلام الدوليIMS.


جميع الحقوق محفوظة