الموبايل-صديق-الصحفيين-في-2021..-ومبادئ-لإعداد-فيديوهات-بواسطته.jpg

يناير 6, 2021 غير مصنفة0

 

مركز RMD – شبكة الصحفيين الدوليين

 

يواصل مُدربوا راديو روزنة تقديم التدريبات للصحفيين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والتي تأتي بالتعاون بين المركز الدولي للصحفيين ومشروع فايسبوك للصحافة، حيث تتمحور التدريبات حول صحافة الفيديو والموبايل، وتأتي هذه الورشات باللغة العربية، وامتدّت ستة أسابيع.

 

فبعد الويبينار الأول الذي عُقد في 12 نوفمبر/تشرين الثاني ضمن جلسات السلسلة التدريبية للمركز الدولي للصحفيين، والذي افتتحته الصحفية السورية ميس قات، وهي مديرة قسم الديجيتال في إذاعة روزنة، والتي قدّمت الإرشادات والطرق للصحفيين لكي يستخدموا الموبايل في إنتاج المحتوى الصحفي، نظّم المركز الدولي للصحفيين الويبينار الثاني يوم الخميس في 19 نوفمبر/تشرين الثاني، واستمرّ لمدة ساعتين، بمشاركة وتفاعل 370 صحفي وصحفية من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

وعُقدت الجلسة الثالثة في 26 نوفمبر/تشرين الثاني، واستمرت لمدة ساعتين عرض خلالها الصحفي المصري مصطفى درويش الحائز على جائزة تومسون فاونديشن لأفضل تقرير صحفي مصور بالهاتف لعام 2019 مقدمة عن صحافة الموبايل. وتطرّق درويش خلال الجلسة إلى الفوائد الكثيرة لاستخدام الهاتف لتصوير التقارير الصحفية، وفي مقدّمتها انخفاض تكلفة المعدّات مقارنة بالكاميرات الاحترافية باهظة الثمن وتكاليف الإستعانة بفريق تصوير، إضافةً إلى جودة كاميرات الهاتف، سهولة التصوير والتحرك في أماكن مختلفة والتي تساعد أيضا على حماية الصحفي، إضافة الى سهولة البث المباشر وسرعة ارسال المواد من خلال الهاتف.

 

أمّا الجلسة الرابعة فعُقدت لمدّة ساعتين في 3 ديسمبر/كانون الأول بمشاركة 311 صحفي وطالب، قدّم خلالها الصحفي مصطفى درويش نصائح عملية حول صحافة الموبايل ومعلومات حول الأدوات المستخدمة لإجراء تقارير صحفية باستخدام الهاتف، مشددًا على أهمية أن ينتبه الصحفي الى جودة الصوت عند إعداد تقارير بواسطة الموبايل ونصح باستخدام ميكروفون خارجي لتسجيل الصوت.  

 

ومثل الجلسات السابقة، وبما أنّ الموبايل سيكون صديق الصحفيين في العام 2021، حظيت الجلسة الخامسة التي قدّمتها الصحفية والمدربة المتخصصة في الإعلام سارة حطيط، في 16 ديسمبر/كانون الأول بتفاعل 295 مشارك من مختلف أنحاء العالم، وتحدثت خلالها عن عملية تعديل وتحرير الفيديوهات باستخدام الهاتف المحمول. واستهلّت حطيط الجلسة بعرض قصة تتمحور حول رجل معمّر لبناني الجنسية، يقال إنّه يبلغ 125 عامًا، أنتجتها قناتا دويتشه فيله و”زووم إن” الهولندية بطريقتين مختلفتين، إذ طرحت القناة الأولى القصة بطريقة جدية، فيما استخدمت القناة الهولندية موسيقى سريعة، وأشارت حطيط الى أنّ القصة كانت نفسها، وكذلك التصوير والبطل ولكن الفرق تمثّل في سرد الرواية من خلال المونتاج.

 

وبعد تقديم هذا المثل، قدّمت المدرّبة نصائح مفيدة للمشاركين، تساعدهم في تحديد النمط الذي سيختارونه لإعداد قصصهم خلال المرحلة الأولى، حيث عليهم أن يطرحوا سؤالًا على أنفسهم إذا كانت القصة ترفيهية أم جديّة، وبعدها تتركّز المرحلة الثانية على التخطيط والتنفيذ وتتضمن تحديد اللقطات والبداية والوسط والنهاية، وهنا شدّدت حطيط على ضرورة أن يُدرك الصحفي مسبقًا ما هي المشاهد والمقابلات التي يريدها من أجل التخطيط للمونتاج.

 

بعد انتهاء المرحلتين السابقتين، يتعيّن على الصحفي اختيار الموسيقى، التي اعتبرتها حطيط من أصعب المراحل وأنها نفسها كثيرًا ما تواجه تحديات في الاختيار. هذه المرحلة تتضمن أيضًا اختيار الوقت المخصص لكل لقطة، فأحيانًا تكون اللقطات سريعة لتناسب إيقاع القصة أو تكون بطيئة لتعكس معاناة ما أو مرور الوقت ببطء، ولذلك تنصح حطيط بالمرونة عند اختيار اللقطات وتحديد وقتها حسب طبيعة القصة والنمط المستهدف.

 

وسأل بعض المشاركين في الويبينار عن مصادر لموسيقى مسموح باستخدامها بشكل مجاني ومن دون قيود حقوق الملكية، وردّ آخرون بوضع روابط لمواقع توفر الموسيقى المجانيّة، ولاحظ المشاركون أنّ القصص المرئية التي تم عرضها تضمّن بعضها نصًا مكتوبًا على الشاشة يترجم ما يقوله بطل القصة وسألوا مقدمة الجلسة عن أهمية القيام بذلك، فأجابت أنّ هذه الطريقة لها فوائد لا سيما عندما يهدف معدّ الفيديو إلى إيضاح الكلام الذي يكون بلهجة معيّنة ولن يكون مفهومًا للجمهور في العالم العربي، كذلك فإنّ إضافة الكلمات إلى الفيديو مهمّة كي يتاح لأي شخص أن يحضرها عندما يصعب عليه تشغيل الصوت إن كان متواجدًا بالمواصلات العامة أو في مكان العمل.

 

وخلال الويبينار، تم عرض بعض القصص المرئية وشرحت حطيط طريقة العمل عليها وقدمت نصائح تتعلق بالمونتاج، منها أهمية أن يكون لكل لقطة هدف، أن يقدّم معدّ الفيديو شيئًا جديدًا، وشدّدت على ضرورة عدم تكرار اللقطات، إلا إذا كان التكرار هدفًا في الفيديو، ونصحت حطيط بسرد القصة التي قد يستغرق إعدادها يومًا أو مدة زمنية قصيرة وبالاستغناء عن اللقطات التي تأخذ وقتًا ولا تخدم القصة، وقدّمت إرشادات تقنية محددة لاتباعها عند القيام بالمونتاج ومنها التأكد من الاستمرارية باللقطات.

 

وأنهت حطيط الجلسة بالحديث عن تطبيقات المونتاج ومنها برنامج LumaFusion والذي ترى أنه الأفضل ولكنه متاح لهواتف IOS فقط وهو غير مجاني. كما عرضت على المشاركين بعض التقنيات الخاصة باستخدام برنامج Kinemaster وأسماء بعض التطبيقات الأخرى.

 

 تجدر الإشارة إلى أنّ هذه الجلسات التدريبية تقام عن بُعد، وهي امتداد لتدريب الصحفيين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضمن برنامج “حلول منصات التواصل الاجتماعي” والذي تم اطلاقه بالشراكة مع مشروع فايسبوك للصحافة وبالتعاون مع المنتدى العالمي للأزمات الصحية من قبل المركز الدولي للصحفيين (ICFJ) وشبكة الصحفيين الدوليين التابعة له (IJNET). وستعقد الجلسات أسبوعيًا وتتضمن محاضرات تفاعلية مع مدربين يملكون خبرات كبيرة.


إليكم-ملخص-الجلسة-الأخيرة-من-سلسلة-التدريب-على-صحافة-الفيديو-والموبايل.jpg

يناير 6, 2021 غير مصنفة0

مركز RMD

شارك مركز روزنة للتطوير الإعلامي بتدريب صحفيين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وذلك لصقل مهاراتهم في الصحافة الرقمية، ومن أهم تلك المهارات طرق التحقق من المعلومات، وأدوات السرد القصصي، والأمن الرقمي للصحفيين، وطرق إشراك الجمهور وغيرها من المواضيع التي تسهم في تطوير العمل الصحفي.

 

برنامج التدريب هذا أتى بالتعاون المركز الدولي للصحفيين لـبرنامج حلول وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أطلق المركز الدولي للصحفيين ومشروع فيسبوك للصحافة سلسلة ويبينارات تدريبية باللغة العربية حول صحافة الفيديو والموبايل، امتدّت ستة أسابيع، بدءاً من 12 نوفمبر/تشرين الثاني حتى كانون الأول/ديسمبر 2020.

 

بعد الويبينار الأول الذي عُقد في 12 نوفمبر/تشرين الثاني ضمن جلسات السلسلة التدريبية للمركز الدولي للصحفيين، الذي افتتحته المُدربة بمركز روزنة للتطوير الإعلامي ميس قات، حيث قدّمت الإرشادات والطرق للصحفيين لكي يستخدموا الموبايل في إنتاج المحتوى الصحفي، نظّم المركز الدولي للصحفيين الويبينار الثاني يوم الخميس في 19 نوفمبر/تشرين الثاني، واستمرّ لمدة ساعتين، بمشاركة وتفاعل 370 صحفي وصحفية من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

 

وفي الوبيبنار الثاني تحدث الصحفي المصري مصطفى درويش عن الفوائد الكثيرة لاستخدام الهاتف لتصوير التقارير الصحفية، وفي مقدّمتها انخفاض تكلفة المعدّات مقارنةً بالكاميرات الاحترافية باهظة الثمن وتكاليف الإستعانة بفريق تصوير، إضافةً إلى جودة كاميرات الهاتف، سهولة التصوير والتحرك في أماكن مختلفة التي تساعد أيضاً على حماية الصحفي، إضافة الى سهولة البث المباشر وسرعة ارسال المواد من خلال الهاتف.

 

وفي الجلسة الرابعة قدّم مصطفى درويش نصائح عمليّة حول صحافة الموبايل ومعلومات حول الأدوات المستخدمة لإجراء تقارير صحفية باستخدام الهاتف، مُشدداً على أهمية انتباه الصحفي إلى جودة الصوت عند إعداد تقارير بواسطة الموبايل ونصح باستخدام ميكروفون خارجي لتسجيل الصوت.

 

وفي الجلسة الخامسة التي قدّمتها الصحفية سارة حطيط، في 16 ديسمبر/كانون الأول شارك 295 صحفي من مختلف أنحاء العالم، وتحدثت خلالها عن عملية تعديل وتحرير الفيديوهات باستخدام الهاتف المحمول.  

 

أمّا الجلسة السادسة والأخيرة فعُقدت بعنوان “حلول منصات التواصل الاجتماعي”، وذلك يوم الخميس 17 ديسمبر/كانون الأول بمشاركة 269 صحفياً وناشطاً من مختلف أنحاء العالم.

 

وقدّمت الجلسة الصحفية سارة حطيط التي استهلّت الجلسة بالحديث عن أهمية البث المباشر، لافتةً إلى أنّ أزمة جائحة “كوفيد 19” أدّت إلى زيادة كبيرة في استخدام البث المباشر.

 

وأكدت حطيط على أهمية البث المباشر وجاذبيته يأتيان من “الآنية واللحظوية”، فهناك اهتمام متزايد بمعرفة ما يحدث خلال هذه اللحظة، كما أنّ العفوية تعتبر من العوامل التي تجذب الجمهور.

 

وأضافت حطيط أنّ التفاعل مع الجمهور خلال هذه الفيديوهات المباشرة يزيد من شعبيتها ويخلق علاقة بين الشخص الذي يظهر بالفيديو والجمهور، موضحةً أنّ  التخطيط للبث مهم جداً على الرغم من أنّ العفوية من سمات البث.

 

وأُقيمت هذه الجلسات التدريبية عن بُعد، وهي امتداد لتدريب الصحفيين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ضمن برنامج “حلول منصات التواصل الاجتماعي”، الذي تم إطلاقه بالشراكة مع مشروع فيسبوك للصحافة وبالتعاون مع المنتدى العالمي للأزمات الصحية من قبل المركز الدولي للصحفيين (ICFJ) وشبكة الصحفيين الدوليين التابعة له (IJNET).


إليكم-أبرز-الأدوات-لإجراء-تقارير-صحفية-باستخدام-الهاتف.jpg

ديسمبر 16, 2020 غير مصنفة0

 

مركز RMD – شبكة الصحفيين الدوليين

 

بالتعاون مع مُدربوا راديو روزنة؛ يواصل المركز الدولي للصحفيين ومشروع فايسبوك للصحافة، تقديم التدريبات للصحفيين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث تتمحور التدريبات حول صحافة الفيديو والموبايل، وتأتي هذه الورشات باللغة العربية، وامتدّت ستة أسابيع.

 

فبعد الويبينار الأول الذي عُقد في 12 نوفمبر/تشرين الثاني ضمن جلسات السلسلة التدريبية الجديدة للمركز الدولي للصحفيين والتي تتمحور حول صحافة الموبايل والفيديو، والذي افتتحته الصحفية السورية ميس قات، وهي مديرة قسم الديجيتال في إذاعة روزنة، والتي قدّمت الإرشادات والطرق للصحفيين لكي يستخدموا الموبايل في إنتاج المحتوى الصحفي، نظّم المركز الدولي للصحفيين الويبينار الثاني يوم الخميس في 19 نوفمبر/تشرين الثاني، واستمرّ لمدة ساعتين، بمشاركة وتفاعل 370 صحفي وصحفية من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

أمّا الجلسة الرابعة فعُقدت لمدّة ساعتين في 3 ديسمبر/كانون الأول بمشاركة 311 صحفي وطالب، قدّم خلالها الصحفي مصطفى درويش نصائح عملية حول صحافة الموبايل ومعلومات حول الأدوات المستخدمة لإجراء تقارير صحفية باستخدام الهاتف، مشددًا على أهمية أن ينتبه الصحفي الى جودة الصوت عند إعداد تقارير بواسطة الموبايل ونصح باستخدام ميكروفون خارجي لتسجيل الصوت. وعرض عددًا من الميكروفونات التي يمكن الإستعانة بها لتحسين وتنقية الصوت ومنها الميكروفونات المستخدمة خلال المقابلات مثل ميكروفون Boya والذي قال درويش إنه خيار جيد نظرًا لقدرته على تسجيل صوت بجودة جيدة وبتكلفة متواضعة. كما أوصى درويش باستخدام ميكروفون Rode الذي يعتمد عليه درويش بصورة أساسية وقد استخدمه لإعداد التقرير الذي فاز بجائزة تومسون فاونديشن. لكنه أشار الى أن ثمن هذا الميكروفون أعلى. كما عرض أمثلة لعدد من الأجهزة التي تناسب الأوضاع المختلفة لمكان التصوير، وفي حال تعذر على الصحفي أن يستخدم الميكروفون الخارجي، نصح درويش باستخدام الميكروفون الخاص بسماعة الهاتف للتسجيل.

 

وتطرق درويش بعد ذلك الى أهمية استخدام حامل (ترايبود) عند التصوير وأشار الى أنّ البداية تكون باختيار الماسك (الماونت) المناسب لتثبيت للهاتف. وعرض درويش بعض الحوامل التي ينصح باستخدامها مع ذكر مزاياها وتفاصيل حول وزنها وامكانياتها وأسعارها. وقال درويش إنّ عيب بعض الحوامل الجيدة هو وزنها الثقيل ولكنها توفر أكبر قدر من الثبات. كما عرض الـFlexible Tripod  وهو حامل مطاطي صغير يتسم بالمرونة وتكلفته ليست مرتفعة. ومن بين الحوامل الأخرى التي نصح بها كانت Manfrotto  وRegetek.

 

وبعد عرض الأدوات السابقة الذكر، انتقل درويش للحديث عن الأدوات المستخدمة للتصوير المتحرك، مشيرًا إلى أنّ استخدام هذه الأدوات سهل ومفيد ويسمح للصحفي أن يلتقط لقطات تشبه التصوير الاحترافي السينمائي. وأوضح أنّ المشاهد التي يتم التقاطها باستخدام أدوات التحرك عادة ما تكون لقطات أفقية ولكنه أشار الى ان آخر إصدارات Osmo Mobile تسمح أيضًا باللقطات الرأسية.  وعرض درويش أجهزة لشركات Zhiyun وOsmo وتحدّث عن إمكانياتها وخصائصها وأسعارها، وقدّم مثلاً عن التصوير باستخدام أدوات التحرّك، لتقرير مصوّر بثته قناة RTE.

 

من جهتهم، طرح المشاركون أسئلة عن الأدوات المختلفة التي تم عرضها وأفضل الطرق لاستخدامها، فأوضح درويش أنّ كل تقرير يحتاج أدوات محددة، بحسب ظروف التصوير، وأكد أنّ الأدوات المذكورة آنفًا ليست جميعها ضرورية لكل تقرير، وتوجد أداتان مهمّتان دائمًا هما: الميكروفون والحامل.

 

وقدّم درويش عرضًا لأنواع الهواتف الذكية الموجودة في السوق والتي يمكن شراؤها من المحال أو من خلال المواقع الالكترونية، والتي يمكن أن تعين الصحفي في إعداد تقاريره، لافتًا إلى أنّ هواتف الجيل الأخير متطوّرة، وعلى الصحفي البحث عن المواصفات المناسبة لإعداد التقارير مثل مدة البطارية والمساحة المتاحة للتخزين. وقال درويش إنه طالما كانت كاميرا (أو كاميرات) الهاتف جيدة، فمن الممكن انتاج تقارير جيدة باستخدامه وبمساعدة الأدوات التي ذكرها.   كان هناك اهتمام كبير من قبل المشاركين بالأدوات المذكورة وسألوا عن إمكانية شراءها بالعالم العربي.

 

أما بالنسبة للعدسات الخارجية التي يمكن اضافاتها للهاتف، نصح درويش باستخدام عدسات Moment. وفيما يخص الإضاءة، النصيحة الأولى كانت التصوير خارجيًا كلما كان ذلك متاحًا، أما إذا اضطر الصحفي أن يجري مقابلة في مكان داخلي، فيمكن استخدام كشافات تُضاف الى الهاتف لتحسين الإضاءة ومنها كشاف Manfrotto.

 

وأنهى درويش عرضه بالحديث عن بعض التطبيقات المفيدة التي يمكن اضافتها للهاتف ومنهاFilmicPro  وهو تطبيق مدفوع  ومن أهم مميزاته إمكانية تثبيت الفوكس والإضاءة. وشرح ان التطبيق يسمح بتصوير فيديو بأحجام شاشة مختلفة وحتى بالوضع الرأسي وهو مفيد عند انتاج تقارير لانستجرام وفايسبوك. كما أوصى درويش بتطبيق Adobe Premiere  Rush  للمونتاج على آيفون وأندرويد، إضافةً إلى Lumafusion  وImovie وهما تطبيقان متاحان لآيفون.

 

 إشارة إلى أنّ هذه الجلسات التدريبية تقام عن بُعد، وهي امتداد لتدريب الصحفيين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضمن برنامج “حلول منصات التواصل الاجتماعي” والذي تم اطلاقه بالشراكة مع مشروع فايسبوك للصحافة وبالتعاون مع المنتدى العالمي للأزمات الصحية من قبل المركز الدولي للصحفيين (ICFJ) وشبكة الصحفيين الدوليين التابعة له (IJNET). وستعقد الجلسات أسبوعيًا وتتضمن محاضرات تفاعلية مع مدربين يملكون خبرات كبيرة.


صحافة-الموبايل-إرشادات-عمليّة-لتقارير-مصوّرة-مميّزة.jpg

ديسمبر 12, 2020 غير مصنفة0

 

مركز RMD – شبكة الصحفيين الدوليين

 

يواصل مُدربوا راديو روزنة؛ مشاركة المركز الدولي للصحفيين ومشروع فايسبوك للصحافة، في تقديم التدريبات للصحفيين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث تتمحور التدريبات حول صحافة الفيديو والموبايل، وتأتي هذه الورشات باللغة العربية، وامتدّت ستة أسابيع، ومن المقرر أن يحصل المشاركون في جلسات الويبينارات المباشرة عبر تطبيق زووم على شهادة.

 

بعد الويبينار الأول الذي عُقد في 12 نوفمبر/تشرين الثاني ضمن جلسات السلسلة التدريبية الجديدة للمركز الدولي للصحفيين والتي تتمحور حول صحافة الموبايل والفيديو، والذي افتتحته الصحفية السورية ميس قات، وهي مديرة قسم الديجيتال في إذاعة روزنة، والتي قدّمت الإرشادات والطرق للصحفيين لكي يستخدموا الموبايل في إنتاج المحتوى الصحفي، نظّم المركز الدولي للصحفيين الويبينار الثاني يوم الخميس في 19 نوفمبر/تشرين الثاني، واستمرّ لمدة ساعتين، بمشاركة وتفاعل 370 صحفي وصحفية من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

وعُقدت الجلسة الثالثة في 26 نوفمبر/تشرين الثاني، واستمرت لمدة ساعتين عرض خلالها الصحفي المصري مصطفى درويش الحائز على جائزة تومسون فاونديشن لأفضل تقرير صحفي مصور بالهاتف لعام 2019 مقدمة عن صحافة الموبايل. وتطرّق درويش خلال الجلسة إلى الفوائد الكثيرة لاستخدام الهاتف لتصوير التقارير الصحفية، وفي مقدّمتها انخفاض تكلفة المعدّات مقارنة بالكاميرات الاحترافية باهظة الثمن وتكاليف الإستعانة بفريق تصوير، إضافةً إلى جودة كاميرات الهاتف، سهولة التصوير والتحرك في أماكن مختلفة والتي تساعد أيضا على حماية الصحفي، إضافة الى سهولة البث المباشر وسرعة ارسال المواد من خلال الهاتف.

 

وعرض درويش عددًا من التقارير الصحفية المصورة بالهاتف ومن بينها تقارير التقطت بهواتف ليست الأكثر تطورًا بالسوق، مؤكدًا أنّ تصوير تقرير بجودة عالية لا يتطلب امتلاك هاتف محمول يتضمّن ميزات متطوّرة.

 

وقد تفاعل 332 صحفي وطالب من العالم العربي والعالم حضروا الجلسة الثالثة مع درويش وطرحوا الأسئلة عليه، ومن بينها المدة الزمنية المفضلة للتقارير المصورة بالهاتف، فردّ بأنّه لا توجد قاعدة صارمة وقد يعتمد ذلك على المؤسسة الإعلامية، لا سيما فيما يتعلق بالفيتشرز، إلا أنّه أوضح أنّه يُفضّل أن تمتدّ التقارير الإخبارية ما بين ٩٠ و١٢٠ ثانية، أمّا التقارير التي تبثّ على منصات التواصل الاجتماعي فيجب ألا تتجاوز مدتها الثلاث دقائق. وبالنسبة لمدة كل لقطة، نصح درويش أن يتم تصوير كل لقطة لمدة عشر ثوان، مضيفًا أنّه يتم استخدام كل لقطة لمدة لا تزيد عن خمس ثوان بالتقرير.

 

وردًا على سؤال حول رأيه باستخدام تطبيقات مثل انستجرام وسنابتشات خلال التصوير، فأشار إلى أنّه لا يحبذ استخدامها وتغيير الصورة، مشددًا على أنّ عدم إجراء تعديلات على الصور واللقاطات يدخل ضمن من أخلاقيات العمل الصحفي.

 

وقدّم درويش بعض النصائح العملية قبل التصوير ومنها التأكد من أن الهاتف في وضع الطيران حتى لا تصل مكالمات تقطع عملية التصوير والتأكد من شحن الهاتف والتزوّد ببطارية إضافية، الى جانب تفريغ ذاكرة الهاتف للتمكّن من حفظ المادة المصورة الجديدة.

 

وشرح درويش بعض الإعدادات المهمة للهاتف ومنها تشغيل خاصية الشبكة والتي تظهر الخطوط الأفقية والرأسية على الشاشة عند التصوير. ونصح باختيار أعلى جودة ممكنة على الهاتف والتصوير أفقيًا إلا إذا طلبت المؤسسة الإعلامية التصوير الرأسي لاستخدامه على انستجرام.

 

ونصح درويش الصحفيين باستخدام حامل للهاتف عند التصوير، وبحال لم يكن متاحًا فمن الأفضل حمل الهاتف باليدين الاثنتين. كما لفت إلى أهمية الاقتراب للتصوير بدلًا من استخدام التكبير (الزووم). كما حث الصحفيين على التأكد من جودة الصوت والحرص على جودة الإضاءة. وقال انه عادة لا يستخدم اضاءة خارجية ويحاول أن يستفيد من الإضاءة الطبيعية للمكان.

 

يُشار إلى أنّ هذه الجلسات التدريبية تُقام عن بُعد، وهي امتداد لتدريب الصحفيين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضمن برنامج “حلول منصات التواصل الاجتماعي” والذي تم إطلاقه بالشراكة مع مشروع فايسبوك للصحافة وبالتعاون مع المنتدى العالمي للأزمات الصحية من قبل المركز الدولي للصحفيين (ICFJ) وشبكة الصحفيين الدوليين التابعة له (IJNET). وستعقد الجلسات أسبوعيًا وتتضمن محاضرات تفاعلية مع مدربين يملكون خبرات كبيرة، وفيما يلي جدول بعناوين ومواعيد الجلسات. 


صحافة-الموبايل.jpg

ديسمبر 1, 2020 غير مصنفة0

مركز RMD – شبكة الصحفيين الدوليين

تواصل مديرة قسم الديجيتال في إذاعة روزنة ميس قات بتدريب صحفيين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وذلك لصقل مهاراتهم في الصحافة الرقمية، ومن أهم المهارات التي قدّمتها قات طرق التحقق من المعلومات، وأدوات السرد القصصي، والأمن الرقمي للصحفيين، وطرق إشراك الجمهور وغيرها من المواضيع التي تسهم في تطوير العمل الصحفي.

 

فبعد الويبينار الأول الذي عُقد في 12 نوفمبر/ تشرين الثاني ضمن جلسات السلسلة التدريبية الجديدة للمركز الدولي للصحفيين والتي تتمحور حول صحافة الموبايل والفيديو، والذي افتتحته الصحفية السورية ميس قات، حيث قدّمت الإرشادات والطرق للصحفيين لكي يستخدموا الموبايل في إنتاج المحتوى الصحفي، نظّم المركز الدولي للصحفيين الويبينار الثاني يوم الخميس في 19 نوفمبر/تشرين الثاني، واستمرّ لمدة ساعتين، بمشاركة وتفاعل 370 صحفي وصحفية من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

وتحت عنوان “كيف تبني قصتك البصرية.. ابدأ بالفكرة ولا تنتهي بالنشر”،  تطرّقت الصحفية السورية ميس قات إلى محاور عدّة، تضمّنت المراحل المختلفة للفكرة واختيار الزاوية ومخطط التصوير (الستوري بورد) والمقابلات واستخدام الموسيقى وخطة النشر الى جانب القصص التي تبدأ بعد النشر.

 

في مستهلّ الجلسة التدريبية، أشارت قات إلى أنّ صناعة المحتوى المرئي شهدت تطورًا كبيرًا في غضون السنوات الأخيرة، وأصبحت القصة المصورة تصل الى عدد أكبر من الجمهور، ما يبرز أهمية تعلّم مهارات إنتاج القصص المصورة في الوقت الراهن. وأوضحت قات أنّ منتج القصة المرئية قد يمزج بين استخدام الفيديو والصور الفوتوغرافية بالتقرير الذي يعدّه، كما أنّ بإمكانه إضافة رسوم متحركة وعناصر جرافيكية لتسهيل استيعاب الجمهور لمحتوى القصة.

 

وعدّدت قات بعض الأسئلة التي يتعيّن على الصحفي أن يطرحها خلال المرحلة الأولى من عمله وقبل استئناف عملية الإنتاج وتشمل الأسئلة: “ما القصة التي تريد أن تسردها؟ ما هو هيكلها؟ من هم الأشخاص الأساسيون في القصة؟ من هو الجمهور بشكل أساسي؟ وأين ستنشر المادّة؟”، ويتعيّن على الصحفيين أن يعتمدوا الإختصار قدر الإمكان عند كتابة النص للقصة المصورة، بحسب ما قالته قات التي قدّمت نماذج عدّة لقصص مصورة ومميّزة، نالت إعجاب المشاركين الذين طلبوا الروابط لكي يعيدوا مشاهدتها.

 

كما شدّدت الصحفية قات على أهمية تحليل الفكرة، إن كانت جديدة وتتضمّن إبداعًا، وأن يدرك الصحفي إذا كان من الممكن أن يوافق المحرر عليها، وحثّت المشاركين في الجلسة على تقديم  فكرتهم إلى المحرر بشكل دقيق ومختصر وأن يستخدموا كلمات واضحة.

 

وعند انتقالها إلى محور التخطيط للتصوير Storyboard، أوضحت أنّ كتابة المخطط لتنظيم تصور قصة مرئية يساهم في تنظيم الأفكار، وقدّمت نموذجًا لخطة عمل وشرحت كيفية استخدامه، لافتةً إلى أنّه “عندما يذهب الصحفي إلى مكان التصوير، قد يواجه تغييرات أو مفاجآت ومن الممكن أن يجري تعديلات في خطّة التصوير، إلا أنّ هذه المفاجآت ستكون أقل وطأة ومن السهل تجاوزها عندما يكون العمل منظمًا بشكل مسبق”.

 

وخلال حديثها عن كيفية إجراء المقابلات، أوصت قات الصحفيين بأن يطرحوا أسئلة مفتوحة على الضيوف وأن يحاولوا السؤال بطرق مختلفة للوصول من أجل التوصّل إلى إجابات واضحة.

 

توازيًا، نصحت قات الصحفيين باستغلال قوة الموسيقى، أي استخدام موسيقى المناسبة في إنتاج القصة المصوّرة، وعدم الإكتفاء بوضع “موسيقى ثابتة منذ بداية الفيديو وحتى النهاية”.

 

وأخيرًا، يصل الصحفي إلى المرحلة التي ينشر فيها المادّة المصوّرة، وهنا قالت قات: “إنّ خطة النشر والترويج للفيديو تكاد توازي في أهميتها أهمية إنتاج المحتوى نفسه”، موضحةً ضرورة متابعة المادّة بعد النشر، أي “القصص التي تبدأ بعد النشر”. وتابعت أنّ “الكثير من القصص تستمر بعد عرض الفيديو، حيث قد يؤدي نشر القصة الى حصول تغيير بحياة أشخاص”، واقترحت قات في نهاية الجلسة أن يقوم الصحفيون بإنتاج قصص جديدة تبرز التغير الذي أحدثته القصة بعد نشرها.

 

يُشار إلى أنّ هذه الجلسات التدريبية تقام عن بُعد، وهي امتداد لتدريب الصحفيين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضمن برنامج “حلول منصات التواصل الاجتماعي” والذي تم إطلاقه بالشراكة مع مشروع فايسبوك للصحافة وبالتعاون مع المنتدى العالمي للأزمات الصحية من قبل المركز الدولي للصحفيين (ICFJ) وشبكة الصحفيين الدوليين التابعة له (IJNET). وستعقد الجلسات أسبوعيًا وتتضمن محاضرات تفاعلية مع مدربين يملكون خبرات كبيرة.

 

ميس قات هي صحفية وخبيرة في الصحافة الرقمية ومؤسسة شريكة لراديو روزنة، ومركز روزنة للتطوير الإعلامي، ودرّبت قات العديد من الصحفيين السوريين والعرب وقدمت محاضرات حول الصحافة الرقمية والسرد الرقمي والبصري للقصص الصحفية. كما عملت في الصحافة الاستقصائية مع مؤسسات عربية ودولية ضمن مشاريع معمّقة تركز على الشرق الأوسط وسوريا بشكل خاص.


استخدموا-الموبايل-كصحفيي-فيديو-محترفين..-إليكم-أبرز-الإرشادات.jpg

نوفمبر 19, 2020 غير مصنفة0

مركز RMD

أطلق المركز الدولي للصحفيين ومشروع فيسبوك للصحافة سلسلة ويبينارات تدريبية باللغة العربية حول صحافة الفيديو والموبايل، وتقدم المدربة ميس قات من مركز تدريب روزنة ورشتين تدريبيتين من ضمن ورشاتٍ ستة مخصصة للبرنامج. 

 

وتمتدّ هذه الورشات على ستة أسابيع، بدءاً من 12 نوفمبر/تشرين الثاني حتى كانون الأول/ديسمبر 2020، ومن المقرر أن يحصل المشاركون في جلسات الويبينارات المباشرة عبر تطبيق زووم على شهادة بصحافة الفيديو.

 

وتأتي هذه الويبينارات في إطار توسيع المركز الدولي للصحفيين لـبرنامج حلول وسائل التواصل الاجتماعي الذي يهدف إلى مساعدة الصحفيين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بصقل مهاراتهم في الصحافة الرقمية، طرق التحقق من المعلومات، أبرز أدوات السرد القصصي، الأمن الرقمي للصحفيين، طرق إشراك الجمهور وغيرها من المواضيع التي تسهم في تطوير العمل الصحفي.

 

الصحفيون المُشاركون بتلك الويبينارات سيتمكنون من تحديد أسس السرد القصصي المرئي، وتعلّم أدوات خاصة بتحرير الفيديو وأخرى متعلقة بالموبايل، ومعرفة المزيد حول أفضل الطرق لبث الفيديو المباشر على وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من المنصات الرقمية.

 

جدول بمواعيد وعناوين الجلسات التدريبية: 

 

الويبينار الأول: استخدم الموبايل كصحفي فيديو محترف

 

في 12 نوفمبر/تشرين الثاني، افتتحت الصحفية السورية ميس قات، الويبينار الأول الذي استمرّ لساعتين ضمن جلسات السلسلة التدريبية الجديدة للمركز الدولي للصحفيين والتي تتمحور حول صحافة الموبايل والفيديو. 

 

حظيت الجلسة بحضور وتفاعل 418 مشاركًا من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وقد طرح الصحفيون والناشطون الكثير من الأسئلة على قات، كما كتبوا تعليقات، وزودتهم بأبرز النصائح والإرشادات.

 

المُدربة والصحفية بمركز روزنة للتطوير الإعلامي ميس قات استهلّت قات الجلسة التدريبية الأولى التي كان عنوانها “استخدم موبايلك.. استعمله كصحفي فيديو محترف منذ الآن”، بعرض مقدّمة عن صحافة الفيديو، تضمنت ملخصاً حول بداية إنطلاق هذا النوع من الصحافة. 

 

وتطرقت قات الى محورين أساسيين هما: أشكال محتوى الفيديو التي يمكن إنتاجها على شبكة الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي، وأهم العناصر لإنتاج محتوى بصري عالي الجودة.

 

ولفتت قات إلى أنّ “تطوّر صحافة الفيديو وزيادة استخدام كاميرات الموبايل في تصوير التقارير الصحفية خلال السنوات الأخيرة، يعكس أهمية اكتساب الصحفيين اليوم مهارات جديدة تتعدى المهارات التقليدية مثل الكتابة وإجراء المقابلات”.

 

وتحدثت عن “التغير الهائل الذي حدث في مؤسسات إعلامية عالمية”، مشجعةً  المشاركين في الويبينار على تطوير مهارتهم لمواكبة هذه التغيرات والاستمرار بإنتاج أعمال صحفية مميزة.

 

وفي هذا السياق، تطرّقت الصحفية قات أيضاً إلى التغير بسلوك الجمهور وبطريقة تلقي الأخبار، مؤكدة أهمية معرفة الصحفيين بهذه التغيرات حتى يتمكنوا من العمل بطريقة تتناسب معها، فالمتابع الذي يشاهد الأخبار عبر الموبايل يختلف عن الشخص الذي يقرأ الأخبار بالجريدة، “وبالتالي فهذا الأمر يؤثر على طريقة صناعة المحتوى”.

 

وبحسب قات فإنّ “70% من الجمهور لا يقرؤون النصوص والمقالات والتقارير كلمة بكلمة، إنما يمسحون النص بشكل عام، ولهذا يتعيّن على الصحفيين استخدام عدد قليل من الكلمات وبشكل واضح، إضافةً إلى وضع عناوين فرعية”.

 

وخلال الويبينار، عرضت قات القوالب المختلفة للمحتوى البصري ومنها البث المباشر والفيديو الصامت والإنفو فيديو وفيديو 360 درجة والفيديو الطولي والستوري فيديو الذي يتم استخدامه على شبكات التواصل الاجتماعي، ثمّ قدّمت نماذج لهذه الأنواع المختلفة من التقارير، مؤكدة أن استخدام موبايل حديث يحتوي تقنيات عالية ليس ضرورياً لإعداد تقارير جيدة بواسطة الموبايل.

 

وفي المحور الثاني، أوضحت قات العناصر الأساسية للقصة المصورة ومنها الموضوع والفكرة وأعطت نصائح حول اختيار الفكرة، موصيةً بالتأني في الاختيار والقيام ببحث ورسم صورة جيدة حول القصة قبل الشروع في التصوير.

 

وفي معرض حديثها عن أهمية التأثير العاطفي للقصة، شددت قات على أهمية أن تكون البداية قوية وتتضمن أكثر اللقطات تأثيرًا، قائلةً: “إنّ اللحظات الأولى هي التي تجعل المتابع يقرر إذا كان سيتابع مشاهدة الفيديو”.

 

أمّا العنصر الثالث والمهم في صحافة الفيديو فهو الصوت، وهنا نصحت قات بالاحتفاظ بالأصوات المحيطة واستخدام صوت المعلق فقط عندما يكون ذلك “ضرورياً ومفيداً”، مشيرةً إلى “أهمية أن يكون بطل القصة المصورة إنساناً أو مجموعة من الأشخاص”.

 

وبعد الحديث عن أهمية الصوت وكيفية تسجيله وتضمينه في الفيديو، شددت قات على أهمية عنصر الجاذبية البصرية والتسلسل البصري.

 

تجدر الإشارة إلى أنّ هذه الجلسات التدريبية تقام عن بُعد، وهي امتداد لتدريب الصحفيين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ضمن برنامج “حلول منصات التواصل الاجتماعي” والذي تم إطلاقه بالشراكة مع مشروع فيسبوك للصحافة وبالتعاون مع المنتدى العالمي للأزمات الصحية من قبل المركز الدولي للصحفيين (ICFJ) وشبكة الصحفيين الدوليين التابعة له (IJNET).



يونيو 16, 2020 غير مصنفة0

مركز RMD – شبكة الصحفيين الدوليين

 

قدمت الصحفية السورية ميس قات، مديرة قسم الديجيتال في إذاعة روزنة، العديد من النصائح المتعلقة بالسرد الرقمي الموجه للصحفيين الاستقصائيين خلال تغطيتهم لجائحة كوفيد19. فقالت ميس بأنه في عهد الاجهزة الرقمية والانترنت، “أصبح من الممل أن يقدم الصحفيين المادة الإعلامية بطريقة تقليدية”، بالتالي بات على الصحفيين اليوم أن يفكروا في أدوات تمكنهم من عرض المحتوى بطرق ابتكارية جديدة تخرط الجمهور في القصة.

 

تتسم أزمة فيروس كورونا بكثرة المعلومات المصاحبة لها، بحسب ميس، والتي تطغى عليها صفة التعقيد وفي بعض الاحيان سمة التناقض، لهذا لا تستطيع الجمل وحدها أن توصل المعلومة ويحتاج الصحفي لاستخدام أدوات إعلامية مبتكرة لعرض المعلومة للجمهور. وللسرد الرقمي أهمية خاصة في تغطية الحروب، الكوارث الطبيعية، الأوبئة والأمراض واليوم كوفيد19. أدوات السرد الرقمي تساعد الصحفي على تحقيق أهدافه بشكل أفضل بكثير إمّا عبر رسائل التوعية أو تمثيل الأرقام والإحصاءات وحتى في التوثيق والكشف والتعقب.

 

السرد الرقمي، ما يعرف أيضاً بالسرد الرقمي القصصي أو السرد البصري هو أسلوب تحويل القصص المكتوبة الى قصص رقمية تفاعلية وبصرية أيضاً. هو حديث العهد وعمره يقل عن عشرة أعوام لا بل يكاد أن يكون رضيعاً في بلادنا العربية. ومن الأمثلة على بعض المنصات التي تستعمل السرد الرقمي في العالم العربي: انكفاضة من تونس، انفوتايمز من مصر، درج من لبنان و روزنة من سوريا بالإضافة إلى غيرها.

 

أنواع السرد الرقمي

 

يحتاج الصحفي لعرض المعلومات في قوالب مختلفة ليسهل على الجمهور فهمها وربما الاستمتاع بمشاهدتها. هنالك أدوات مختلفة تناسب مختلف قدرات ومهارات الجمهور، فهنالك ما يناسب خبراء التكنولوجيا وهنالك ما هو مناسب لأجيال ليس لديها المعرفة المتقدمة في الأدوات التكنولوجية.

 

السرد الرقمي هو سرد قصصي مصنوع بشكل خاص للمنصات الرقمية كتلك التي على الويب والمتواجدة عبر فيسبوك، سناب شات، تويتر، يوتيوب، ومن ضمنها كل أشكال “الستوري” وألعاب الموبايل. يصعُب استخدام هذه القوالب في وسائل الإعلام التقليدية مثل الجرائد المطبوعة، الراديو التقليدي أو التلفاز.

 

أمّا عن القوالب التي يسهل استخدامها، فتذكر ميس، الصور الثابتة، الصور المتحركة، الصور ٣٦٠، الصور ثلاثية الأبعاد على فيس بوك، الفيديو، الفيديو ٣٦٠، فيديو كاميرا “الدرون”، البث المباشر، الخرائط التفاعلية، الانفوجرافيك، الفيديو غرافيك، الموشن جرافيك، الانيميشن، الاستطلاعات، وغيرها من القوالب التي يمكن لنا استعمالها. وطبعاً لكل قالب أسلوب خاص في السرد ويخدم غاية ايصال معلومة بطريقة مختلفة عن القوالب الاخرى. 

 

أمّا عن السرد الرقمي التفاعلي، فهو السرد الذي يعتمد على رواية القصة الصحفية والتعامل مع الجمهور بوصفه متلقياً، قارئً أو مشاهداً أو فاعلاً في القصة الصحفية. التفاعل مع القصة يكون إمّا بالنقر على أعجبني أو عبر مشاركة، تعليق أو بالضغط على الفيديو ومشاهدته، أو بمتابعة القراءة، أو بتصفّح خريطة تفاعلية، بالإجابة عن أسئلة أو بمشاركة استبيان أو بغيرها إن وجد. يكون التفاعل قبلياً بحسب ميس، أو تلقائياً عن طريق الـ “crowd sourcing” حيث يحصل الصحفي على عناصر قصته البصرية من الجمهور، كأن يطلب منهم صوراً حول موضوع معين ويتعاون معهم على بناء قصته وبهذا يصبح الجمهور طرفاً أساسياً في بناء القصة.

 

أمثلة عن السرد الرقمي التفاعلي

 

-ملف تفاعلي للزميل أحمد عواد من مصر جريدة المال المصرية

 

-تحقيق في موقع روزنة كورونا في سوريا.. التعليم عن بعد إجراء كاذب!

 

-تحقيق موقع روزنة خيامنا مصنوعة من القمامة لا نستطيع مواجهة كورونا

 

-خريطة تفاعلية على موقع الميادين كيف يواجه العالم كورونا بالأمل

 

-صورة افتراضية 360* صورة افتراضية لسجن العقاب في سوريا

 

-فيديو 360 فيديو من بي بي سي يصور الموصل بتقنية 360

 

-موقع يقدم اختبارات تفاعلية حول كورونا اختبار تفاعلي كورونا -ريمكس فلسطين

 

-كوكيز “اختبار معرفي” على ستوري فيس بوك حول كورونا لعبة تفاعلية

 

-قصة عن جورج فلويد على حساب CBC News على سناب شات قصة جورج فلويد

 

-انفوجرافيك -انفوفيديو

 

-موشن غرافيك- انيميشن مثال

 

-الألعاب الرقمية التفاعلية، قصة الصحفي الإيراني.

 

ما هي المهارات التي يجب عليك امتلاكها لتروي قصة رقمية جيدة؟

 

من المهم أن نعرف أن السرد الرقمي مبني على صناعة المحتوى وهو لا يقتصر على مجموعة من الأدوات التقنية التي يمكن استخدامها لرواية القصة. كذلك إن امتلاك أدوات البحث وتعقب المعلومات أمر أساسي في هذه العملية، فضلاً عن القدرة على الإبداع والخلق في سرد رواية تحقيقك، وأن تكون على دراية بأحدث الأدوات التقنية المتوفرة.

 

خطوات لإنتاج مادة متعددة الوسائط بلغة سليمة

 

أولاً، اختر الزاوية مع وضع استراتيجية حول بناء المادة، ثمّ حدد مصادرك ونوعية المواد التي تستطيع الحصول عليها من صوت وصور وفيديو أو غيرها إن وجد.

 

ثانياً، قيم قدرات فريقك التقنية بالشكل المناسب، حدد التكلفة وضع خطة ثمّ وطورها أثناء بناء قصتك تحريرياً واحرص على روح الفريق وأخيراً استمتع بالنتيجة.

 

ثالثاً، عند صياغة الجمل المرافقة للصور والفيديو والإنفوجرافيك احرص على الاختصار دائماً واختيار الكلمات المباشرة “كالسهم” بحسب قول ميس. كذلك، ابتعد عن أسماء الإشارة، الأسماء الموصولة، والجمل الطويلة المعقدة.

 

تجربة المستخدم مفتاح نجاح القصة التفاعلية

 

تختلف تجربة المستخدم باختلاف الفئة المستهدفة، فلا يوجد قياس واحد يناسب كافة الفئات، وبناءً على هذه النقطة يجب أن نحرص على تقديم تجربة رقمية قابلة للفهم والتفاعل، كأن يفهم المستخدم طريقة المشاهدة والاستمتاع والتفاعل مع المادة بشكل تلقائي دون شرح أو تعقيد. من الأمثلة على تجربة مستخدم مناسبة عرضها موقع انكفاضة، ومثال آخر عن فئة مستهدفة محددة، هي مادة الأسلحة الأوروبية.

 

أدوات يمكنك استخدامها

 

-مواقع تقدم خدمات لرواية القصص الرقمية: Shorthand مثال عرسان الفضاء.

 

-موقع خدمات رقمية ex.co مثال من موقع سيتي دوغ.

 

-خدمات خرائط جوجل تدريب اونلاين من جوجل حول استعمال جوجل مابس./

 

-موقع فري بيك يقدم صور و مونتاج وعناصر غرافيك مجانية.

 

-موقع بيكسلر هو موقع تعديل صور اونلاين.

 

-تطبيق Squaready يسمح بالكتابة على الصور ويتيح تحويل الفيديو والصور ل GIF.

 

-أداة snapseed المجانية لتعديل الصور وإضافة المؤثرات عبر المحمول.

 

-موقع atavist يتيح لك انشاء حساب مجاني عليه والنشر مباشرةً.



أبريل 17, 2020 غير مصنفة0

مركز RMD

نشرت الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية (GIJN) تحقيقاً أنجزتة مؤسسة روزنة للإعلام، حمل اسم “جحيم على اليابسة”، يكشف خفايا عن سجون هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً).

ونُشر تحقيق “جحيم على اليابسة” على موقع الشبكة الإلكتروني ضمن زاوية “دليل المحقق الأسبوعي”، التي يتابعها أهم الصحفيين الاستقصائيين عادة.

وتم إنجاز التحقيق بمشاركة الزميلة ميس قات، والصحفي نائل الأحمد، ضمن مشروع “سوريا في العمق” بمنحة من مؤسسة الغارديان البريطانية، ومؤسسة دعم الإعلام الدولي (IMS).

يسرد التحقيق شهادات رجال ونساء عن قصصهم وتجاربهم المؤثرة، عما يجري في سجون “جبهة النصرة”، وسراديبها الغامضة.

كما يستعرض التحقيق بأدوات غرافيكية حديثة أساليب التعذيب، التي يتعرض لها المعتقلون في سجون النصرة، كما يعرض تصوراً بصرياً دقيقاً لـ “سجن العقاب” أشهر سجون جبهة النصرة في سوريا.

وتعتبر الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية من أهم المنظمات، التي تدعم الصحافة المعمقة، وتقدم الأدوات الاستقصائية للصحفيين المهتمين حول العالم.

وكانت روزنة شاركت سابقاً في تحقيقات استقصائية كـ “وثائق بنما”، و”المغسلة الروسية”، و”الأسلحة الأوروبية” إلى جانب مؤسسات إعلامية عربية وعالمية.



مايو 17, 2018 غير مصنفة0

مركز RMD 

نظَّم مركز التدريب التابع لمؤسسة روزنة، ورشات تدريب، خلال أيار الماضي، لعشرات المواطنين الصحفيين داخل سوريا، وذلك بإشراف صحفيين محترفين من عدة وسائل إعلامية سورية.

 

وتنوعت المواضيع، التي تضمنتها الورشات التدريبية بين أساسيات التحرير الصحفي، وصناعة الخبر وباقي أنواع المواد الصحفية، والتقارير التلفزيونية، وصحافة البيانات والمعلومات، والتصوير الصحفي.

 

كما تضمنت الورشات التدريبية، أسياسيات الصحافة الاستقصائية، وأخلاقيات العمل الصحفي، والسلامة الرقمية، وكيفية حماية البيانات، ونُظِّمت جميع التدريبات (أونلاين) عدا ورشة واحدة تمت في اعزاز شمال حلب.

 

9 مدرَبين و47 متدرِّب و105 جلسة تدريب

 

وشارك في مجموعات المتدربين صحفيون ومواطنون صحفيون من عدة وسائل إعلام سورية مسموعة ومقروءة ومرئية هي، عنب بلدي، أورينت، حلب اليوم، العربي الجديد، روزنة، وعدد من الصحفيين والمواطنين الصحفيين المستقلين.

 

كما أشرف على التدريب صحفيون ومختصون تقنيون من عدة وسائل إعلامية، وهم عبسي سميسم، عمار عز، ميس قات، أحمد جبالي، إبراهيم زعرور، باسل إبراهيم، أحمد حاج حمدو، أويس عقاد، يحيى الصبيح.

 

وبلغ عدد الدورات التدريبية (أونلاين) تسع دورات، أشرف عليها تسعة مدربين وشارك فيها سبعة وأربعون متدرباً، بمعدل 15 جلسة تدريبية لكل دورة.

 

وقال المشرف البيداغوجي على التدريبات محمد الهاني لـ روزنة، إن “التدريبات انطلقت في الـ 3 من أيار الماضي، أي صادفت اليوم العالمي لحرية الصحافة، لتجذير المجهود التدريبي في عمق القيم الصحافية الأساسية وعلى رأسها الحرية، لا سيما في سوريا التي تعد من البلدان الأخطر على الصحفيين في العالم”.

 

وكان المدربون في تلك الورشات أنهوا في شباط الماضي تدريباً للمدربين (TOT) نظَّمه مركز التدريب التابع لمؤسسة روزنة (Syria Media School) في مقر المؤسسة في غازي عنتاب جنوب تركيا.

 

 “أويس عقاد”، أحد المدربين، قال لـ روزنة إنه تم التغلب على عدة عقبات بينها ضعف شبكة الانترنت في سوريا وقلة المعدات، مشيراً إلى أن التدريب شكَّل تحدياً شخصياً لدى كل متدرب لتطوير مهاراته وإنجاز تقارير بمستوى جيد.

 

ويأتي التدريب (أونلاين) استكمالاً للجزء الأول من التدريب الذي نظم في شباط الماضي، وذلك ضمن المشروع التدريبي لعام 2018 بالشراكة مع مؤسسة الأصفري، ومنظمة دعم الإعلام الدولي الدانماركية IMS.

 

المديرة التنفيذية لروزنة ومديرة مشروع التدريب لينا الشواف، أكدت أن التدريب الذي نظمته روزنة بشقيه يهدف لتأمين كوادر من المدربين المحترفين في المؤسسات الإعلامية السورية، الأمر الذي من شأنه رفع سوية المنتج الإعلامي بشكل عام.

 

وأضافت أن الجزء الثاني من المشروع التدريبي المتعلق بالداخل السوري، يشكل خطوة لتطوير مهارات المواطنين الصحفيين في الداخل، باعتبارهم باتوا عصب العمل الإعلامي في سوريا، بعد عام 2011.

 

يشار إلى أن مؤسسة روزنة الإعلامية انطلقت في عام 2013، وتتضمن راديو يبث على الـ “fm” في غازي عنتاب التركية، وعلى شبكة الإنترنت، كما أن للمؤسسة موقع إلكتروني واستوديو في باريس، فضلاً عن مركز تدريبي.



أكتوبر 12, 2013 غير مصنفة0

مركز RMD – موقع حكاية ما انحكت

 

اتَّجهَ الشّباب السوري إلى التفكير بالمشاريع الإعلاميَّة، بسبب الحاجة الملحة لوجود منصَّاتٍ إعلاميَّة تنقلُ الحدث السوري بموضوعيَّة بعيداً عن التحيُّز، يستطيعونَ من خلالها إيصال الأَخبار وحكايات السوريين وأفكارهم لأكبرِ قدرٍ من الناس، لتولد فكرة راديو “روزنة” كفكرةٍ أكثر عملية، بهدف ” نقلُ حقيقة ما يحدث في سوريا بعيون السوريين أنفسهم، بعيداً عن تضليلِ الإعلام الكبير المُسيطر الآن على المشهد السوري.

 

بدأ العمل على مشروع روزنة منذ سنتين تقريباً، حيث جَرت الكثيرُ من الاجتماعات والدراسات والأبحاث، إذ كانت المهمَّة الأصعب في إيجاد مُراسلين محترفين داخل البلاد، فغالبيَّة الصحفيّين تركوا سوريا تحت ضغوط أمنية أو معيشيَّة، أما التحدي الأكبر بالنسبة لـ “روزنة” فهو تدريب الكادر الصحفي، لذلكَ أقامَت “روزنة” قبل انطلاقها ورشتي عمل لمراسليها، الذين بدؤوا بالعمل تحت الهواء وتحضير نشرات أخبار تجريبية، وتقارير إخبارية وقصصيَّة، وذلك قبل انطلاق المشروع بخمسة أشهر.

 

تقول الصحفية “ميس قات” أحد مؤسسي المشروع، لـ (سيريا أنتولد Syrian untold): “نحنُ لسنا إعلاما بديلاً، فالنّظام لم يكن لديه إعلام أصلاً، وسائل إعلام النظام هي فروع أمنية فعليَّة، والخطر الأكبر هو خضوع إعلام الثورة لضغوط مشابهة من أطراف أخرى وعدم قدرتها على التعبير عن آراء الناس بحرية”.

 

وحولَ علاقة “روزنة” بالانتفاضة السورية تكمل “ميس قات” قائلةً إن ” روزنة تقف إلى جانب الناس الذين خرجوا من أجل الكرامة، وتحاول نقل أصواتهم وأوجاعهم وآمالهم عبر أثيرها”.

 

جميع مراسلي شبكة “روزنة” ناشطون في الثورة السورية، كذلك الحال بالنسبة لغالبيَّة فريق العمل الموجود في باريس أو البلدان الآخرى، والفريق يحاول قدر الإمكان خلق التوازن بين المهنية الصحافية والانحياز الأخلاقي لمأساة السوريين، أما حول أهمُّ المواضيع التي تستأثر اهتمام الراديو، تقول قات: “تركز روزنة في تقاريرها وقصصها على حياة السوريين اليومية، مشاريعهم وطرق عيشهم وقصصهم، نحاول رسم أمل بحياة أفضل من خلال التركيز على تجارب ناجحة وقصص أشخاص جميلة”.

 

من الطّبيعي أنَّ صُعوبات كثيرة واجهت الفريق خلال فترة الانطلاق، لذلك كان فريق العمل يشتغل ساعات طويلة لتجاوز أية مشكلة تظهر هنا أو هناك، لكن مساندة فريق المراسلين كان الحافز الأكبر لاصرار الفريق كله على تجاوز كل العقبات.

 

راديو “روزنة” حظي بالكثير من الاهتمام الإعلامي العربي والعالمي،  إذ غطَّت أخبار انطلاق “روزنة” الكثير من الصحف والقنوات التلفزيونية ومازال هناك فضول كبير لدى الميديا الأوروبية لمتابعة تطوُّر هذا المشروع.


جميع الحقوق محفوظة