نوفمبر 6, 2020 غير مصنفة0

مركز RMD 

فتحت مؤسسة “روزنة” للإعلام أبوابها أمام مجموعة من الصحفيين السوريين المتواجدين في فرنسا لخوض تجربة العمل ضمن غرف الأخبار المدمجة.

 

وشارك عدد من الصحفيين على مدار أسبوعين في هذه الورشة، تعرفوا من خلالها على الفوارق في العمل ما بين غرف الأخبار التقليدية و تدفق العمل الإخباري في غرف الأخبار المدمجة.

 

وأدارت الورشات التدريبية رئيس التحرير لجين حاج يوسف في  مؤسسة “روزنة”، حيث قالت: “تعمل روزنة وفق نموذج غرفة الأخبار المدمجة منذ عام 2016، وقد تم تدريب العاملين ضمن المؤسسة على امتلاك المهارات المتعددة لإنتاج المحتوى الصحفي المناسبة لـ منصاتها المتعددة. قدمنا في هذه التدريب فرصة للصحفيين بالتعرف على كيفية تنفيذ استراتيجية دمج وسائط ناجحة في غرفة الأخبار مع الحفاظ على الجودة وتقديم تغطية إخبارية إضافية. و الاستفادة من تجارب مؤسسة روزنة على مدار الأعوام السابقة (الاستراتيجية – تحفيز الصحفيين -التخطيط).

 

وتنصح رئيس التحرير المؤسسات الإعلامية اعتماد بناء غرفة الأخبار المدمجة على حسب الإمكانيات المتاحة لها، على أن تطبق معايير الجودة في الموضوعات المنشورة على الإنترنت. 

 

وتعتبر تجربة “روزنة” في اعتماد نموذج غرف الأخبار المدمجة من التجارب القليلة في سوريا، وسط تحديات أبرزها نقص المهارات لدى الصحفيين اللازمة لمواكبة التطور التكنولوجي ونقص الجانب التقني.



نوفمبر 2, 2020 غير مصنفة0

تدريب صحفي

روزنة للتطوير الإعلامي

قدّم المركز الدولي للصحفيين، سلسلة من التدريبات الصحفية باللغة العربية، حول حلول السوشيال ميديا وصحافة الموبايل.

وخلال سلسة التدريب تلك؛ قدّمت الزميلة، ميس قات، من مركز تطوير روزنة، تدريبين من أصل التدريبات الستة المتتالية، ليحصل الصحفيون الذين حضروا “الويبينارات” الستة كاملة على شهادة إتمام تدريب، قدّمها المركز الدولي للصحفيين.

واستهدفت التدريب تلك الصحفيين في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، واستمرّت لمدّة ستة أسابيع بدءاً من تشرين الثاني، حتى كانون الأول، على شكل ويبينارات أسبوعية، طوال المدة المحددة.

وشارك في تقديم التدريبات، صحفيون وخبراء بارزون من العالم العربي، ليقدموا خلاصة معرفتهم وتجاربهم عبر جلسات تفاعلية تعليمية تشمل الحلول الصحفية على مواقع التواصل الاجتماعي، وصحافة الفيديو والموبايل، التي بات التعامل معها من قبل الصحفيين ذو أهمية قصوى للوصول إلى الشرائح المختلفة من الجمهور، واستخدام الموبايل لإعداد المحتوى، الذي تتابعه الغالبية العظمى من المستخدمين، عبر الموبايل أيضاً.

 

 



نوفمبر 2, 2020 غير مصنفة0

يقوم مركز روزنة للتطوير الإعلامي RMD، وبالتعاون مع منظمة دعم الإعلام الدولي الدانماركية IMS، بالعمل مع مؤسسات إعلامية يمنية، لتطوير الصحافة الإنسانية في اليمن، وذلك عن طريق تدريبات مباشرة، ومساندة طويلة الأمد على حد سواء. 

 

ويقدم فريق المدربين في مؤسسة روزنة، في هذا التدريب خلاصة تجربتهم بالتغطية الإعلامية للأوضاع الإنسانية في سوريا، بوصفها أحد أبرز مناطق النزاع  لسنوات طويلة، ومساندة المؤسسات الإعلامية اليمنية والصحفيين اليمنيين في تقديم المنتج الصحفي والتغطيات الإعلامية المتعلقة بالقضايا الإنسانية، بما في ذلك القصص الشخصية الإنسانية، وصحافة الحلول، بأشكال وقوالب مختلفة تتناسب مع المنصات الحديثة، التي تصل الإذاعات من خلالها لأكبر شريحة من الجمهور. 

 

يستهدف التدريب، الكوادر والفرق الصحفية في الإذاعات اليمنية: يمن تايمز، سيئون، الاتحادية، لنا. والتي تتوزع في مناطق مختلفة من اليمن، وتعمل جميعها بوصفها إذاعات مجتمعية تطمح لتحسين الوضع الإنساني للمدنيين في اليمن، من خلال إنشاء وحدات صحفية إنسانية، تقدم الصحافة الإنسانية كأولوية في هذه المؤسسات في المرحلة القادمة. 

 

ويعمل الصحفيون والمدربون لينا الشواف، وميس قات، ولجين الحاج يوسف، ومنير الأيوبي، ومحسن ابراهيم، وتمام المبيض، بمساندة أحمد جبالي، على تقديم تدريبات منظمة ومصممة لكل من الراديوهات اليمنية على حدة، ومهيئة لتتناسب مع قدراتهم واحتياجاتهم وفئاتهم المستهدفة، ليتم مساندة الراديوهات في تعزيز أوراق سياساتهم التحريرية، وكتلة المبادئ الأخلاقية الصحفية التي يعملون بموجبها.

 

كما تشمل التدريبات، العمل على دراسة استراتيجيات تجاوب الصحافة، والمؤسسات الإعلامية مع الأزمات، وأنواع المحتوى الإعلامي وقوالبه وموضوعاته المختلفة، بالاضافة لأشكال، وفضلى الممارسات المتعلقة بالتغطيات الميدانية لما يحصل على الأرض، وأمان الفريق ومراسلي الإذاعات. 

 

ويقدم مركز روزنة للتطوير الإعلامي RMD، عبر مدربيه المحترفين خدمات التدريب للمؤسسات، والأفراد على حدّ سواء، وذلك للصحفيين والمؤسسات السورية أو في شمال افريقيا، واليمن، وليبيا، والعراق، بالتعاون مع منظمات عربية ودولية رائدة تدعم الإعلام الحر في العالم العربي.



سبتمبر 27, 2020 غير مصنفة0

مركز RMD 

بالتعاون بين الوكالة الفرنسية لتنمية الإعلام (CFI)، وجمعية المساعدات الإنسانية والصحافة (AHJ)، وبدعم من وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية، تنظم ندوة افتراضية لإطلاق مشروع “مكانتي”.

 

يشجع مشروع “مكانتي” على تعزيز مشاركة واسعة للنساء في المجتمعين العراقي واليمني، وفهم اهتماماتهن بشكل أفضل من قبل المجتمعات، لا سيما من خلال إنتاج ونشر المحتوى المتعلق بهن.

 

كما يهدف، إلى توعية الصحفيين، وصحفيي المستقبل بالمساواة بين الجنسين وحقوق النساء.

 

الندوة ستقام يومي الإثنين والثلاثاء، 28 و29 أيلول الحالي، وتتكون من 4 جلسات على منصة “زووم”، باللغتين الفرنسية والعربية، مع ترجمة باللغتين الإنجليزية والكردية.

 رابط التسجيل لحضور الندوة.

وتشارك الإعلامية، لينا الشواف، في إدارة إحدى جلسات النقاش في الندوة، وهي “الإعلام والنوع الاجتماعي في العراق واليمن – تحليل حالة”.

 

ويتلخص الهدف من هذه الندوة، في فسح المجال لحوار بنّاء بمشاركة مائة صحفية، خبيرة في الإعلام والنوع الاجتماعي، ناشطات وطالبات في الصحافة، ممثلات عن منظمات المجتمع المدني، والمنظمات الحكومية، حول الوضع الحالي للمرأة في وسائل الإعلام العراقية، واليمنية.

كما ستحدد الندوة، أحدث التطورات والصعوبات، التي تمت مواجهتها، مع تسليط الضوء على المبادرات الموجودة، واقتراح رؤية مشتركة للمكان، الذي ينبغي أن تشغله الصحفيات في وسائل الإعلام في بلدانهن، ووفقاً للسياقات الخاصة بهن.


السرد-الرقمي.jpg

يونيو 16, 2020 غير مصنفة0

مركز RMD

قدمت الصحفية السورية ميس قات، مديرة قسم الديجيتال في إذاعة روزنة، العديد من النصائح المتعلقة بالسرد الرقمي الموجه للصحفيين الاستقصائيين خلال تغطيتهم لجائحة كوفيد19. فقالت ميس بأنه في عهد الاجهزة الرقمية والانترنت، “أصبح من الممل أن يقدم الصحفيين المادة الإعلامية بطريقة تقليدية”، بالتالي بات على الصحفيين اليوم أن يفكروا في أدوات تمكنهم من عرض المحتوى بطرق ابتكارية جديدة تخرط الجمهور في القصة.

 

تتسم أزمة فيروس كورونا بكثرة المعلومات المصاحبة لها، بحسب ميس، والتي تطغى عليها صفة التعقيد وفي بعض الاحيان سمة التناقض، لهذا لا تستطيع الجمل وحدها أن توصل المعلومة ويحتاج الصحفي لاستخدام أدوات إعلامية مبتكرة لعرض المعلومة للجمهور. وللسرد الرقمي أهمية خاصة في تغطية الحروب، الكوارث الطبيعية، الأوبئة والأمراض واليوم كوفيد19. أدوات السرد الرقمي تساعد الصحفي على تحقيق أهدافه بشكل أفضل بكثير إمّا عبر رسائل التوعية أو تمثيل الأرقام والإحصاءات وحتى في التوثيق والكشف والتعقب.

 

السرد الرقمي، ما يعرف أيضاً بالسرد الرقمي القصصي أو السرد البصري هو أسلوب تحويل القصص المكتوبة الى قصص رقمية تفاعلية وبصرية أيضاً. هو حديث العهد وعمره يقل عن عشرة أعوام لا بل يكاد أن يكون رضيعاً في بلادنا العربية. ومن الأمثلة على بعض المنصات التي تستعمل السرد الرقمي في العالم العربي: انكفاضة من تونس، انفوتايمز من مصر، درج من لبنان و روزنة من سوريا بالإضافة إلى غيرها.

 

أنواع السرد الرقمي

 

يحتاج الصحفي لعرض المعلومات في قوالب مختلفة ليسهل على الجمهور فهمها وربما الاستمتاع بمشاهدتها. هنالك أدوات مختلفة تناسب مختلف قدرات ومهارات الجمهور، فهنالك ما يناسب خبراء التكنولوجيا وهنالك ما هو مناسب لأجيال ليس لديها المعرفة المتقدمة في الأدوات التكنولوجية.

 

السرد الرقمي هو سرد قصصي مصنوع بشكل خاص للمنصات الرقمية كتلك التي على الويب والمتواجدة عبر فيسبوك، سناب شات، تويتر، يوتيوب، ومن ضمنها كل أشكال “الستوري” وألعاب الموبايل. يصعُب استخدام هذه القوالب في وسائل الإعلام التقليدية مثل الجرائد المطبوعة، الراديو التقليدي أو التلفاز.

 

أمّا عن القوالب التي يسهل استخدامها، فتذكر ميس، الصور الثابتة، الصور المتحركة، الصور ٣٦٠، الصور ثلاثية الأبعاد على فيس بوك، الفيديو، الفيديو ٣٦٠، فيديو كاميرا “الدرون”، البث المباشر، الخرائط التفاعلية، الانفوجرافيك، الفيديو غرافيك، الموشن جرافيك، الانيميشن، الاستطلاعات، وغيرها من القوالب التي يمكن لنا استعمالها. وطبعاً لكل قالب أسلوب خاص في السرد ويخدم غاية ايصال معلومة بطريقة مختلفة عن القوالب الاخرى. 

 

أمّا عن السرد الرقمي التفاعلي، فهو السرد الذي يعتمد على رواية القصة الصحفية والتعامل مع الجمهور بوصفه متلقياً، قارئً أو مشاهداً أو فاعلاً في القصة الصحفية. التفاعل مع القصة يكون إمّا بالنقر على أعجبني أو عبر مشاركة، تعليق أو بالضغط على الفيديو ومشاهدته، أو بمتابعة القراءة، أو بتصفّح خريطة تفاعلية، بالإجابة عن أسئلة أو بمشاركة استبيان أو بغيرها إن وجد. يكون التفاعل قبلياً بحسب ميس، أو تلقائياً عن طريق الـ “crowd sourcing” حيث يحصل الصحفي على عناصر قصته البصرية من الجمهور، كأن يطلب منهم صوراً حول موضوع معين ويتعاون معهم على بناء قصته وبهذا يصبح الجمهور طرفاً أساسياً في بناء القصة.

 

أمثلة عن السرد الرقمي التفاعلي

 

-ملف تفاعلي للزميل أحمد عواد من مصر جريدة المال المصرية

 

-تحقيق في موقع روزنة كورونا في سوريا.. التعليم عن بعد إجراء كاذب!

 

-تحقيق موقع روزنة خيامنا مصنوعة من القمامة لا نستطيع مواجهة كورونا

 

-خريطة تفاعلية على موقع الميادين كيف يواجه العالم كورونا بالأمل

 

-صورة افتراضية 360* صورة افتراضية لسجن العقاب في سوريا

 

-فيديو 360 فيديو من بي بي سي يصور الموصل بتقنية 360

 

-موقع يقدم اختبارات تفاعلية حول كورونا اختبار تفاعلي كورونا -ريمكس فلسطين

 

-كوكيز “اختبار معرفي” على ستوري فيس بوك حول كورونا لعبة تفاعلية

 

-قصة عن جورج فلويد على حساب CBC News على سناب شات قصة جورج فلويد

 

-انفوجرافيك -انفوفيديو

 

-موشن غرافيك- انيميشن مثال

 

-الألعاب الرقمية التفاعلية، قصة الصحفي الإيراني.

 

ما هي المهارات التي يجب عليك امتلاكها لتروي قصة رقمية جيدة؟

 

من المهم أن نعرف أن السرد الرقمي مبني على صناعة المحتوى وهو لا يقتصر على مجموعة من الأدوات التقنية التي يمكن استخدامها لرواية القصة. كذلك إن امتلاك أدوات البحث وتعقب المعلومات أمر أساسي في هذه العملية، فضلاً عن القدرة على الإبداع والخلق في سرد رواية تحقيقك، وأن تكون على دراية بأحدث الأدوات التقنية المتوفرة.

 

خطوات لإنتاج مادة متعددة الوسائط بلغة سليمة

 

أولاً، اختر الزاوية مع وضع استراتيجية حول بناء المادة، ثمّ حدد مصادرك ونوعية المواد التي تستطيع الحصول عليها من صوت وصور وفيديو أو غيرها إن وجد.

 

ثانياً، قيم قدرات فريقك التقنية بالشكل المناسب، حدد التكلفة وضع خطة ثمّ وطورها أثناء بناء قصتك تحريرياً واحرص على روح الفريق وأخيراً استمتع بالنتيجة.

 

ثالثاً، عند صياغة الجمل المرافقة للصور والفيديو والإنفوجرافيك احرص على الاختصار دائماً واختيار الكلمات المباشرة “كالسهم” بحسب قول ميس. كذلك، ابتعد عن أسماء الإشارة، الأسماء الموصولة، والجمل الطويلة المعقدة.

 

تجربة المستخدم مفتاح نجاح القصة التفاعلية

 

تختلف تجربة المستخدم باختلاف الفئة المستهدفة، فلا يوجد قياس واحد يناسب كافة الفئات، وبناءً على هذه النقطة يجب أن نحرص على تقديم تجربة رقمية قابلة للفهم والتفاعل، كأن يفهم المستخدم طريقة المشاهدة والاستمتاع والتفاعل مع المادة بشكل تلقائي دون شرح أو تعقيد. من الأمثلة على تجربة مستخدم مناسبة عرضها موقع انكفاضة، ومثال آخر عن فئة مستهدفة محددة، هي مادة الأسلحة الأوروبية.

 

أدوات يمكنك استخدامها

 

-مواقع تقدم خدمات لرواية القصص الرقمية: Shorthand مثال عرسان الفضاء.

 

-موقع خدمات رقمية ex.co مثال من موقع سيتي دوغ.

 

-خدمات خرائط جوجل تدريب اونلاين من جوجل حول استعمال جوجل مابس./

 

-موقع فري بيك يقدم صور و مونتاج وعناصر غرافيك مجانية.

 

-موقع بيكسلر هو موقع تعديل صور اونلاين.

 

-تطبيق Squaready يسمح بالكتابة على الصور ويتيح تحويل الفيديو والصور ل GIF.

 

-أداة snapseed المجانية لتعديل الصور وإضافة المؤثرات عبر المحمول.

 

-موقع atavist يتيح لك انشاء حساب مجاني عليه والنشر مباشرةً.



أبريل 17, 2020 غير مصنفة0

مركز RMD

نشرت الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية (GIJN) تحقيقاً أنجزتة مؤسسة روزنة للإعلام، حمل اسم “جحيم على اليابسة”، يكشف خفايا عن سجون هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً).

ونُشر تحقيق “جحيم على اليابسة” على موقع الشبكة الإلكتروني ضمن زاوية “دليل المحقق الأسبوعي”، التي يتابعها أهم الصحفيين الاستقصائيين عادة.

وتم إنجاز التحقيق بمشاركة الزميلة ميس قات، والصحفي نائل الأحمد، ضمن مشروع “سوريا في العمق” بمنحة من مؤسسة الغارديان البريطانية، ومؤسسة دعم الإعلام الدولي (IMS).

يسرد التحقيق شهادات رجال ونساء عن قصصهم وتجاربهم المؤثرة، عما يجري في سجون “جبهة النصرة”، وسراديبها الغامضة.

كما يستعرض التحقيق بأدوات غرافيكية حديثة أساليب التعذيب، التي يتعرض لها المعتقلون في سجون النصرة، كما يعرض تصوراً بصرياً دقيقاً لـ “سجن العقاب” أشهر سجون جبهة النصرة في سوريا.

وتعتبر الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية من أهم المنظمات، التي تدعم الصحافة المعمقة، وتقدم الأدوات الاستقصائية للصحفيين المهتمين حول العالم.

وكانت روزنة شاركت سابقاً في تحقيقات استقصائية كـ “وثائق بنما”، و”المغسلة الروسية”، و”الأسلحة الأوروبية” إلى جانب مؤسسات إعلامية عربية وعالمية.



فبراير 5, 2020 غير مصنفة0

مركز RMD 

 تتعاون مؤسسة روزنة مجدداً، في مشروع جديد لتدريب الصحفيين، بالمشاركة مع “برنامج التدريب الإعلامي” التابع للجامعة الأمريكية في بيروت، و”مؤسسة دعم الإعلام الدولي IMS”.

 

ويتضمن المشروع برنامجاً تدريبياً مجانياً عبر شبكة الإنترنت على مدى عشرة أشهر، ويهدف البرنامج إلى صقل المهارات المهنية للصحافيين، وتمكينهم من تعزيز قدرتهم على إنتاج محتوى مهني.

 

 ويستهدف المشروع صحفيين ومواطنين صحفيين عاملين، في مناطق عربية (سوريا، اليمن، غزة، السودان)، باعتبار صعوبة تلقيهم تدريبات صحفية وفق أساليب غير التواصل عبر الانترنت.

 

ويتكون البرنامج التدريبي من إحدى عشرة دورة تتوزع مواضيعها على، أساسيات التفكير الصحفي، أخلاقيات وقوانين الإعلام، تقدير المخاطر والأوضاع الأمنية، منهجيات البحث، إنتاج الأخبار، الصحافة الرقمية.

 

 وكذلك مواضيع، الكتابة الصحفية الإبداعية، الرواية البصرية، تقنيات المقابلة، النشر عبر وسائط التواصل الاجتماعي، الصحافة البناءة، الصحافة والعدالة الانتقالية، والصحافة والصدمة النفسية.

 

 وتشارك مؤسسة روزنة في المشروع من خلال إنتاج مجموعة فيديوهات “أنيميشن” تعليمية، تساعد على توضيح مضمون التدريبات الصحفية، وتقدم المعلومات بشكل سلس ومفهوم بالنسبة للطلاب المشاركين.

 

وأنتج فريق روزنة سابقاً فيديوهات مُنفَذة بطريقة الأنيميشن والموشن غرافيك بالشراكة مع مؤسسات إعلامية، ومنظمات عالمية كاليونيسيف، وبي بي سي ميديا أكشن، وريليف انترناشنال.

 

كما نظمت روزنة، منذ 2014، العديد من الورشات والتدريبات لصحفيين ومواطنين صحفيين سوريين وعرب، بإشراف صحفيين محترفين سوريين وعرب وأجانب.

 

يذكر أن مؤسسة روزنة أنشأت في 2014 مركز تدريب، يتضمن تجهيزات ووسائل تخدم التدرب على إنتاج المحتوى الإعلامي المرئي والمسموع والمكتوب، بالإضافة إلى أن للمؤسسة تنشر محتوى إعلامي عبر موقع إلكتروني وبث إذاعي (FM) وأونلاين.



سبتمبر 19, 2019 غير مصنفة0

مركز RMD

حصل راديو “روزنة” على الجائزة الثالثة في مسابقة الإعلام المعني بالهجرة في “المنطقة الأورو-متوسطية” عن الفئة العربية، وذلك عن قصة سوزان: 4 هجرات و موت معلن” من استديو باريس.

 

و كافأت الدورة الثانية من جائزة الإعلام للهجرة  41 صحافياً من 18 بلداً لتميزهم الصحفي حول الهجرة في المنطقة الأورو-متوسطية، حيث قامت لجنة تحكيم دولية تتألف من 14 عضو من كبار الصحفيين المحترفين بتقييم أكثر من مائتي مادة صحفية.

 

و تقدمت المواد الصحفية للمسابقة ضمن الفئات الست من الفيديو، المطبوعات، الاعلام الالكتروني، التصوير الفوتوغرافي، الوسائط المتعددة او الاذاعة باللغات العربية الفرنسية او الانكليزية، و تقدم الأعمال الفائزة تقارير واقعية ومحايدة عن مدى تعقيد الهجرة، والتحديات والفرص العديدة التي تواجهها.

 

واستلمت رئيس التحرير لجين حاج يوسف الجائزة، اليوم الثلاثاء، ضمن حفل أقيم في مدينة قرطاج التونسية عن فئة الوسائط المتعددة للغة العربية.

 

وفاز “راديو روزنة” في المسابقة بقصة سوزان: 4 هجرات وموت معلن، التي أنجزتها الزميلة لجين حاج يوسف، وهي العاملة في المجال الإعلامي لأكثر من 12 عام، و أهدت الجائزة إلى صاحبة القصة لما امتلكته من شجاعة في سرد تفاصيل خاصة عن حياتها، وإلى النساء السوريات اللواتي يمثلن الحلقة الأضعف في الصراع الدائر بسوريا.

 

وحضر حفل توزيع الجوائز كل من سفير الاتحاد الأوروبي في تونس، والمدير العام لمركز تطوير سياسات الهجرة، والمدير التنفيذي لمكتب دعم اللجوء الأوروبي، ومدير التطوير في مؤسسة طومسون.

 

 و حصل راديو روزنة، العام الماضي، على الجائزة الثانية في جائزة الإعلام المعني بالهجرة في “المنطقة الأورو-متوسطية” بين الراديوهات العربية، عن فئة البرامج الإذاعية (برنامج فوكس) للزميلة سلافة لبابيدي، للأهمية الإخبارية عن حلقة  “تجارة الأعضاء..أسرارها وعلاقتها باللاجئين”.

 

و جاء تخصيص الجائزة بعد الآثار الناجمة عن الخطاب الحالي حول الهجرة، التي خلَّفت آثاراً سلبية بالغة على أوروبا والعالم خلال العقد الأخير، ما يدعو إلى إعادة النظر في طرق جمع المعلومات المتعلقة بالهجرة، وتبادلها، ونشرها بين مختلف الجهات الفاعلة؛ وهو أمرٌ يؤثّر بشكلٍ هائل على سياسة الهجرة وتصوّرات الرأي العام.

 

ويحصل الفائزون على عقد ممول من طرف الاتحاد الأوروبي، لإنتاج نسخة أصلية جديدة أكثر تفصيلاً وبحثاً لتغطية جوانب أخرى من الهجرة، أو من القضيّة التي طُرحت سابقاً.

 

جائزة الإعلام للهجرة هي مسابقة صحفية يمولها الاتحاد الأوروبي وتجمع أربع شركاء على أساس مبادرة المركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة.  وقام مشروعا يوروميد مايغرايشن فور ومركز الإعلام المفتوح بتمويل من الاتحاد الأوروبي على تطوير البرنامج بالشراكة مع مكتب دعم اللجوء الأوروبي ووزارة الشؤون الخارجية المالطية.



مارس 6, 2019 غير مصنفة0

مركز RMD 

قدم مركز تدريب روزنة SMS  تدريبات متتالية في مجال التسويق الرقمي، لسبعين تاجراً وصاحب مشروع ضمن مشروع “ابدأ”، لدعم المشاريع الصغيرة والذي تنظمه وتديره منظمة “سياد” بالتعاون مع مؤسسة سبارك وبدعم من الحكومة الهولندية.

 

تم تنظيم التدريبات في خمسة مدن تركية مختلفة، وتضمّن التدريب الذي قدمته الزميلة ميس قات من روزنة بالتعاون مع الزميل خالد هربش أساسيات لبناء خطة تسويق رقمي ناجحة، إضافة للمفاتيح الذهبية للوصول إلى العملاء المستهدفين بأفضل طريقة، تم دعم التدريب بتطبيقات وتمارين عملية ترتبط مباشرة بالمشاريع المشاركة.

 

وتدير منظمة سياد مشروع “ابدأ” الذي يستهدف رواد أعمال غالبيتهم سوريون في تركيا، لتقدم لهم تدريبات ومتابعة قريبة تنمي أعمالهم بطريقة احترافية، إلى جانب حصول جزء من أصحاب الأعمال المنخرطين في البرنامج على منح مالية في نهاية المشروع.

 

وتخطط روزنة بالتعاون مع منظمة سياد لتنظيم عدد من التدريبات الخاصة بتطوير الأعمال بواسطة أدوات ومنصات التسويق الرقمية، فيما تتابع روزنة تقديم الخدمات البصرية والإعلانات التجارية المسموعة والمرئية إلى جانب تدريب التسويق الإلكتروني لرواد الأعمال وأصحاب المشاريع والشركات التجارية السورية خاصة الموجودة منها في تركيا.


جميع الحقوق محفوظة